تحتفل واحدة من أقدم الجامعات في لبنان بمرور 150 عاما على تأسيسها.
فقد تأسست الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1866 على يد المبشر الأمريكي دانيال بليس وتعتبر واحدة من أقدم وأعرق جامعات المنطقة.
واحتفت الجامعة بهذه المناسبة بتولي أول أستاذ غير أمريكي هو اللبناني فضلو خوري رئاستها في احتفال أقامته الاثنين الماضي 25 كانون الثاني.
وخوري هو الرئيس السادس عشر للجامعة الأمريكية في بيروت منذ تأسيسها وتولى المنصب خلفا للأمريكي بيتر دورمان، وأكد خوري أن لهذه الجامعة تأثير كبير على لبنان والمنطقة ككل.
وقال لتلفزيون رويترز «تأثير الجامعة الأمريكية في بيروت على اللبناني والعربي هي القدرة على فهم الغير والتشديد على التفكير الحضاري والثقافي وهذا هو أهم تأثير للجامعة الأمريكية ببيروت على لبنان والعالم العربي.»
ومن بين خريجي الجامعة الأمريكية في بيروت رؤساء ورؤساء وزراء وزعماء في المنطقة بينهم رئيسي وزراء لبنان السابقين فؤاد السنيورة وسليم الحص ورئيس الوزراء الأردني السابق عبد الرؤوف الروابدة.
وقال خوري «هادي الجامعة بمئة وخمسين (150) سنة كان لها تأثير كتير بعيد وكتير جيد على لبنان والعالم العربي والعالم ككل.
مش بس أنا كرئيس الجامعة- لي الشرف ان أخدم الجامعة ونكون حريصين على تراثها و على مسؤولياتها و هي إن نظل مكملين بها المشوار الحضاري المهم للبنان وللعالم العربي.»
وبدأ الاحتفال الرسمي بمرور موكب من مبنى الكليات في الجامعة الى قاعة الاجتماعات ارتدى خلاله أعضاء هيئة التدريس وكبار الشخصيات أرديتهم الأكاديمية.
وقال أستاذ في الجامعة الأمريكية ببيروت إن تنصيب خوري -كأول رئيس لبناني وغير أمريكي للجامعة الأمريكية في بيروت- يمثل بداية لعصر جديد في تاريخ الجامعة.
أضاف رئيس قسم العلوم الإجتماعية والدراسات الإعلامية في الجامعة الأمريكية في بيروت ساري حنفي «يعني أنا برأيي مهم كتير إنه الرئيس الجديد لبناني لأنه معناها هو تحويل الجامعة الأمريكية في بيروت لتتحول لجامعة أمريكية لبيروت وللعالم العربي. وبالتالي وجود وجوه من الشتات العربي مهمين جداً أن يقودوا جامعات مهمة مثل الجامعة الأمريكية في بيروت.»
لكن طالبا بالجامعة يدعى علي نصر الله قال إن الرئيس الجديد سيواجه تحديات بينها الأمر المتعلق بالمساعدات المالية للطلاب الذين لا يستطيعون دفع رسوم الجامعة.
وقال نصر الله «يعني أكبر مشكلة بالجامعة بنعانيها صار لها أكثر من سنتين لهلأ هي قصة زيادة القسوط (الأقساط). القسط صار عم بيزيد بطريقة ما انها منطقية أبداً. ومعظم العالم (الناس) بها الجامعة مش عم بيقدروا يطلع لهن مساعدة مالية من الجامعة اللازمة. وهدا هي أكبر مطلب عند التلاميذ. هل هو حيقدر يحقق؟ هدا شئ مش معروف عشان هو قد إيه عنده نفوذ بالنسبة لهيدا الشئ. كمان هو مش معروف والإدارة مش واضحة بهدا الشئ. يعني الشفافية بين الإدارة والتلاميذ ما انها موجودة بالطريقة اللي لازم تكون موجودة.»
ومن بين خريجي الجامعة الأمريكية في بيروت أيضا الفيلسوف والدبلوماسي اللبناني ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في خمسينات القرن الماضي شارل مالك والرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني.
وكذلك جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تخرج في كلية الطب بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1951. رويتيرز