المنسي في الغناء العربي - دلال الشمالي

المنسي في الغناء العربي - دلال الشمالي

تاريخ النشر : الثلاثاء 12:00 29-9-2015

دلال الشمالي .. غنت لـ «موظف البريد» وعادت لـ« بيت الشعر»



صدر الجزء الاول من موسوعة (المنسي في الغناء العربي ) للباحث و الكاتب زياد عساف عن دار (ميريت) في القاهرة ووصل الكتاب الى المكتبات الاردنية

من طبيعة الانسان  ،نسيان اغلب ما يمر على حياته من مثيرات وحواس ، ربما كانت تدغدغ مشاعره وابداعاته   او شكلت شخصيتة العاطفية او الانسانية والحضارية  .
 ..و الغناء العربى الحديث و القديم ،  تكون  من    استعراض  وأداء ألحان مختلفة  ومقامات  موسيقية  تنوعت عبر شخصيات الغناء العربي ورموزه  في مجالات  الغناء والتلحين والتوزيع  والموشحات ومختلف الاشكال الموسيقية الشرقية والعربية الاسلامية.
 ان البحث في المنسي من تراث الاغنية  العربي ، هو نبش في  القوالب   الغنائية  القديمة، التي  باتت مع جهود مبدعيها منسية الى حد ما .
 الباحث والكاتب «زياد عساف» ظل يقلب ما نسي من الرموز والاغاني والحكايات وخص « ابواب - الراي « بثمرات جهودة التي تنشرها منجمة كل ثلاثاء في هذا المكان من الملحق حيث سيتم طباعته على اجزاء في القاهرة.   لقد ارتقى الغناء العربي مع  ظهور الحركة القومية العربية فى مواجهة الثقافة التركية السائدة على يد الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب وعبده الحامولى ومحمد عثمان ، ، عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وطروب وفيروز وام كلثوم كما لحن  وابدع  جماليات حياتنا وفنوننا امثال: سلامة حجازى وابراهيم القبانى وداود حسنى وأبو العلا محمد وسيد الصفتى محمدالقصبجى وسيد درويش وزكريا أحمد ومحمود صبح ومحمد عبد الوهاب،ورياض البندك وجميل العاص ومحمد القبنجي  وغيرهم كثر.



زياد عساف
باحث في الموسيقى والغناء العربي

صوت آسر جمع بين الطرب الاصيل والشجن، وهي من المطربات القلائل التي تستحق ان يُطلق عليها لقب «مطربة عربية» وعدم حصرها بموطنها الاصلي ، لقد تغنت بأمجاد الاردن وسوريا والعراق ولم تتوقف عند هذا النوع من الغناء الوطني وقدمت اغنيات من تراث وفولكلور هذه الدول، مع ذلك ورغم انها تحتفظ برصيد من الاغاني قارب الثلاثة الاف اغنية، الا ان وسائل الإعلام تخطيء بتحديد جنسيتها الاصلية لبنان  فتارة يطلقون عليها مطربة اردنية واخرى يتم التعريف بها كمطربة سورية او عراقية، بنفس الوقت اعاد بعض المطربين والمطربات مؤخراً أغنيتها الشهيرة « لاهجر قصرك .. وارجع بيت الشعَرْ» ونالوا من التصفيق والإعجاب الكثير دون ان يتنازل أي منهم بذكر المطربة الأصلية،  هذا الخلط والتمادي دليل على ان دلال الشمالي في عداد المنسيين من المطربين الذين لم يحظوا  بالتقدير والتكريم الذي تستحق.

