رغم الاقبال الواضح من قبل المترشحات وهي ظاهرة برزت في لواء الرمثا لاول مرة الا انه ما زالت فكرة قبولها في القوائم الانتخابية ضعيفة.
واكدت احدى المترشحات ان المرأة المترشحة رغم انها اعلنت منذ البداية انها تترشح ضمن مقعد المرأة، الا ان قوائم الرجال ما زالت ترفض فكرة وجود امرأة فيها، مؤكدة انها لن تستسلم وستفرض نفسها على احد القوائم وتشارك في الانتخابات هي وزميلاتها.
وقالت عضو مجلس بلدي الرمثا اميرة غوانمة، تم ايجاد هذا النظام لتعزيز وتفعيل دور المرأه في الحياة السياسية في دولة ديمقراطية وهو ما دعا له جلالة الملك عبدالله الثاني .
واضافت بالقول :" ليعلم من قام بمهاجمة فكره طرح المرأه لخوض تجربة الانتخابات في الرمثا عن طريق ترشيح اسمها للمقعد المخصص للمرأة، ان المرأه نصف المجتمع ونجحت بجميع المجالات التي دخلت بها المرأه طبيبة،مهندسة،محامية،محاسبة.
واكدت ان برامج المرأة الانتخابية تركز على التغيير وتنادي بالعمل قبل الكلام والايام هي وحدها كفيله لتأكيد ما ننادي.
وقال الناشط نابليون ذيابات :" الملفت للنظر الهجمة غير المبررة على العنصر النسائي والتي لاحظتها خلال هذه الفتره بسبب ترشح عنصر نسائي للانتخابات"، مؤكدا استغرابه من هذا الامر خصوصا وان البعض يخشى ان تنجح المرأة بدون كوتا.
واوضح ان للمرأة دورا كبيرا في كل المحافل والاماكن وفي اغلب المدن الاردنية، مشيرا الى الدور الفاعل للنساء داخل مجتمعهن او في الحراك السياسي، متسائلا لماذا نرفض دور للمرأه الرمثاوية في الحياة السياسية فالعنصر النسائي اصبح له دور مهم؟، مؤكدا ضرورة ان ننظر الى الكفاءة وليس الى جنس المرشح.
وقال محمد الحوراني شكرا لجرأة بعض النساء على الترشح واعلان انفسهم مرشحات ضمن تجمعات انتخابية، مؤكدا ضرورة ان يكون للرمثا مقعدا اضافيا في مجلس النواب من خلال المقعد المخصص للمرأة.
وقال الناشط محمود الزعبي ان اغلب الرجال يخشون ان تتفوق المرأة في القائمة وتحصد اعلى الاصوات، مشيرا الى ان نظرة المرشحين الى تعاطف العشائرية مع المرأة لتفوز بالنهاية خارج الكوتا.
ويذكر ان المترشحات المفترضات حتى الان من الرمثا هن: اسماء الدردور ووفاء السلمان وانتصار حجازي وفاطمة القاضي وفلحة البشابشة وشادية الحايك.