سارة
أمس في المول، داهمني صوت: سارة.. سارة.. كانت هنالك سيدة تنادي.. هل من المعقول, كل هذا الهدير وسارة لا تسمع, تبين لي فيما بعد أن سارة طفلة كانت مع أمها, وضيّعتها الأم.. وأنا نشمي.. هرعت مع عامل وافد, وصاحب محل, ومراهق متطوع للبحث...
الأحد 11:00 24-10-2021