غزة - د.ب.أ - قررت اللجنة المركزية في حركة فتح في غزة الخميس أنه من الممكن الجمع في المستقبل بين رئاسة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وجاء في بيان صدر عقب اجتماع اللجنة في غزة وقرأه عضو اللجنة الطيب عبد الرحيم أنه تقرر أنه من الممكن أن يتولى رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئاسة السلطة الفلسطينية.
واختير محمود عباس الذي يشتهر باسم أبو مازن رئيسا جديدا لمنظمة التحرير الفلسطينية خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات الذي توفي في مستشفى بفرنسا في 11 تشرين الثاني الحالي.
ويتولى أبو مازن أيضا منصب نائب رئيس حركة فتح التي اختير لرئاستها فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية.
وإذا اختارت حركة فتح أبو مازن غداً ليكون مرشحها في انتخابات الرئاسة فسيكون هو الرئيس المقبل للسلطة الفلسطينية فضلا عن رئاسته للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وحضر اجتماع اللجنة المركزية في حركة فتح روحي فتوح ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الذي رشح أيضا لمنصب رئيس مجلس الامن القومي الذي يدير أجهزة الامن السبعة التابعة للسلطة الفلسطينية.
وجاء في البيان الذي قرأه عبد الرحيم «نحن ملتزمون بإتباع المبادئ التي كان يؤمن بها الرئيس الراحل ياسر عرفات حتى نحقق حرية واستقلال الفلسطينيين».