عمان - الرأي - برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله تنظم كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية مؤتمرا حول التربية الخاصة العربي: الواقع والمأمول، يشارك فيه (300) عالم ومختص وممارس وباحث يمثلون (16) دولة عربية .
وذكرت رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عميدة كلية العلوم التربوية الدكتورة منى الحديدي أن المؤتمر الذي سيعقد في السادس والعشرين من الشهر الجاري، يتزامن مع الاجتماع السابع لجمعية كليات التربية ومعاهدها في الوطن العربي الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية.
ويهدف المؤتمر، الذي يعقد بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية واتحاد الجامعات العربية وجمعية عمداء كليات التربية في الجامعات العربية أعضاء الاتحاد، إلى متابعة وتحليل التوجهات العالمية الراهنة في تعليم وتدريب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتدريبهم، ودراسة واقع التربية الخاصة العربية في ضوء معايير ممارسة المهنة المعتمدة عالمياً، وكذلك إلى تحديد أولويات التطوير والتجديد في مجال التربية الخاصة في الدول العربية، وتشجيع الباحثين والقادة التربويين في الدول العربية على المبادرة إلى تحسين واقع التربية الخاصة.
ويركز المؤتمر على إبراز أهمية التربية الخاصة للمجتمع، وتفعيل دورها في عملية التنمية، وتبادل الخبرات العربية في مجال التربية الخاصة، وتطوير قاعدة معلومات إقليمية، وتشجيع التواصل البناء بما يعود بالنفع على الأطفال والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسرهم.
ويناقش المشاركون على مدار يومين (70) ورقة عمل تبحث في ستة محاور رئيسه تتناول؛ التوجهات المعاصرة في التربية الخاصة، والتربية الخاصة في الدول العربية، والرؤية المعاصرة في إعداد معلم التربية الخاصة العربي، والعمل على استخدام التقنية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، وبرامج التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، والتربية الخاصة وتنمية الموارد البشرية0 ويقام على هامش المؤتمر معرض متخصص يضم أجنحة مختلفة للأجهزة والأدوات التعليمية من سمعية وبصرية وحركية وكتب متخصصة في مجال التربية الخاصة.