وفاء الكيلاني : أفصل تماماً بين العمل والعلاقات الخاصة

وفاء الكيلاني : أفصل تماماً بين العمل والعلاقات الخاصة

تاريخ النشر : الأربعاء 12:00 4-11-2015
-
-

عادت الإعلامية وفاء الكيلاني إلى شاشة MBC ببرنامج جديد، مميز، ومختلف، بعنوان «المتاهة»، وبتقنية تنفذ للمرة الأولى في العالم العربي على نطاق البرامج الحوارية، تتحدث عنها لإيلاف قائلة: «كلنا عايشين في متاهة كبيرة إسمها الدنيا، وسكتنا عبارة عن متاهات ليها مسميات مختلفة، نختبرها ونعيشها، أحيانا نتوه فيها ولا نجد مخرجاً، وفي أحيان أخرى نعتقد بأننا نجحنا في إجتيازها، لنفاجأ بأنها تأخذنا لمتاهة جديدة».
تقفين مع الضيف في البداية على بوابة إفتراضية ضخمة عليها قناع كبير ما هي دلالة هذه البوابة؟ هي بوابة دنيا الضيف، نلتقي أمامها ليجيب على سؤال عام ربما يلخص حياته أو شخصيته لندخل بعدها متاهته، أما القناع فهو يرمز للأقنعة المتعددة التي نرتديها ونحن نعيش في دنيانا.
مثلاً؟ يعني البعض يرتدي قناع الدبلوماسية كي لا يجرح، أو قناع الخداع عندما يتعذر قول الحقيقة، وربما قناع النفاق كي يصل الى مبتغاه، وقناع البراءة ليخفي خطاياه ... الخ.

كيف جاءت فكرة إستخدام «الغرافيكس» لتنفيذ الديكور الإفتراضي؟

 جزء من نجاح أي فكرة هو التأثير الذي يحدثه الديكور في نفسية الضيف بداية والمشاهد تالياً، لذا تبنت المحطة إقتراح تنفيذ الفكرة بهذا الشكل المتطور والمتفرد الذي ظهر على الشاشة، بالإستعانة بخبرات أجنبية متخصصة بالـ Augmented Graphics وهي تقنية غرافيكس واقعية ثلاثية الأبعاد.

يبدأ البرنامج بـطريقة لافتة، بفيديو قصير يطرح تساؤلات عن ماهية الدنيا، هل كان فكرتك أيضاً؟

في الحقيقة تعودت في برامج سابقة على كتابة مدخل للبرنامج أحياناً كان يصور، وفي أحيان أخرى كان يظهر كنص مطبوع على الشاشة مرفق بتعليقي الصوتي، المحطة مشكورة أيضاً رصدت كافة الإمكانيات لتنفيذه بهذا الشكل الجيد مستعينة بكوادرها المتميزة.
حيث شعرت خلال تصويره بأنني أصور فيديو كليب، وأستغرق الأمر قرابة 24 ساعة تصوير. تضحك وتضيف: «طلعوا عيني.. «. حرمتي؟ تجيب ضاحكة: «وبشدة ...»، ثم تستدرك: «لا النتيجة عاجباني فممكن أعيدها».
 هذا الكليب كشف لنا عن قدرات تمثيلية لابأس بها ... فهل الفكرة واردة؟
 تضحك: «في الحقيقة عرض علي الأمر كثيراً، وهو غير وارد». فكري جيداً ... فالتمثيل مكسبه أكبر من التقديم...؟ ترد ضاحكة: «وإنتي إيه عرفك إن مكسبة أكتر؟ .... عموماً أنا لست مادية». والغناء مكاسبه أكبر... تضحك: أعوذ بالله صوتي لا يصلح على الإطلاق ... فأكيد لا.