«غنّي يا دلال..»
غني يا دلال .. عبارة ظلت تسمعها في الامسيات والسهرات العائلية من الاهل والجيران الذين ألفوا  صوتها الجميل وبقيت علاقتها بالغناء من خلال هذه المناسبات،في بداية الستينات من القرن الماضي  جاءتها دعوة للغناء في الاردن ضمن  حفلة خيرية للملجأ الارثوذكسي، في هذا الحفل أعجب الناس بصوتها مما شجعها للإستمرار ، سبق هذا الحدث معارضة شديدة من الاهل وأعمامها وأبناء عمومتها لمنعها من السير في هذا الطريق، الا انها هددت بالانتحار بعد ان اخفقت في تحدي التقاليد العائلية الى أن رضخ الاهل لرغبتها.
دلال الشمالي المولودة في بلدة «درعون» اللبنانية عام 1940 عاشت مرحلة الطفولة في قرية «الدكوانة» في محافظة جبل لبنان، كانت زيارتها لسوريا في اوائل الستينات ايضاً محطة مهمة بتعريف الناس بها بعد ان غنت بالاذاعة السورية، سبق ذلك اجتيازها لامتحان الاصوات في اذاعة دمشق وأصبح يُطلق عليها مع الوقت «مطربة سورية الاولى»، وشاركت في حفلات عديدة كانت تقام في سوريا مع مطربات ومطربين عرب امثال فايزة احمد ووردة الجزائرية ووديع الصافي وهيام يونس.
توجهت دلال الشمالي بعد ذلك الى الاردن وسجلت العديد من الحفلات في استوديوهات التلفزيون الاردني في زمن الابيض والاسود.
فترة الحرب اللبنانية في السبعينات ساهمت بتهجير العديد من الفنانين اللبنانيين الى بلاد المهجر ودلال الشمالي كانت واحدة منهم الا انها في اللقاءات الاعلامية التي تجريها لم تعتبر ان هذا السبب الرئيسي لسفرها واقامتها بالخارج وتعزو ذلك لانها لم تلقَ الدعم الكافي في بلدها، مما اضطرها لإقامة مشاريع فنية في اميركا واوروبا، وفي السنوات الاخيرة عاودها الحنين لوطنها وعادت لتقيم في لبنان ولا تعاني كغيرها من المطربات من الجيل القديم ضنك العيش كونها استطاعت من خلال ما ادخرته من عملها بالفن من بناء عمارة تؤجرها كشقق مفروشة.

«يا مأمور بالمطار..»
من الحان فريد غصن كانت الاغنية الاولى التي ظهرت بها للجمهور وهي «يا مأمور بالمطار اعطيني خط الإدارة.. تا شوف ولفي أي نهار ..بتوصل بيه الطيارة»، وبعدها غنت من الحان فيلمون وهبي الاغنية الشهيرة «هيدا وهيدا .. براضي هيدا بيزعل هيدا .. من قهري راح نتّف شعري.. دخلك يا ماما شوهيدا» وبدأت مع ملحنين لبنانيين اّخرين ، امثال توفيق الباشا وحليم الرومي.
في الاردن كان لها حضورها المتميز وتعاونت مع اهم الملحنين الاردنيين توفيق النمري وجميل العاص وروحي شاهين وردد جمهورها الاردني في اواخر الستينات أغنياتها التي كانت تبثها الاذاعة والتلفزيون مثل «عينك ع النار شعلها..يابو عباية ودامر»، «قلي يا ولفي علامك»، «يا بو الخدود الزاهية»، «دق المهباش يا حميّد»، «يا بو المرير المايل»، «سلمتك قلبي باليد» ومن اغانيها الوطنية التي شدت بها خصيصاً للاردن، غنت للمغفور له الراحل الملك حسين «هلّيت .. هلّيت» و»يا موطني روحي فداك»، و أردن يا مهد العلا نسبا.. يا موطناً قد عانق الشهبا.. آمنت فيك على المدى وطناً.. رغم النوائب  يفعل العجبا».
ترددت دلال الشمالي على العراق في زيارات عديدة واعادت بصوتها مجموعة اغنيات من الفلوكلور العراقي مع تغيير في الكلمات احيانا مثل «ع الياني»، «طولي يا ليلة»، «كل الهلا بحبيبي» و»دزني».
وصلت بفنها لمصر وحققت انجازا هاما تتمناه اي مطربة بأن غنت من الحان الموسيقار محمد عبدالوهاب قصيدة «نجوى» شعر رئيس الوزراء الاردني الراحل عبدالمنعم الرفاعي، وغنت من الحان بليغ حمدي «اسألوه روحوا اسألوه»، ومن الحان رؤوف ذهني «أول وآخر مرة» ومن الحان عبدالمنعم البارودي «بيني وبين قلبي».
في الشام ردد طلاب المدارس الاناشيد الوطنية التي تغنت بها في حب سوريا واشهرها «دمشق يا قلعة التحدي» ، ومن على شرفات قاسيون ومن أشعار خليل خوري  تغنت بالعروبة «لا أكاد اسمع الف هاتفةٍ.. وهران تلثم في العلا حَلَبَا.. وصدى البشير يهزني طرباً.. إنا أعدنا القدس والنقبا.. عربيةًعادت مطهرةً.. تاريخها بدمائها كُتِبَا».
ومن تراث الشام الغنائي اعادت بصوتها «يا طيرة طيري يا حمامة»، «قدّك الميّاس» و «يا مال الشام»، وبالعودة لمجمل أعمالها نجد ان الملحن السوري «سهيل عرفة» كان صاحب النصيب الاكبر في تلحين اغانيها.

أحب فيك بسمتك
دلال الشمالي من اقدر المطربات التي قدمت قصائد مغناة وبمخارج حروف سليمة وهذا ما شهد به لها الشاعر نزار قباني ومن القصائد التي غنتها «قلبه حجر»، «دعني لسهدي»، «ماذا لديك»، «اعطني العود»، «ضاع عمري يا حبيبي»، «انت غنيت للدنا»، «ارحل كَرِهْتُكَ» ،»لا تسل عني» والقصيدة الأجمل «أُحبُ فيك بسمتك ..أحب فيك نظرتك .. وأشتهي لو مرةً .. منحتني محبتك».
ومن اغانيها الشعبية التي من النادر ان نستمع اليها هذه الايام من خلال المحطات الاذاعية والفضائيات «حمدان», «سهرانه والصورة معي», «كل الحق على عيوني», «نيالو قلبك» «هالقلب بعده مطرحه», «يا اهل الطرب», «يا ريت ما كان الهوى», «يا شمس غيبي», «يا عنتر», , «ما قلتلك يا هوى», «ما سلا قلبي هواكم», «محلاك يا يوم العيد», «يا الماشي بليل لهلك», «يا من رماني», «مشغولة», «احلى مشوار», «خبرني شو الحكاية», «مش هيك يكون الدلال», «ما بعاتبك» و أغنيتها الصباحية التي اعتاد الناس الإستماع في برنامج «البث المباشر» من الإذاعة الأردنية «البسمة حلوة من شفافك..ياقاصد على باب الله ..امسح في البشر صباحك ..يا قاصد على باب الله»
من ضمن الملحنين الذين انجزوا لها هذه الاعمال زهير عيساوي وابراهيم جودت ونقولا المني ومحمد كريم ونايف الخنسا ووديع عبده وجوزف ايوب وصاغ ما قدمته من اغنيات شعراً، نزار الحر واحمد قنوع وعمر حلبي وعبدالجليل وهبي ورفعت العاقل واسعد السبعلي وزين شعيب وابراهيم الزبيدي واسعد سابا.
وفي حفلات أضواء المدينة شاركت دلال الشمالي مشاهير الغناء العربي امثال عبدالحليم ونجاة الصغيرة وصباح وسميرة توفيق ووديع الصافي.

