المنسي في الغناء العربي

المنسي في الغناء العربي

تاريخ النشر : الثلاثاء 12:00 8-12-2015

الشيخ سيد الصفتي .. مبدع من زمن العمامة والطربوش


صدر الجزء الاول من موسوعة (المنسي في الغناء العربي ) للباحث و الكاتب زياد عساف عن دار (ميريت) في القاهرة ووصل الكتاب الى المكتبات الاردنية

من طبيعة الانسان  ،نسيان اغلب ما يمر على حياته من مثيرات وحواس ، ربما كانت تدغدغ مشاعره وابداعاته   او شكلت شخصيتة العاطفية او الانسانية والحضارية  .
 ..و الغناء العربى الحديث و القديم ،  تكون  من    استعراض  وأداء ألحان مختلفة  ومقامات  موسيقية  تنوعت عبر شخصيات الغناء العربي ورموزه  في مجالات  الغناء والتلحين والتوزيع  والموشحات ومختلف الاشكال الموسيقية الشرقية والعربية الاسلامية.
 ان ان البحث في المنسي من تراث الاغنية  العربي ، هو نبش في  القوالب   الغنائية  القديمة، التي  باتت مع جهود مبدعيها منسية الى حد ما .
 الباحث والكاتب «زياد عساف» ظل يقلب ما نسي من الرموز والاغاني والحكايات وخص « ابواب - الراي « بثمرات جهودة التي تنشرها منجمة كل ثلاثاء في هذا المكان من الملحق حيث سيتم طباعته على اجزاء في القاهرة.   لقد ارتقى الغناء العربي مع  ظهور الحركة القومية العربية في مواجهة الثقافة التركية السائدة على يد الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب وعبده الحامولى ومحمد عثمان ، ، عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وطروب وفيروز وام كلثوم كما لحن  وابدع  جماليات حياتنا وفنوننا امثال: سلامة حجازى وابراهيم القبانى وداود حسنى وأبو العلا محمد وسيد الصفتى محمدالقصبجى وسيد درويش وزكريا أحمد ومحمود صبح ومحمد عبد الوهاب،ورياض البندك وجميل العاص ومحمد القبنجي  وغيرهم كثر.




أبواب- زياد عساف
باحث في الموسيقى والغناء العربي

ثروة طائلة من الاموال حصيلة ما جمعه من التسجيلات والحفلات التي احياها، كان مصيرها الضياع، لطبيعة مزاجه وشخصيته المتقلبة، وبقيت ثروته الحقيقية ما اثرى به الموسيقى العربية من الحان ساهمت في رقي وازدهار الغناء العربي وليس المصري فحسب، تجلى ذلك بتأسيسه هوية حقيقية للأغنية العربية لا زلنا نتباهى بها لغاية الان بمشاركه  مجموعة من مشاهير الغناء وكان ذلك  في اواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين  ، إلا أن الشهرة لم تقِ سيد الصفتي تقلبات الزمن الذي لم يعمل له حساب يوماً ما، الأخت كانت ملاذه الاخير وأوته في قريتهما بعد ان اشترطت عليه التوقف عن شرب الخمر وعدم العودة لأجواء السهر والحفلات، ومع كل هذا ظل الجانب المشرق في شخصيته مما تحلى به من صفات الكرامة والنبل والرجولة بالاضافة لإحساسه المرهف الذي تؤكده الألحان التي تغنى بها بمجرد الاستماع اليها من المواقع الالكترونية والتي لحسن الحظ اغلبها يمتاز بنقاء الصوت رغم ان مر عليها مئة عام وأكثر.