 برنامجك السابق «الحكم» حقق نجاحاُ كبيراً، وكثر كانوا يرون أنه كان بإمكانك الإستمرار وتنفيذ موسم ثالث منه لم قررت إيقافه والظهور بشكل مختلف؟

فكرة «الحكم» كانت قائمة على إستفتاءات تطرح للرأي العام حول الضيف ومواجهته بها، لذا كان لابد للضيف أن يكون من نجوم يتمتعون بشعبية كبيرة وشهرة في عموم الوطن العربي، وتم إستنزاف معظم الأسماء الكبيرة في موسمين منه وبالتالي لم أشعر بأن الإستمرار به فكرة جيدة، ففضلت إيقافه في عز نجاحه، كما أن الإتفاق مع المحطة والشركة المنفذة (إن ميديا) كان على موسمين بالأساس.

حصدت عن «الحكم» جائزة أفضل محاورة عربية في الإستفتاء السنوي الذي تقيمه مجلة «Dear Guest» في مصر وإستلمتها في حفل ضخم، كما تم إختيارك كأفضل محاورة للعام 2014 من قبل قراء إيلاف في الإستفتاء السنوي، هل يؤثر التكريم في ثقتك بنفسك؟

وحصلت كمان على جايزة «مهرجان الفضائيات العربية 2015» لكن ظروف التصوير منعتني من الذهاب لتسلم الجائزة .... وبالتأكيد التكريم يعني التقدير، فبعد مجهود وتعب موسمين كنا نصل بهما الليل بالنهار كي نخرج بأفضل شكل على المشاهد بداية من مرحلة البحث، ثم الإعداد، يليها «السيناريو النهائي – السكريبت»، إنتقالاً لمرحلة التصوير، ثم المونتاج، فأنا من الناس الذين يتابعون كل صغيرة وكبيرة في عملي، لذا النجاح هنا لم يأت بسهولة، والتكريم سواء كان بكلمة «برافو» أو جائزة تقدير هو تتويج لكل هذا الجهد. ودون شك مسألة تعزز الثقة بالنفس وبأنك تسيرين على الطريق الصحيح، وهو أمر يسعدني وآمل ألا أخيب ظن الجمهور بي أبدا.

من أو ما هي بوصلة وفاء الكيلاني التي تقودها في طريقها للنجاح؟
 
الحدس الذاتي أولاً، الخبرة المتراكمة ثانياً، قياس أراء الجمهور من خلال الإحتكاك المباشر سواء في الشارع أو من خلال السوشيال ميديا، وبالطبع فريق عملي، وفريق عمل المحطة، هؤلاء مجتمعون يشكلون البوصلة.

لماذا تفضلين دوماً البرامج المسجلة وتهربين من موسم رمضان؟

المسألة لا علاقة لها بمسجل أو مباشر فأنا بدأت حياتي لسنين طويلة ببرامج مباشرة على الهواء، المسألة لها علاقة بأنني أم لطفلين صغيرين بحاجة لرعاية ومتابعة، وتصوير 30 حلقة مباشرة على الهواء بشكل يومي يعني غياب تام عن المنزل طيلة هذه المدة، وهو أمر مستحيل، وبالتالي البرامج الأسبوعية المسجلة تناسب ظروفي في هذه المرحلة أكثر، لأنها تستلزم تنسيق وقتي بشكل يمكنني من الموازنة بين عملي وعائلتي، ناهيك عن أنني أحب شهر رمضان وأستمتع بطقوسه، وهو الشهر الوحيد تقريباً الذي أقضيه مع والدتي وأخواتي وعائلتي في مصر ، لكن من يعلم مستقبلاً إن تغيرت الظروف فكل شيء جائز.

حدثينا عن أبنائك جودي ورايان؟
جودي 6 سنوات، ورايان 4 سنوات.

أشقياء؟
جداً.

أفقدوك عقلك؟
تواجدك عبر إنستغرام وتويتر مؤخراً هل هو موضة أم حاجة؟

كنت بعيدة عن مواقع التواصل الإجتماعي رغم وجود صفحات رسمية تابعي لي بإسمي على تويتر وإنستغرام، وكان الناس يسألونني دوماً أضفناك وتجاهلتنا لم الخ ... فشعرت بضرورة أن أكون على إطلاع على ما يجري على هذه الصفحات، وأخذت بعض الوقت في تعلم خباياها والآن أديرها بنفسي. بينما لم يحدث إستلطاف بيني وبين فيسبوك، لذا ليس لدي حساب عليه.

