الطريق
في الصف الثالث الإبتدائي، كنت أنحف من عود الخيزران، وكنت صغيراً بحجم تفاحة ولكن أجمل منها.. أمي كانت ترقبني عند باب الدار وأنا عائد من المدرسة، وتخاف علي من برد تشرين ومن هواء أيلول، ظلت توصيني دوماً وكلما عدت: (لا تمشي يا...
الاثنين 11:00 17-6-2019