«المطرب الأمين..»
يعود لقب «الصفتي» كونه مواليد قرية «صفت التراب» في طنطا 1867 والبعض يرجح ذلك كونه عاش في منطقة «صفت اللبن» في امبابة، بدأ حياته قارئاً للقرآن وتعلم اصول التجويد وبرزت مكامن الجمال في صوته حتى عُرف في اوساط الناس الذين ألفوه وأحبوه قارئاً في الموالد ومادحاً للرسول عليه الصلاة والسلام.
في السنوات الاولى من القرن العشرين، انضم الصفتي الى فرقة الموسيقي «الشيخ ابراهيم المغربي» الشهير آنذاك، ولحّن له موشحات عديدة، حققت له شهرة واسعة، واتبع برنامجاً معيناً في حفلاته بحيث يبدأ امسياته في قراءة القرآن ثم يتبعها بالقصائد الدينية ومع ساعات الفجر الاولى يغني الحان عاطفية ابدعها من سبقه امثال عبده الحامولي ومحمد عثمان بمصاحبة العود، ارتأى بعد ذلك وتجنباً لنفور الناس لجمعه بين الغناء الديني والعاطفي في حفلاته، فقرر التفرغ لأغاني الوله والغرام فقط  ، واستمر على ذلك لسنوات عديدة يغني كل ليلة دون انقطاع لدرجة ان  معدل نومه في اليوم لا يتجاوز ساعتين، اتجه بعد ذلك الى سوريا وهناك كان له عشاقه من خلال الاستماع لاسطواناته ولم يسبق ان رآه السوريون قبل ذلك، لدرجة انهم تخيلوه مارداً نظراً لقوة صوته، وعندما وصل دمشق تفاجئ الناس به بأنه قصير القامة وضعيف البنية، فقرروا ان لا يستمعوا اليه الا في حفلة او حفلتين للفرجة ليس اكثر وكان قد عرف هذا، وحضّر لحفلة الافتتاح الاولى وبدأ يغني للجمهور فأبهرهم الأداء ولم يتمالكوا انفسهم من التعبير عن الاعجاب بصوته الذي وصل لدرجة الصراخ احيانا، وفجأة توقف عن الغناء واتجه نحو المتعهد مبلغاً اياه بنيته السفر والعودة لمصر لأنه قصير القامة ولا يحسن الغناء حسب الآراء التي وصلته، هنا بدأ يتوسل اليه الجميع بالعودة عن هذا القرار الذي كان الغاية منه ان يُفهم الجمهور بعدم تقييم المطرب بمظهره فقط واستمر في سورية خمس سنوات متواصلة يغني على مسارح دمشق ومحافظات سورية اخرى.
اطلق على سيد الصفتي لقب «المطرب الأمين» لأمانته بتأدية الأغاني كما لحنها الملحن سواء كان الملحن قد سبق وغناها بنفسه او غناها مطرب آخر قبل وجود الصفتي في الساحة الغنائية، ومن هؤلاء الملحنين تحديداً ابراهيم القباني وداود حسني، الالتزام بهذا الاسلوب له سلبياته التي انعكست على الصفتي لأنها تحول دون ان يكون له هويته واسلوبه الخاص في الأداء وتقليده المباشر لمن سبقوه مثل الحامولي وعثمان، في هذا الصدد بالذات رجحت مؤسسة الشارقة للثقافة والفنون الى أن صفة الامانة  نُسِبت له لتفضيل داود حسني وابراهيم القباني له لثقتهم ان الحانهم ستُقدم بشكل لائق، وورد هذا من خلال البرنامج الاذاعي «من التاريخ» الذي تُشرف عليه مؤسسة الشارقة تضمن حلقات خاصة بسيد الصفتي.
ظلت المصادر التي تتطرق لمسيرة الصفتي شحيحة قياساً بغيره من المطربين، ويشكك الكثيرون بأنه تزوج من العالمة «بمبه كشر» كما ورد بفيلم يحمل هذا العنوان 1975 وجسّد شخصية الصفتي الفنان سعيد صالح، وهي من جملة الأخطاء التي ترتبط بتوثيق تاريخ هذا النوع من الفنانين، لم تقتصر زياراته لسوريا ولبنان وقدّم حفلات في مدينة يافا ويؤكد ذلك الناقد الموسيقي الياس سحاب في لقاء صحفي أُجري معه .