«تحت سماء المدينة..»
تجارب سينمائية متواضعة شاركت بها وكانت المشاركة الاولى لها وبالغناء فقط  بالفيلم المصري «تحت سماء المدينة» عام 1961 مع كمال الشناوي وايمان وحسين رياض واخراج حسين حلمي، غنت بالفيلم»انا قلبي فرحان ليه» من الحان عبدالعظيم عبدالحق والجدير بالذكر ان محمد عبدالمطلب شارك بالفيلم أيضاً كمطرب وباغنية «فرايحي»، عام 1967 ظهرت كمطربة وممثلة بفيلم من انتاج سوري بعنوان «عاريات بلا خطيئة» مع المطرب فهد بلان اخراج كوستانوف وغنت بالفيلم «يا شمعة بالدار تلالي».
أثناء وجودها في امريكا كثفت نشاطها لدعم الإعلام اللبناني وحصلت على حق بث ساعتين يومياً من خلال احدى المحطات التلفزيونية الاميركية نظير مقابل مادي و اصبحت تقدم الاخبار والبرامج اللبنانية وتنظيم حفلات بمشاركة نجوم الفن من لبنان والوطن العربي.
خاضت دلال الشمالي غمار الانتاج التلفزيوني وانتجت في اواخر السبعينات من القرن الماضي البرنامج الغنائي «مقهى الالحان» وشارك به مطربون من البلاد العربية امثال محمد جمال وهدى سلطان وفاضل عواد, وانتجت بعض المسلسلات التلفزيونية مثل مسلسل «منار» وشارك به من لبنان مارسيل مارينا وعماد فريد ومن المغرب محمد الجندي وامينة رشيد بالاضافة لفنانين من الاردن ومسلسل «الرحيل المر» و»ناس على الطريق».
«وعدتني بالحلق..»
من وحي المثل الشعبي المألوف غنت دلال الشمالي «وعدتني  بالحلق وعدت انا وداني.. ع الوعد يابو الحلق .. فات شهر والتاني» معبرة عن حالة الانتظار والملل من الوعود وعادت وعبّرت عن نفس الموقف من خلال اغنية يا موظف البريد «راح يجيبلي من المدينة.. ثوب الفرح وحلق وزينة.. راح وخلا عيوني حزينة..بالدمع سخية»،للحلق و بصورة اكثر رومانسية غنت فيروز «فستان واسواره وعقد جديد.. والحلق الفضة ليوم العيد» وكما تغنت فيروز بالحلق الفضة, الحلق الالماس ورد في اغاني من الفلوكلور الشامي ومنها «جبلي وجبلي.. يا ماما جبلي.. حلق الالماس.. انشالله يلبقلي» و»ما بنزل ما بنزل.. الا بحلق الالماس.. والماما تفصل.. تفصل.. والدادا تفصل.. تفصل.. وابويا يحوّل يشتري».
للحلق الدهب ومن الفلكلور المصري «حلاقاتك برجالاتك.. حلقه دهب.. بودناتك.. يا حنتوسك.. يا فنتوسك.. يجعل عمرك قد فلوسك..» ومن الغناء التونسي «حلقة دهب وحزامها المكموني.. يا ناس يا ناس ما تلوموني».
الذهب المعدن الثمين لمع في العديد من الأغاني العاطفية والشعبية ومنها وصف الشعر بالذهب في أغنية دلال لاهجر قصرك «ما بدّل توبي بتوب الركب.. ولا اقصقص شعر احلى من الذهب.. ولا بفضل كهربا عن نور القمر.. ايه والله»، على نفس المنوال غنت سميرة توفيق «اشقر وشعره ذهب.. في حبه شفت العجب.. قضيت ساعات الهنا لما صفي قلبك لنا»، فؤاد غازي «شعرك ذهب.. مثل القصب.. غلبتي قلبي ما انغلب.. والطول يا طول النخيل.. سبحان ربي اللي وهب»، جورج وسوف «يا هالحلو شعرك ذهب.. شفتك وانا عقلي هرب.. يا هل ترى ايش السبب.. ليش الهوى امره عجب»، هدى سلطان «يا ام الشعور الذهب.. يا نور وماله لهب.. تبارك اللي وهب».

يا لابسة الخلخال
 تغنت دلال الشمالي بالحلي المصنوعة من المعادن الثمينة أيضا , مثل «لا تلومني يا قلب لومك على حالك.. ابو سلاسل ذهب.. يا ريته يصفالك» ومن التراث الحلبي «اول عشرة محبوبي. هداني خاتم الماس» وعن الخلخال توجد لها اغنية بعنوان «خلخالك» والخلخال نال حظه من الغناء بصوت مطربين عرب اخرين ومنهم من الاردن المطرب علي صالح الخطيب «على رنة خلخال الزينة.. سهرنا وفرحنا وغنينا.. القمر يلالي بسهرتنا.. فارش انواره حوالينا», محمد قنديل «على رنة الخلخال.. غني يا بنت الخال.. دقيت على طبلي.. والسعد قرب لي.. لما الزمان طاب لي.. وقال لي هني البال» ، سمير يزبك «الزينة لبست خلخالا.. وصارت تتباهى بحالا» ، ومن تونس الهادي الجويني «خلخال ع البعد سمعناه.. حسه حس البيانو», من الجزائر رابح درياسة «خلخالك مال يا طفلة.. خبّلي عقلي تخبال يا طفلة», ومن لبنان التي أنجبت دلال الشمالي غنى محمد مرعي «يا لابسة الخلخال.. قلبي لقلبك مال» وعصام رجي «يابو الخلخال يا خالي.. يا مسهر عيني الليالي».
ومن أغنية «كعب الغزال» يروي محمد رشدي حكايته مع الخلخال:
كعب الغزال يا متحني بدم الغزال
انا شايف الارض بتتمرجح تحت الخلخال
متبطل تمشي بحنيه ليقوم زلزال
دي الخطوة معك فيها كام غنوة
ما فيهمش غنوة ما هيش حلوة
لأ دا انت عليك حتة مشية
لو ساعتي شافتها ماهيش ماشية
دي حاجات مش يمكن يضبطها ولا مية طبال
ما تبطل تمشي بحنية ليقوم زلزال !!».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }