اعداد-غدير سالمشعر - المتنبيوما كنت ممن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشق أغرّك منّي أنّ حبّك قاتلي وأنّك مهما تأمري القلب يفعل يهواك ما عشت القلب فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر أنت النّعيم لقلبي والعذاب له فما أمرّك في قلبي وأحلاك وما عجبي موت المحبّين في الهوى ولكن بقاء العاشقين عجيب لقد دبّ الهوى لك في فؤادي دبيب دم الحياة إلى عروقي*** حكم ***في كل صدر قلب، وفي كل قلب همه الفريد وهو في رحلة الحياة يرى ويسمع ويتألم أو يرضى. العادات أساس الحياة، لأنّ الحياة هي العادة المكرّرة.*** هل تعلم!***أن الطفل حديث الولادة يبكي في المتوسط مدة 113 دقيقة يومياً .. و الدموع التي يفرزها تساعد كثيراً على رعاية صحته العامة ..أن السائل المحيط بالعينين و الذي يعرف باسم الدموع هو أقوى مطهر.أن الدموع تحتوي على مواد كيميائية مسكنة للألم يفرزها المخ عندما يبكي الإنسان.*** قصة وعبرة ***طفل في الحضانة يحاول عبثاً أن يلبس جزمة ، ولأنه اقتنع بأن لا فائدة من المحاولة، طلب مساعدة المعلمة...بدأت هي تارة بالدفع وأخرى بالسحب ، بدا لها وكأنها لن تستطيع أن تلبسه إياها، صار العرق يتصبب من جبينها، وأخيراً عندما رأت الجزمة قد لبست رجلي الطفل كادت عيناها تفيض بالدموع عندما سمعته يقول: لبثتيني اياها بالعكث..!!صحيح! الجزمة بالعكس كان نزع الجزمة من رجلي الطفل وبدون شك أسهل من إلباسه إياها، كظمت غيظها واحتفظت بهدوئها وبجهد مماثل ومع تصبب العرق ألبسته الجزمة مرة أخرى وبشكل صحيح هذه المرة.إلا أن الطفل قال: هاي الجذمة مث إلي!وبدون أن تصرخ في الطفل قالت له: لماذا لم تقل هذا لي من قبل؟عضت شفتيها ، مرة أخرى وببعض الجهد نزعت الجزمة من رجلي الطفل. ما كادت تتنفس الصعداء حتى قال الطفل:هاي جذمة أخوي، ماما قالت إلبثها اليوم .لم تدري المعلمة ما تفعل! أتبكي أم تضحك؟ لكنها استطاعت أن تحافظ على صبرها لتكابد ومن جديد إلباسه الجزمة. وحين انتهت من ذلك وبالجهد الجهيد! سألته:والآن، أين كفوف اليدين؟ يجب أن ألبسك إياها لكي لا تبرد يداك بالخارجنظر اليها الطفل وقال:حطيتهم بالجذمة عثان ما يضيعوا..!*يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بأذن خطي مسبق من المؤسسة الصحفية الاردنية - الرأي.
تراث البشرية
12:00 11-1-2016
آخر تعديل :
الاثنين