يا (أبا سهل).. رحلتَ وبقي الإنجاز
وكأنه الآن.. العام ١٩٨٥ أول لقائي بك، بعيونك المتقدة بالعزم والإصرار والصدق وحب العمل، فكنت الرجل الذي لا يقبل بأنصاف الحلول والذي يعني ما يقول فحمل كل يوم معك درسا وكل ساعة حكمة وكل دقيقة معلومة فكنت بعيد النظر ومُجيدا...
الأربعاء 11:50 24-2-2021