وزير الصحة : الوصمة والتمييز بسبب الإيدز تعيق العلاج

وزير الصحة : الوصمة والتمييز بسبب الإيدز تعيق العلاج

معان - هارون ال خطاب - اكد وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف وريكات التزام الوزارة بمكافحة انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة الايدز والعمل على توفير الرعاية الصحية العلاجية الوقائية لكافة المواطنين .

واضف الدكتور وريكات خلال رعايته امس احتفال الوزارة باليوم العالمي للايدز تحت شعار «لا للوصمة والتمييز»  ان الخدمات الوقائية والعلاجية لكافة الامراض والتي تقدمها الوزارة تاتي انطلاقا من الحق الذي كفله القانون للمواطنين بموجب نظام التامين الصحي.

واشار ان الوصمة والتمييز الناتجة عن الاصابة بالمرض تعد عائقا امام العلاج وتؤدي الى الاستمرار في تسجيل المزيد من الاصابات بالمرض.

واكد  الدكتور وريكات عاى اهمية الاستمرار في التوعية والتثقيف بمخاطر مرض الايدز والوصول الى جميع الشرائح الاجتماعية وبخاصة الشباب في المدراس والجامعات، داعيا الى تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لمكافحة الايدز والوصول الى اجيال خالية من الوصمة ومن الاصابات الجديدة والوفيات بسبب الايدز.

والقى رئيس مجموعة الامم المتحدة في الاردن لوك ستيفنز كلمة في الاحتفال اكد فيها اهمية الشعار الذي تقام من اجله الاحتفالات باليوم العالمي للايدز عبر العالم والعمل على تحقيق مضمونه في الوصول الى درجة الصفر في الاصابات بالايدز والوفيات الناتجة عنه.

وبين ستيفنز ان34 مليون شخص في العالم متعايشين مع فيروس الايدز الذي ما زال احد اخطر الفيروسات التي تهدد الصحة العامة.

من جهته اكد المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لاقليم الشرق الاوسط الدكتور حسين الجزائري اهمية التعرف على الايدز كوسيلة للوقاية منه، مشيرا الى ان مرض الايدز تحول خلال السنوات الماضية من مرض قاتل الى مرض مزمن يمكن التعايش معه كامراض السكري وارتفاع ضغط الدم وغيرها.

وقال الدكتور الجزائري ان17 بالمائة من المصابين بالايدز في العالم يخضعون للمعالجة، مشيرا الى ان اعداد المصابين بالمرض في الاقليم العربي تضاعفت من37 الف مصاب عام2001 الى75 الف مصاب حتى عام2009 . وشدد على اهمية الاكتشاف المبكر للفيروس والوصول للمصابين وكذلك اهمية الوعي بالمرض ومخاطره وطرق انتقاله.

واوضح امين سر جمعية اصدقاء الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والسل والملاريا الدكتور فوزي الحموري ان الارقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تشير الى ان عدد المصابين بالايدز تناقص في الفترة بين2001 و2010 بنسبة34 بالمائة في منطقة جنوب شرق اسيا نتيجة اخضاع ما يزيد على16 مليون شخص في هذه المناطق للفحوص المخبرية والاستشارات الطبية المجانية.

وقال انه من الممكن العمل على تكرار النموذج المتبع في منطقة جنوب شرق اسيا في اقليم الشرق الاوسط وشمال افريقيا للسيطرة على انتشار فيروس الايدز وحماية الاجيال القادمة منه.

وعرض الدكتور الحموري جهود ونشاطات الجمعية للحد من انتشار الايدز بالتعاون مع وزارة الصحة ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة وبخاصة مؤسسات التعليم كالمدراس والجامعات.

واكد محافظ معان عبد الكريم الرواجفه ورئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور طه العبادي اهمية تكثيف الوعي بمخاطر الايدز وطرق انتقاله وطرق الوقاية منه والحد من انتشاره.

كما اكدا اهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية المختلفة وبخاصة الجامعات والمعاهد ووزارة الصحة في مجال محاربة الايدز، داعين الى اهمية تحمل المجتمعات المحلية مسؤولياتها في هذا المجال.

وتضمن الاحتفال عددا من الفقرات الفنية لفرق الفحيص ومعان وسكتش مسرحي لطلبة جامعة الحسين بن طلال وعرضا مسرحيا لزعل وخضرا وفقرة غنائية عن الايدز للفنان اشرف امير.

وسلم وزير الصحة في نهاية الاحتفال وسام الاستقلال من الدرجة الثالثه لممثل منظمة الصحة العالمية السابق في الاردن الدكتور هاشم الزين وعددا من الدروع لعدد من الشخصيات الرائدة في مجال محاربة مرض الايدز.

وحضر الاحتفال نواب ووجهاء محافظة معان وعدد كبير من المدعوين و المواطنين.