محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

شرفة الرأي .. المنتخب الوطني لكرة القدم والتعامل الأعلامي ..«الرأي» نموذجاً

شرفة الرأي .. المنتخب الوطني لكرة القدم والتعامل الأعلامي ..«الرأي» نموذجاً

المنتخب الوطني
u0627u0644u0645u0646u062au062eu0628 u0627u0644u0648u0637u0646u064a
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

عبد الحافظ الهروط

ملاحظة «خصصنا موضوعات الشرفة  هذا الأسبوع عن المنتخب الوطني»
يحظى المنتخب الوطني لكرة القدم بنصيب الأسد في المجال الاعلامي، حتى وهو يخسر المباراة او يخرج من البطولة، فكيف اذا ما حقق الفوز وتأهل الى الأدوار المتقدمة؟!
هذه خصوصية ليست فقط على صعيد الاعلام الاردني او الاعلام العربي، بل هي على المستوى العالمي، ومن له اعتراض على لعبة كرة القدم عليه أن يأتي بجماهيرية أكثر.
حتى الاتحاد الدولي «فيفا» في فساده، تحولت انظار الاعلام في العالم والشعوب الى زيوريخ وتناسى الاعلام والعالم ما يحدث من دمار وقتل واختراعات ونجاحات علمية واخفاقات سياسية واقتصادية على الكرة الارضية .
ولو اقتصرت مبادىء كرة القدم على الفوز والخسارة بحيث يأخذ المتنافسون هذه النتيجة بروح رياضية، لربما وصل العالم الى السلام المنشود لا السلام المفقود، لما لهذه اللعبة من وقع في نفوس البشرية من ممارسين ومحبين وحتى «تجار الكرة» ونقصد بهم المراهنين ووكلاء اللاعبين، لكن رغبة التفوق و»تسييس اللعبة» أفسدتا «الكون الرياضي».
نعود على الصعيد الاردني، وقد خاض المنتخب الوطني مباريات ومشاركات آسيوية وتصفيات كأس العالم وآخرها المباراة التي تقام اليوم مع نظيره الاسترالي في سيدني، فقد أوفدت «الرأي» الزميل محمد العياصرة ونحن على ثقة اكيدة بأنه بتجربته الثرية في الملاعب ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة في شؤون المنتخب والفرق ومعرفته بكل لاعب، ليس بالاسم فحسب وانما بقدراته الفنية، اضافة لنباهته وحسن تعامله مع الزملاء وموضوعيته في المشاكسة على القائمين في الاتحاد،لانتزاع الخبر، يجعلنا أكثر شعوراً بأن موفد «الرأي» هو خير من يمثل الاعلام الرياضي الاردني، وهو ما ينسحب على زملاء كثر في هذه الصحيفة التي نعتز بها.
لقد اعتادت «الرأي» منذ جذّر عميد الدائرة الرياضية المرحوم استاذنا نظمي السعيد قواعد الايفاد حتى وهو رئيس لاتحاد الاعلام الرياضي ان يكون الموفد من «الرأي» متخصصاً وعلى سوية عالية وليس مراضاة لزميل على حساب المهمة التي يخوضها منتخب وطني لأي لعبة من الالعاب، وينسحب هذا على اختيار الزميل عند الايفاد مع ناد او جامعة او شركة وعند تشكيل اللجان من قبل اتحاد الاعلام.
على النقيض تماماً ما يحدث اليوم عندما تخلى اتحاد الاعلام الرياضي عن مسؤولياته المهنية وصار الايفاد للاستحقاقات الرياضية او الدورات او الاجتماعات، محصوراً بأشخاص في مجلس الادارة او من هم محسوبون عليه في الصحف -عدا الرأي - التي قاطعت الاتحاد منذ انتخاب مجلسه الجديد، اذ لا يهم ان يكون الموفد الاعلامي  الا مجرد «شاهد عيان» وتكون رسالة الموفد عبر «الفيسبوك».
 أي اتحاد اعلام هذا؟ مع ان اتحاد كرة القدم واتحادات أُخرى ومعها اللجنة الاولمبية كانت تطالب اتحاد الاعلام الرياضي بأن يكون الموفد متخصصاً في اللعبة، ليكون قادراً على تقديم رسالة تنقل حقيقة ما يحدث والا ما فائدة ان يكون هناك موفد؟!
وفي الختام، أنظر الى المنتخب الوطني وهو يلاقي نظيره الأُسترالي في مهمة مفصلية، ومع كل الرغبات والعواطف التي تنازعني بأن يحقق الهدف وهو الفوز لا غيره، ولكن هذه الرغبات وهذه العواطف، لن تكون منزوعة من ذهني، بل هي مزروعة في قلبي ووجداني بأن رسالة «الرأي» هي التي تستوي على غيرها في سوق الاعلام، سواء عند ايفاد الزميل العياصرة المتألق والمتفوق في مثل هذه المناسبات او اي زميل غيره في مناسبات أُخرى.
لا اتحيز في رأيي هذا، ولكن «الرأي» هي التي رسمت لنا هذا النهج، واحسب ان الوسط الرياضي والقراء وكل من يعنيهم الأمر في الاعلام يشاطرني الحقيقة.
الزميل محمد العياصرة، لديك القدرة على تزويد صحيفتك كل يوم برسالة متميزة ، اما الفيسبوك لا يصنع اعلاماً وشهرة.

*يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بأذن خطي مسبق من المؤسسة الصحفية الاردنية - الرأي.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress