مادبا - عناد أبو وندي - طالب عدد من اهالي احياء «العلماء والكعابنة» الواقعة في منطقة التيم الغربي وربع العجلة جنوب مدينة مادبا بربط منازلهم بشبكة الصرف الصحي لخدمتهم مشيرين الى انها خدمة ضرورية وملحة من اجل المحافظة على سلامة الانسان والحد من عملية التلوث داعين في الوقت نفسه وزارة المياه والري الاسراع في تنفيذ مشروع الصرف الصحي الذي تم وضع دراسة ميدانية له وتأمين التمويل اللازم لذلك.
واشاروا الى الاثار البيئية السلبية نتيجة انتشار الحفر الامتصاصية بين المساكن والتي تتسرب منها المياه العادمة مشكلة بؤرا لانتشار الامراض والحشرات والذباب والبعوض لافتين الى مخاوفهم من انتشار مرض التوفائيد الذي ينتج عن عدم النظافة.
وقالوا في عريضة وصلت مكتب الرأي في مادبا موقعة من 111 مواطنا يقطنون تلك الاحياء الذي يعيش فيه زهاء 3000 نسمة انهم قاموا بمراجعة المختصين وشرحوا معاناتهم امام نظر وسمع المسؤول الذي اكتفى باطلاق الوعود في اطار استعراض الانجازات التي مل من سماعها المواطن من وقت لاخر في انتظار التنفيذ.
وشكوى من ارتفاع اثمان صهاريج النضح التي تزيد من الاعباء المالية عليهم في الوقت الذي يعانون منه من الفقر والبطالة اضافة الى الدخول المتدنية مشيرين الى الاضرار التي قد تنتج عن تسرب المياه العادمة من الجور الامتصاصية الى التربة والى مياه الشرب.
مقابل ذلك قال مدير مديرية سلطة مياه مادبا المهندس محمد العواملة ان هناك دراسة للمنطقة تهدف الى ربطها بشبكة الصرف الصحي منذ العام الماضي ولكن التمويل كان هو العقبة امام تنفيذ المشروع لافتا الى ان المشروع يحتاج الى 250 الف دينار لانجازه.
وبين ان نسبة المنازل المربوطة على شبكة الصرف الصحي في مدينة مادبا بلغت ما نسبته 80% لافتا الى ان المديرية تسعى الى ربط كافة المنازل على شبكة الصرف الصحي.
وفي هذا الصدد دعا رئيس جمعية البيئية الاردنية فرع مادبا محمد عطوة الهروط وزارة المياه والري الاسراع في استكمال مشاريع الصرف الصحي في مدينة مادبا ومحيطها وربط كافة المنازل بالشبكة وتوسعة القائم منها.
ولفت الى ان الابقاء على استخدام الحفر الامتصاصية فيه اضرار بالبيئة وبصحة المواطنين ناهيك عن تأثير الحفر الامتصاصية السلبي على البنية التحتية للشوارع والمنازل.
أحياء في مدينة مأدبا بلا شبكة صرف صحي و«السلطة» تعلله بقلة التمويل
12:00 2-1-2005
آخر تعديل :
الأحد