حمودة
في اخر حارتنا، يسكن (حموده) ...وانا أحسد هذا الفتى ..لحجم ما يحظى به من حب، ربما هو في السادس في السابع لا أعرف بالتحديد، ولكني كلما نزلت من الشارع صباحا وجدته واقفا منتظرا باص المدرسة.. حمودة لا يقف منفردا ، ماما دائما معه...
السبت 11:00 15-9-2018