أنا او الطوفان !.
لا زال بيننا من يظن أن المنصب حكرا عليه فإذا ما أزيح عنه لسبب او لآخر راح يحتج ويشعل مواقع التواصل شكوى وتأليب وأكثر من ذلك يبشر بخراب المؤسسة او الوزارة او الشركة من بعده. سمعت قصة رواها لي احد المسؤولين وكان هو من بدأ...
الأربعاء 11:13 24-12-2025