عمان -ماجد الامير- يتحدث كثير من موظفي وزارة الزراعة الاردنية عن زميلهم د. وليد عبدربه الذي اصبح وزيرا للزراعة في السلطة الوطنية الفلسطينية في الحكومة الجديدة التي شكلها احمد قريع قبل ايام بتفاصيل كثيرة عن عمله وكفاءاته واحيانا صداقاته التي شكلها العمل الوظيفي.
احد كبار موظفي الوزارة يتحدث عنه باعجاب ويقول انه زامله لفترة طويلة وخاصة انهم الاثنان تخرجا من الجامعة في نفس الوقت وتم تعيينهم في نفس العام في وزراة الزراعة الا ان الموظف المهندس وليد انذاك كان حريصا على استكمال تحصيلة العلمي حيث تابع دراساته العليا في الولايات المتحدة الامريكية وحصل على الدكتوراة من هناك ثم عاد الى عمله في الوزارة ليصبح مديرا للاقتصاد والتخطيط في الوزارة ثم يتم اعارته للعمل في البنك الدولي في رام الله كخبير ومن هناك تبدا رحلته الاولى للمنصب الوزاري خاصة عندما قرر الفلسطينيون اختيار وزراء تكنوقراط وخبراء ليكون د. وليد الذي استقال من وزارة الزراعة الاردنية مؤخرا احد اعضاء الفريق الوزاري الفلسطيني كونه خبيرا ومن التكنوقراط الذين عملوا في رام الله حديثا.
ويقول احد زملائه ان د.وليد بدأ حياته العملية في وزارة الزراعة في منتصف السبعينيات مفتشا في حراج البقعة وكان مجتهدا في عملة ثم بدأ يترقى في مواقع مختلفة في الوزارة منها مدير معهد التدريب الحرجي كما انه شارك كونه مديرا للتخطيط في وضع الكثير من السياسيات الزراعية بالتعاون مع وزارة التخطيط.
ويتوقع العديد من زملائه له النجاح في موقعه الجديد كونه من خبراء الهم الزراعي في الاردن وفلسطين وسيكون لوجوده اثر ايجابي على القطاع الزراعي في الاردن وخاصة ان هناك الكثير من القضايا الزراعية المشتركة بين الاردن وفلسطين مثل تسويق الزيتون وغيرها من المنتوجات الزراعية. ويتأمل الجميع بان تساهم اجواء الانفراج مؤخرا باعادة تفعيل الاتفاقية الزراعية بين الاردن وفلسطين التي عطل الاحتلال الاسرائيلي امكانية تنفيذها بالكامل بسبب اجراءاته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.