ما كان محيراً وما كان محتاراً!
بقي فهد الفانك مؤثراً في الناس وفي سياسة الدولة حتى رحيله الأسبوع الماضي، فمنذ بدأنا نقرأ له قبل أكثر من أربعين عاماً في صحيفة «الشعب» في عمرها القصير ( 1976- 1977) ثم في « الرأي» حتى الرمق الأخير والى آخر قطرة من قلمه لم يكن...
الاثنين 11:00 26-3-2018