« لمّا بدا يتتنى..»
«الموشحات» كانت الميدان الذي يجول به في صوته بكل اتقان، وهذا ما تؤكده ايضاً مؤسسة التوثيق والبحث اللبنانية كون الصفتي عمل «مذهبجياً» في فرقة الشيخ ابراهيم المغربي مما اتاح له فرصة تعلم الاوزان المركبة التي تختص بها الموشحات، فكان واحداً من القلائل بين المطربين الذين سجلوا العديد من الموشحات بصوتهم خاصة من الاعمال التي تزخر بها كنوز التراث، ومنها «اهيم شوقا», «يا غزالاً زان عينيه الكحل», «قد حركت ايد النسيم», «انا لا اسمع المليم», «يا ميمتي», «عنق المليح الغالي», «اهوى قمراً», «هل على الاستار», والموشح الشهير «لما بدا يتثنى»..حبي جماله فتنا», في مجال غناء الادوار ايضاً يصعب حصر الاعمال التي قدمها الصفتي وسجلها في شركات الاسطوانات الشهيرة مثل «بيضا فون», «اوديون», «جرامفون», ومن اشهر هذه الأدوار التي اداها «اشكو لمين ذل الهوى», «الحسن انا عشقته», «انظر لحسن الجميل», «الحاظ حبيبي يا ناس», «كادني الهوى», «اعشق بروحي مليك الجمال» «بافتكارك ايه يفيدك» «البلبل جاني وقال لي» « في البعد ياما كنت انوح» «الكمال في الملاح صدف» «يا طالع السعد» «يا قلبي من قالك تعشق» و»الصباح لاح ونوّر».
«الموال» الذي ولغاية الان يهرب منه اصحاب الاصوات المحدودة, بكل ثقة وارتياح غنى الشيخ سيد الصفتي العديد من المواويل خاصة انها وكما هو معروف انذاك، بداية «التسخين» للمطرب ليؤدي بعد الموال الادوار والموشحات، ومن اشهر مواويل الصفتي «بحب لكن حبيبي للعوازل» «يا دايق النوم اوصف لي اماراته» «يا حلو داري عيونك», «قم في دجى الليل», «الخال على الخد» «الليل اهو طال» «يا مالك الروح» «انا الجسد وانت روحي» «يا الجمال والدلال», «اصل الوداد المحبة» «عواذلي فيك اطالوا النوم» «بستان وندمان.. يا ريت الحبيب معنا». القصائد التي غناها كانت اقل من حيث العدد قياساً بالادوار والموشحات الا أنها لا تقل عنها روعة ومنها «اراك عصي الدمع» التي غنتها ام كلثوم بعد ذلك ،»الا في سبيل الله..ما حل بي منك» «غيري على السلوان قادر» «تذلل لمن تهوى» «ايها الاخوان يا اهل الفطن» و»يا مليح اللمى».

