أديس أبابا - الأناضول - نفى مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، انتقال عناصر من عصابة «داعش» إلى إقليم دارفور، معتبراً ذلك «أكذوبة تروجها بعض قوى المعارضة»، في رده على تصريحات لحركة تحرير السودان (المعارضة)، تحدثت فيها عن «انتقال عناصر من داعش، إلى دارفور، واتهمت الحكومة بـ»التواطؤ» معه (داعش).جاء ذلك في حوار خاص أجرته معه الأناضول، تحدث خلاله عن عدة قضايا أبرزها، المفاوضات الجارية بين الحكومة والمعارضة، ومستقبل الاستفتاء في دارفور، وآفاق الحوار بعد رحيل الترابي، وعلاقات بلاده مع السعودية، وموقفها من السياسة الإيرانية في المنطقة العربية.وفي تعليقه على نشر المعارضة معلومات تتحدث عن «انتقال عناصر من داعش عبر ليبيا ومالي، إلى مناطق في إقليم دارفور»، قال حامد، إنها «أكاذيب لا تنطلي على أحد»، مشيراً أن «السودان من الدول القليلة التي التحق أفراد منها إلى داعش، والعالم كله يعلم أنها الدولة الوحيدة التي يعول عليها أن تكون ضامنة الاستقرار في الإقليم كله».وتابع «لا وجود لعناصر داعش الإرهابي في السودان، ومزاعم المعارضة لا أساس لها من الصحة وهي مجرد إشاعات، تحاول من خلالها تدويل قضية السودان، وإعطاء ذريعة للتدخلات الخارجية، وهذه الأكاذيب لا تنطلي على المجتمع الدولي الذي يقدر دور السودان في مكافحة الإرهاب».وكان مني اركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان، ذكر امس الاثنين، أن «عناصر من داعش، انتقلت إلى إقليم دارفور (غرب)، وإن هذه الجماعات ستهدد السلم والأمن بالمنطقة»، وفقاً لتعبيره، كما اتهم الحكومة بـ»التواطؤ» معه (داعش).
الخرطوم تنفي انتقال «داعش» لدارفور
12:00 22-3-2016
آخر تعديل :
الثلاثاء