 وكيف تتعاملين مع هذا العالم الإفتراضي؟

 شعرت قبله بأنني كنت أعيش في عالم خارج العالم. وبات من الضرورات الاساسية رغم إختلاط الحابل بالنابل، ففي السابق الكلمة كان لها وزنها حتى لو جاءت من صحفي أو جريدة صفراء، أو مرجعية لا مصداقية لها كتبت عنك، كنت تتأثرين بما يكتب، اليوم أنت لا تعلمين من الشخص الآخر وراء الشاشة، لذا تجدينني لا أدخل في نقاشات على تويتر مع شخص لا أعرفه، لأنها متاهة لا آخر لها. وإن تعرضت لإساءة أستخدم البلوك أو التجاهل حسب الأسلوب الذي قيلت به. بالنسبة لي تويتر وسيلة للإطلاع والتواصل مع العالم ككل، فحسناته أكبر من مساوئه برأيي والسر في كيفية تعاطيك معه. وفي الغالب أكون مقتضبة لأن المتلقي المجهول وعيه ليس متساوياً. وأستخدمه عادة للإعلان عن حلقات برنامجي، صوري مع ضيوفي، مناسبات عامة، التعليق على بعض الأحداث، نشر فكرة طرأت ببالي، قول مأثور يلهمني، مجاملة الزملاء، والتواصل مع من هم بعيدون من المعارف في هذه الحدود لا أخرج عنها.

عندما تستقبلين فنانة صديقة هل تشعرين بالحرج من محاورتها بنفس الجرأة التي تحاورين بها ضيفاً لا تربطك به معرفة وثيقة؟

 لا، أنا أفصل تماماً بين العمل والعلاقات الخاصة، وأصدقائي من الفنانين يعلمون ذلك، لا شروط ولا إستثناءات، فالهدف هو حوار موضوعي حقيقي احترم به عقل المشاهد الذي يحترمني. والطرح مهني بعيد عن الإبتذال لذلك يتقبله الضيف، فيبوح بما في داخله. وكلما كان صادقا وحقيقياً وصل ذلك للمشاهد، فالشاشة تفضح والمشاهد لا يتفاعل مع المزيف والمدعي. لي حق السؤال ولضيفي حق الرد بما يناسبه حتى ولو امتنع عن الرد.

في «الحكم» كشفت عن جانب كوميدي في شخصيتك الإعلامية، من خلال مواقف أو «إفيهيات» علقت بذهن المشاهدين فإقتطعوها وتداولوها بشكل كبير على سبيل النكتة أو المزاح، هذا الأمر هل يمكن أن يدفعك مستقبلاً بالتفكير في تقديم برنامج كوميدي؟

أحب هذه النوعية من البرامج جداً، ومعجبة بأبلة فاهيتا ومن قبلها باسم يوسف، ولكن لا أعتقد بأنني سأقدم هذه التركيبة، قد أبقي على تركيبة «الحكم» التي تمزج المزاح بالجد بقالب مختلف. فأنا لست «كوميديانة محترفة». لديك تلقائية كوميدية غير مفتعلة ... تقاطعني: مالدي هو القفشات المصرية التلقائية... أختلف معك بالرأي... ما لديك هو موهبة حقيقية بحاجة لبلورة وتأطير، فأنت تمتلكين سرعة بديهة، وقدرة على إرتجال الإفيه، وكاريزما محببة، وهي مكونات لا تكتسب بل تخلق مع الشخص.

ما أنجح حلقات «الحكم»؟

 لا أريد أن أقول كلها خوفاً من أن أتهم بالمبالغة... لكن كان هناك حلقات كوميدية خلقت جدلاً وحققت نسب مشاهدة مثل حلقات سعد الصغير، ودينا، وهاني رمزي، ومحمد هنيدي، وفي حلقات كان النجم فيها قليل الظهور فشكلت سبقاً مثل حلقات وائل كفوري، وتيم حسن، وكاظم الساهر، وسميرة سعيد، وهناك حلقات كان ضيوفها يظهرون معي للمرة الأولى مثل حلقات إليسا، ووائل جسار، وعاصي الحلاني وغيرها.

إنطلاقة المتاهة كانت نارية مع أحلام هل كنت منصفة معها؟

 أحلام كعمرو مصطفى شخصية حقيقية لا تعرف إرتداء الأقنعة، ومحاورتهم بقدر ما هي متعبة لأنها تستلزم طاقة إضافية، بقدر ما هي ممتعة، لأن تفاعلهم عالي مع المحاور، ودفاعهم مستميت عن أفكارهم. وأحلام كانت راضية وسعيدة بالحوار، وهي المرة الثانية التي تظهر فيها معي، وأنا أرى أنني كنت منصفة معها وإستمتعت بمحاورتها.

كيف وجدت حركة أحلام عندما إستخدمت تأثيرها بشكل إيجابي لفصل مدرس تعرض بالضرب لطالب، ولاقت إستجابة وتمكنت من مساعدة الطالب على أخذ حقه، وأنقذت طلاباً آخرين من شر هذا المدرس وجعلته عبرة لغيره؟

أعجبني موقفها جداً ... وتمنيت لو أنه حصل قبل تسجيل الحلقة لنتطرق له، فالمتاهة مبني على مواقف الضيف في الحياة: الإيجابي منها والسلبي. نحن مثلاً تطرقنا خلال الحلقة للتأثير الإيجابي لها على الأسير الفلسطيني الذي أضرب عن الطعام ليحصل على عدة رسم ليرسم صورتها تقديراً منه لدعمها للمواهب الفلسطينية في أراب ايدول وزياراتها لفلسطين.

 سأطرح عليك أسماء نجوم سبق وتمت إستضافتهم في الحكم وتتم إستضافة آخرين منهم في المتاهة وأرجو منك التعليق عليها بكلمة ؟

لا أجد نفسي في موقع لتقييم الآخرين.

ليس تقييماً هو إنطباعك الشخصي أو المهني عنهم:
سميرة سعيد: أيقونة
كاظم الساهر: ساحر
فيفي عبده: حالة لن تتكرر
اليسا: ملكة الإحساس
نوال الزغبي: سيدة البريق
وائل كفوري: ملك الإحساس
تيم حسن: أستاذ وموهوب بأكثر من وجه
قصي خولي: دمه زي العسل
كارول سماحة: صوت جبار
فارس كرم: طفل كبير
هند صبري: ممثلة هايلة
يسرا: تاريخ
سوسن بدر: قديرة
محمود حميدة: فيلسوف
هشام الجخ: كلمته بتوجعني
راغب علامة: إستمرارية
أحلام: «صوت واحساس خليجي رائع
 شيرين: إحساس جبار

هناك أسماء لم نرها معك مطلقاً لماذا؟ مثل من؟

أنغام: مجاتش الفرصة، لكنها صوت مهم، وفنانة مهمة، أحب إني أحاورها.
هيفاء وهبي: محصلش نصيب لسة، واحب ان احاورها.
 نانسي عجرم: تضحك وتكرر نفس الإجابة: محصلش نصيب كذلك واحب ان احاورها
 ماجدة الرومي رغم الصداقة لم نرها معك من قبل؟ شخصية محترمة جداً، تشعرين أنها من عالم تاني، وأحب إني أحاورها جداً.
طلبت إستضافتها من قبل؟ لا

لم؟

لايوجد سبب معين، وقد تجمعنا المتاهة أو أي برنامج مقبل أرى أنه يناسبها الظهور فيه.

 إسم تتمنين محاورته؟

لم يعد هناك إسم أتمنى محاورته ... زمان كنت أتمنى محاورة معمر القذافي...
لم؟
 شخصية جدلية غنية ... شخص لم يكن له شبيه، كان عندي فضول لمحاورته، وخاصة انني عشت سنوات من طفولتي في ليبيا.

بعيدة عن البرامج السياسية رغم أنك تمتلكين ملكة الحوار، وسبق وأن حاورت بعض الضيوف في جوانب سياسية أو ضيوف سياسيين؟

 أحب ذلك جداً، لكن المسألة تعتمد على أمور كثيرة ربما مستقبلاً من يعلم. (إيلاف)

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }