«سمعة» : اسعى الى ابراز تراثنا وموروثنا الوطني

«سمعة» : اسعى الى ابراز تراثنا وموروثنا الوطني

عمان - جمال عياد قال الفنان الكوميدي موسى حجازين: «بأن هناك مواقف درامية كوميدية سياسية لا يمكن تجسيدها على الخشبة او ضمن مسلسل او فيلم تلفزيوني وانما يمكن تقديم ذلك وبكل حرية وسهولة ويسر ضمن فيلم كرتون وخصوصا تلك المواقف الشخصية والتي من الممكن ان لا تقبل من ناحية الذوق العام وذلك من باب اننا نستطيع ان نطوع الشخصية الكرتونية لأي زمان ومكان وللمعقول وغير المعقول». واضاف في لقائه مع الرأي بمناسبة انتاج فيلمي كرتون اردنيين ومن بطولته وفكرته وانتاج الشركة «دريم لاند» ومن اخراج مجدي عماري والاشراف الفني المهندس نصر المغربي: «بأنني مستعد لتقديم هذه الشخصية الكرتونية (سمعة) في شرائط كرتونية تعنى بالتسويق السياحي لاظهار جماليات الموروث الشعبي واستخدامها في النشاطات التربوية والتعليمية والاقتصادية والفلكلورية والى غير ذلك من النشاطات الاخرى التي تفيد الوطن وتعلي من قيم الحب والوفاء له». واشار حيال ذلك بقوله: «بأن هذه التجربة التي اقدمها تجيء ردا على مجمل ما يقدم من افلام كرتون وبرامج كرتونية اخرى لطفلنا الاردني والتي لا تعنى ببيئته لجهة موروثه الوطني والقومي الاصيلين الهامين نحو تأسيس طفلنا تربوياً وتعليمياً وخصوصا تبيان جماليات موروثنا الشعبي الاردني الثري بالعادات والتقاليد الايجابية التي ابتعد عنها شبابنا وفقدها حاليا اطفالنا». وتحدث حول فكرة انشاء هذا المشروع الكرتوني فقال: «عانيت مدة عامين من البحث المضني في الوصول الى جهة منفذة لهذا المشروع تمتلك تقنيات عالية وتقدم هذه الحلقات الكرتونية بمستوى فني راق يضاهي الافلام العالمية ذات السمعة الفنية والتقنية الجماليتين». وحول مستقبل مشروعه تمنى الفنان حجازين دعم الجهات الرسمية وقال: «لقد تعودنا في الاردن الحبيب بأنه لضمان نجاح اي عمل واستمراره وكما علمتنا التجارب فلا بد من وقوف الجهات الرسمية خلفه لدعمه حتى يرى النور، وبناء على ذلك اتمنى من التلفزيون الاردني بداية وعبر ادارته الجديدة المتحمسة بأن تتنبى هذا المشروع الذي يتفق مع توجهات وتطلعات ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، كما واحب مخاطبة وزارة التربية والتعليم في هذا الشأن للجوء لهذا المشروع كونه يسهل ويساعد في هضم المادة التعليمية بكافة مواضيعها دون اي عناء بحيث ندخل المعلومة الى عقل الطفل بطريقة محببة ومسلية وبعيدة عن الاسلوب الوعظي والارشادي المملين». وعن تناول فيلمي الكرتون قال: «بأننا قمنا بانتاج حلقة من سلسلة حلقات (كعينة) للكبار وتتحدث مشاهدها عن المفتشين الدوليين والى ما وصلوا اليه من مناطق حساسة لتفتيشها وباسلوب فني كوميدي سياسي ساخر، اما الشريط الثاني فتطرح صوره، والتي تجيء وفق اسلوب الفيديو كليب، تفاصيل دقيقة تترجم الكلمات الفلكلورية بحيث نسمع الكلمة ونعي معناها على الشاشة من خلال ظهورها عبر اغنية بصوتي تؤديها شخصية (سمعة) وذلك ان تعميق المعنى يبرز بفعل ظهور مفردات من الموروث الشعبي كالمهباش والهودج والمحماس وغيرها من المفردات الاخرى المشابهة». وحول الحلقات المقبلة قيد التنفيذ قال حجازين: «يقوم حالياً المؤلف محمد البطوش الحائز على جائزة الدولة التشجيعية بوضع اللمسات الاخيرة على هذه الحلقات الدرامية الساخرة، كما وسوف اتعاون مستقبلا في كتابة نصوص الشرائط الكرتونية مع الكاتب الساخر يوسف غيشان». ويضيف حجازين حول تعاون اخر بقوله: «تم الحديث مطولا ايضا مع د. مخلد الزيودي بخصوص عدة مشاريع فنية مستقبلية ومنها افلاك الكرتون». يذكر بأن تصميم الغرافيك من عمل نضال سعيد ومحمد الاسمر ونصر العبسي وقام باعمال الرسم محمد الدرابيع اما الدوبلاج فلجورج حجازين.