«ظهور عبدالوهاب ..»
اتسم الصفتي بغزارة الانتاج والنشاط الذي اكسبه شعبية بين المستمعين واصدر ما يقارب اربعمائة اسطوانة بدءاً من عام 1903 وبالتالي وصل صوته لبلاد عديدة، ونجاح فنان بمثل هذا المستوى لا يأتي من فراغ وله اسبابه, فمن خصائص صوت الصفتي انه مركب من مقامات عديدة ووضوح صوته وصفائه وابعد ما يكون عن النشاز, ومن ميزاته ايضاً انه كان اول موسيقي شرقي يعتني بالبروفات دون كلل او ملل ، ومما يروى عنه ان سعر الاسطوانة الواحد له وصلت لـ»جنيه ذهب» ايام السفربرلك، مما جعل شراءها مقتصراً على طبقة الاغنياء وهذا  ماشجع اصحاب العربات المتجولة بوضع فونوغراف على العربة مع تشغيل لاسطواناته لمن يرغب بسماعها مقابل اجر.
عرف عن سيد الصفتي بكرهه لعبد الوهاب الذي بدأ يسطع نجمه في اواخر عشرينيات القرن الماضي لدرجة انه واثناء تسجيله للاسطوانات كثيراً ما كان يقطع التسجيل موجهاً رسالة تحدي لعبدالوهاب, اذا كان بأمكانه ان يغني مثله, الا انه وبعد عودته من سوريا بعد غياب، كان قد وجد ان عبدالوهاب قد حل محله ونسيه الجمهورنظراً لغيابه كل هذه المدة وتفرغه للسهر وتعدد الزوجات ، وهذا انعكس بطبيعة الحال على صوته الذي بدا التراجع واضحاً عليه وبالامكان ملاحظة ذلك في بعض اغانيه المتواجدة في المواقع الالكترونية خاصة وفي اغاني مثل «القلب في ودك مشتاق» و»ضناني محبوبي», توفي سيد الصفتي عام 1939 اي بعد تأسيس الاذاعة المصرية بخمس سنوات وبالتالي هو لا يحظى بتسجيلات كثيرة في الاذاعة ولم يستفد منها بطبيعة الحال ومن غير المؤكد انه سجل اغنيات خاصة به في الاذاعات الاهلية والتي كانت تبث يومياً بساعات قليلة ومحدودة  بطبيعة الحال, يسلط العديد من الباحثين ومن خلال تجربة الصفتي على قضية هامة وهي العودة الى شركات الاسطوانات الاجنبية والتي لا زال اغلبها موجودا ويشرف عليها الورثة من ابناء المؤسسين والتي من خلالها يتم الحصول على تسجيلات عديدة لم يطلع عليها احد لغاية الان ممن سجلها الصفتي وغيره من مطربي ذاك الزمان.

«جبهة حماة الاغنية العربية ..»
في السنوات الاخيرة من القرن التاسع عشر أوشكت الاغنية العربية ان تفقد خصوصيتها، كونها انتقلت من مرحلة التأثر الى مرحلة التماهي بالاغنية التركية والفارسية وجاء هذا الانقاذ على يد مجموعة من الموسيقيين والمطربين الذين يستحقوا ان يطلق عليهم «جبهة حماة الاغنية العربية»، يجمعهم انهم بدأوا تعلم القراءة على ايدي شيوخ الكتّاب انذاك، وما كانوا يتعلموه محصور بحفظ القرآن وتجويده ثم المشاركة بالاحتفالات والموالد بغناء الاناشيد والابتهالات الدينية والمدائح النبوية وبلغتنا العربية الفصحى, كل هذه الفرص اكسبتهم الصوت القوي ورصانة الأداء والتعمق بالموسيقى الشرقية، وبعضهم حالفه الحظ وأكمل تعليمه في الازهر مما اكسبه خبرة ودراية اكثر في مجال الغناء والموسيقى، من هؤلاء من آثر الانتقال للغناء العاطفي والشعبي متخلين عن العمامة الا انهم بقيوا محتفظين بلقب الشيخ رغم هذه النقلة بالاتجاه الاخر المختلف كليا عن البداية.
سيد الصفتي واحدا ممن ساروا بهذا الطريق وارتدى العمامة والشال الحرير وظل ملتزما بلون الغناء الديني لغاية اوائل القرن العشرين، ممن سار على هذا الدرب ايضا اسماء عديدة كان لها الدور الاكبر في الحفاظ على هوية الاغنية العربية وحمايتها من مطب الوقوع في قالب الغناء التركي البحث، من هذه الاسماء عبده الحامولي والشيخ ابو العلا محمد والشيخ سيد درويش وشخصيات اخرى تطرقنا لها في سلسلة حلقات «المنسي في الغناء العربي» مثل هم سلامة حجازي وحامد مرسي وصالح عبدالحي، اما من الاسماء التي برزت بعد ذلك الشيخ زكريا احمد وسيد مكاوي ،للحديث في هذا المجال لا بد من عودة اخرى لكتاب «المعممون في ساحة الغناء والطرب» الصادر عن دار الهلال للباحث عبدالنور خليل، و يبحث في مسيرة بعض من ذكرنا من اسماء بالاضافة لمحمد القصبجي و الشاعر الغنائي يونس القاضي.
لم يذكر في مسيرة سيد الصفتي عن تعرضه للعقاب او التوبيخ نتيجة لتخليه عن «العمامة» والتحاقه بالغناء العاطفي، وكان تحوله سلسا على عكس غيره الذين تعرضوا للعقاب باشكال مختلفة ومنهم سيد درويش الذي تم فصله من المعهد الديني التابع للازهر عندما تم ضبطه وهو يغني في المقاهي وهو يرتدي العِمّه، وعلى اثرها تخلى عن العمامة ولجأ للبس الطربوش الذي يعتبر رمز التحضر آنذاك، والشيخ زكريا احمد عاش واقعة مشابهة عندما  ضبطه زملاءه في الأزهر بأحد المقاهي وهو يرتدي الجبة والقفطان ويتناول المرتديلا والبسطرمة والخبز الإفرنجي الذي يعتبر طعاما محرما بحسب المفاهيم اّنذاك،  وكان قرار فصله من الازهر في اليوم التالي وكما فعل سيد درويش ارتدى هو الطربوش بعد ان خلع العمامة للابد.

