ضانا - سهيل الشروش - اوضح مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس عامر الرفوع، أن المحمية سورت أجزاء واسعة من حدودها قبل عدة أعوام بالأسلاك الشائكة التي تمنع خروج الحيوانات منها لحمايتها والمجتمع المحلي المحيط ، إلا أن عابثين وبعض الرعاة يقومون بين الحين والآخر بفتح ثغرات في الأسلاك الشائكة للتسلل لغايات الصيد أو السماح للمواشي برعي الأعشاب المتواجدة داخل حدودها.وأضاف الرفوع ان هذا العبث يتسبب بمضاعفة مهمة ادارة المحمية لحماية موائلها من خطر الصيد او القتل والحفاظ على النوع الحيواني والنباتي النادر من هذا الخطر مؤكدا على ان دراسات جارية للتنسيق مع ابناء المجتمع المحلي المحيط لحل هذه المشكلة.جاء ذلك ردا على مطالبة العديد من مربي الماشية في لواء بصيرا والمتمركزين منهم بالقرب من حدود محمية ضانا الشمالية بحثا عن العشب والماء لمواشيهم بضرورة تسييجها والتي تطل على حظائر اغنامهم المتواجدة بكثرة وذلك تفاديا لهجوم حيواناتها المفترسة بين حين وآخر.وذكروا أن تسييج تلك الاجزاء من حدود محمية ضانا سيسهم في الحفاظ على مواشيهم من خطر الحيوانات المفترسة التي تعيش داخل المحمية وتحافظ على نوعية بعض تلك الحيوانات المهددة بالانقراض من خطر القتل خلال عمليات هجومها على الأغنام.احد مربي الماشية عناد الفقير أوضح بأن تسييج حدود محمية ضانا الشمالية سيسهم في الحد من هجمات حيواناتها المفترسة على قطعان اغنامه التي فقد منها 40 رأسا قبل حوالي الشهر، مؤكدا على ان هجوم الحيوانات المفترسة ما زال متواصلا حتى هذه اللحظة.وأضاف سالم عيال سلمان ان منزله يجاور الحدود الشمالية لمحمية ضانا ولديه حظيرة لأغنامه في الأرض التي يمتلكها والتي لا يفصلها عن المحمية سوى أمتار قليلة، مؤكدا أن المحمية بحاجة إلى حاجز أو أسلاك شائكة على طول حدودها الشمالية على وجه الخصوص وذلك لأنها ذات طبيعة خصبة و تحتضن عددا من التجمعات المائية الجاذبة لمربي الماشية.وأضاف عبدالله الرفوع ان القوانين الناظمة للمحمية تمنع قتل الحيوانات المفترسة باطلاق النار عليها او وضع السموم لها مما يضع مربي الماشية بين فكي كماشة وذلك لانهم مع الحفاظ على البيئة لكنهم في الوقت ذاته عليهم حماية مواشيهم التي تعتبر مصدر رزقهم من خطر الحيوانات المفترسة.
الرفوع: عبث بحدود محمية ضانا رغم الأسلاك الشائكة
12:00 25-6-2016
آخر تعديل :
السبت