موسيقى الروح
في هذا الصدد لا بد من التوقف عند المقريء الشهير الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والذي عُرِف عنه ترديده لمقولة «القرآن موسيقى الروح» وقراءته تحتاج للتنوع في الانغام مما دفعه لدراسة الموسيقى وتعلم العزف على العود وشاهد له الناس  صورة وهو يعزف على العود وبغاية الانسجام ومع ذلك بقي ملتزما بترتيل وتجويد القرآن الكريم ولم يأخذ منحى من ذكرناهم وبقي كل منهم مبدعا في مجاله.
مع كل ما قدمه اساطين الطرب للاغنية العربية ،الا أنه تم تصويرهم بطريقة ساخرة من خلال بعض فقرات التقليد الغنائية ومن الامثلة على ذلك، سخرية سيد الملاح من مطربين زمان بتقديمه شخصية «عبده كفتة» المطرب القديم  الذي اكل عليه الدهر وشرب، وفقرة غنائية قدمها الملحن منير مراد مستعيدا بخياله احد مطربي زمان وهو يؤدي اغنية موسيقار الاجيال «لأ مش انا اللي ابكي» حسب طريقة الغناء القديم، وعبدالحليم حافظ في مشهد من فيلم «ليالي الحب» 1955 عندما ارغمه احد الباشوات على ان يغني لمشايخ الطرب القديم تحت التهديد بالحبس إن لم يفعل ذلك، وغنى لمجموعة من هؤلاء القدامى وبطريقة ساخرة ايضا ومنهم الشيخ سيد الصفتي مستعيدا بصوته اغنيته الشهيرة مع تغيير بالكلمات  «بالذي اسكر من عرف اللمى.. كان بحاله جتله بلوة من السما.. والذي اجرى دموعي عندما.. كان ح يبعتني لاقرب محكمة» وعلى العكس من ذلك، المطرب الملتزم  لطفي بشناق وباغنية «انا حبيت» يعبر عن حنينه لزمن الطرب الأصيل ، زمن سلامة حجازي وسيد درويش وصالح عبدالحي:
«انا حبي فرح ونسيم واغاني
وميّة وفلاحين
وكلامه ساعات وحروفه ثواني
تقول يا ليل يا عين
عطشان لطرب صادق
انا غيره ما يطربنيش
فينك يا عبدالحي يا سلامة
يا شيخ سيد درويش ..!».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }