المنسي في الغناء العربي

المنسي في الغناء العربي

تاريخ النشر : الثلاثاء 12:00 18-8-2015

رؤوف ذهني.. موهبة أضاعتها المشاكسات الفنية


من طبيعة الانسان  ،نسيان اغلب ما يمر على حياته من مثيرات وحواس ، ربما كانت تدغدغ مشاعره وابداعاته   او شكلت شخصيتة العاطفية او الانسانية والحضارية  .
 ..و الغناء العربى الحديث و القديم ،  تكون  من    استعراض  وأداء ألحان مختلفة  ومقامات  موسيقية  تنوعت عبر شخصيات الغناء العربي ورموزه  في مجالات  الغناء والتلحين والتوزيع  والموشحات ومختلف الاشكال الموسيقية الشرقية والعربية الاسلامية.
 ان ان البحث في المنسي من تراث الاغنية  العربي ، هو نبش في  القوالب   الغنائية  القديمة، التي  باتت مع جهود مبدعيها منسية الى حد ما .
 الباحث والكاتب «زياد عساف» ظل يقلب ما نسي من الرموز والاغاني والحكايات وخص « ابواب - الراي « بثمرات جهودة التي تنشرها منجمة كل ثلاثاء في هذا المكان من الملحق حيث سيتم طباعته على اجزاء في القاهرة.   لقد ارتقى الغناء العربي مع  ظهور الحركة القومية العربية فى مواجهة الثقافة التركية السائدة على يد الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب وعبده الحامولى ومحمد عثمان ، ، عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وطروب وفيروز وام كلثوم كما لحن  وابدع  جماليات حياتنا وفنوننا امثال: سلامة حجازى وابراهيم القبانى وداود حسنى وأبو العلا محمد وسيد الصفتى محمدالقصبجى وسيد درويش وزكريا أحمد ومحمود صبح ومحمد عبد الوهاب،ورياض البندك وجميل العاص ومحمد القبنجي  وغيرهم كثر.


زياد عساف
باحث في الموسيقى والغناء العربي

الحان عديدة ارتبطت باسمه ومنها رائعة ليلى مراد «سنتين وانا حايل فيك» التي لا زال العديد من المطربين يتسابقون لغنائها, الا ان ملحنها «رؤوف ذهني» لم يعلق في اذهان الناس ولم يحظ كغيره بنصيب وافر من بريق الصحافة والاعلام, رغم تعدد الاسباب التي تفضي بأن يبقى المطرب في طي النسيان كسوء الحظ والادارة او تبنيه لاسلوب لا يواكب الالوان الغنائية الحديثة, الا ان رؤوف ذهني لم يتأثر كثيراً بهذه المعوقات وكان السبب المباشر لذلك دخوله في مناكفات وخلافات فنية تستنفد طاقة اي مبدع وبدل ان تتصدر  عناوين الصحف اعماله الفنية والحانه التي تغنى بها كبار المطربين, ارتبط اسمه فقط في هذه الخلافات التي تتسابق صحف عديدة على اثارتها و كان هذا على حساب اسمه كملحن, ومجرد العودة للاستماع لالحانه يعتبر شهادة كافية بانه واحد من الموسيقيين الذين اثروا المسيرة الغنائية في مصر والوطن العربي.

«ثورتنا المصرية ..»
شهدت مدينة الاسكندرية ولادته «1924» وسنواته الأولى التي عاشها هناك,الا ان رؤوف ذهني يعتبر من اكثر الفنانين الذين لا تتوفر عنهم المعلومات الكافية فيما يتعلق بسيرته الذاتية و المراحل والتجارب الانسانية التي عاشها، الا اننا نلمس أهمية تجربته بالألحان التي قدمها لمطربين نجوم على مستوى محلي و عربي ومنها الحانه للمطربة ليلى مراد «كلمة احبك»،» تبيع وتشتري فيه», «انتهينا», «اسمع يا حبيبي» و»هوه اللي بنحبه»، ولنجاة الصغيرة «سلم لي عليه» و»قصة هوايا»، صباح «يا بخت حبيبي» و»اكثر من حياته»، شريفة فاضل «باب الشعرية» فايزة احمد «الحكاية دي», «دموع الفجر», «مكتوب على القلب», و»يا نيل», محمد قنديل «قولولي اعمل ايه وياه», «يا للي معايا ومش ويايا» و»بعدين وياك»، فتحية احمد «مش قادرة اصدق» و»يا حبيبي كل خطوة», كارم محمود «الاولاني كل حبي علشانه»، ماهر العطار «شوف كام سنه»، شفيق جلال «عزيزة», عادل مأمون «اصحى يا قلبي»، احمد سامي «زعلوا الاحباب», مها صبري «اهلا يا حبايبي»، شهرزاد «انت الجميل»، عبده السروجي «الساقية»،احلام « احنا تقابلنا سوا»، نازك»كل يوم توعدني» بالإضافة لتعاونه مع مطربين اخرين منهم شافية احمد, فايدة كامل, احلام, برلنتي حسن, نازك, مديحة عبدالحليم, آمال حسين, حورية محمد, فدوى عبيد ودلال الشمالي.
من المؤشرات الملفتة للانتباه التي تدل على قدراته المتميزة كملحن تلحينه لاغنية «ثورتنا المصرية» التي كانت اول اغنية يقدمها عبدالحليم عن ثورة يوليو ولم يكن اللحن حماسياً كمعظم الاغاني الوطنية، كون الاغنية تتحدث عن امال واحلام الناس التي يطمحون لتحقيقها بعد الثورة لذا جاء اللحن هادئا مع كلمات الاغنية التي عبر عنها بلغة موسيقية مؤثرة ومواكبة للفكرة ومن كلماتها «ثورتنا المصرية.. اهدافها الحرية.. وعدالة اجتماعية.. ونزاهة ووطنية» ومن الحانه الوطنية غنى ايضاً محمد قنديل «البلد بلدي»، هدى سلطان «يا مجد يا عالي», وغنت له المجموعة «انفجار».

«اللؤلؤة المسحورة ..»
قدم رؤوف ذهني من الحانه للاذاعة المصرية البرنامج الغنائي «اللؤلؤة المسحورة» غناء ابراهيم حمودة وعباس البليدي واحلام وتمثيل سميحة ايوب وعبدالله غيث واخرجه ديمتري لوقا وهو العمل الوحيد كما يبدو الذي خص به الاذاعة في مجال الاوبريتات الاذاعية وهذا ما ينطبق على السينما ولم يظهر اسمه كملحن سوى بفيلم «عودة الحياة» 1959 وغنت له مها صبري في هذا العمل»هوه ده» وبالتالي لم يحسن استغلال هذين المجالين «الاذاعة والسينما» كحال ملحنين كثر ساهمت هذه المؤسسات بترويج الحانهم على مستوى محلي و عربي .
تعاون رؤوف ذهني مع الشاعر الغنائي مأمون الشناوي الذي يعتبر واحدا من اهم مؤلفي الاغاني في الوطن العربي بالاضافة لاسماء واعلام في مجال كتابة الاغاني بمصر امثال حسين السيد, بخيت بيومي, عبدالمنعم السباعي, عبدالسلام امين, امام الصفطاوي, محمد زكي الملاح, محمد علي احمد, مصطفى عبدالرحمن, نجيب نجم وعلي مهدي.

«مطرب مغمور..»
درس رؤوف ذهني في البدايات بمعهد الموسيقى في الاسكندرية وتوجه بعدها للقاهرة وكان هاجسه ان يصبح مطرباً وقدم بصوته مجموعة اغنيات من الحان الموسيقار محمد عبدالوهاب وهي «كل يوم وياك», «يا جواهر بالمال يا عنب», «عينيكي قالت ايه لقلبي», وقصيدة «النيل» للشاعر محمود حسن اسماعيل وبنفس الوقت غنى من الحانه عدداً من الاغنيات منها «انا وقلبي»..
كثيرة هي الاسماء التي كانت غايتها في البداية التوجه نحو الغناء ثم تحولت الى التلحين وابدعوا فيه اكثر من الغناء ومن هؤلاء الموسيقار كمال الطويل الذي تعرف على رؤوف ذهني في معهد الموسيقى بالاسكندرية وجمعتهما الصداقة فيما بعد, وبليغ حمدي بدأ حياته مغنياً وقدم بصوته اربع اغنيات واحدة منها كانت من ألحان رؤوف ذهني, وينطبق هذا ايضاً على الموسيقار محمد الموجي وله من الاغنيات بصوته «سيجارة وكأس» و»زقزق العصفور صحاني» وهذه التجربة تنطبق على اسماء عديدة من الفنانين الذين توقفوا عن الغناء وتفرغوا للتلحين و كان ذلك في صالح الاغنية العربية لأن ميولهم وقدراتهم كانت افضل في مجال الموسيقى, عند الاستماع للاغاني بصوت رؤوف ذهني وبرغم انه يمتلك صوتاً مقبولاً الا انه حسناً فعل بتخليه عن الغناء, اذ استحالة ان يكون صوتاً منافساً تلك الايام لكارم محمود ومحمد قنديل وعبدالحليم, وهذا ما ينطبق على الاّخرين ممن ذكرناهم وما يؤكد صحة قرارهم هذا روعة ألحانهم التي تغنى بها أم كلثوم وحليم وشادية وفايزة احمدومحمد رشدي .., ومع ذلك يبقى هناك بعض الملحنين الذين استطاعوا الجمع بين الغناء والتلحين امثال عبدالوهاب وفريد الاطرش ومحمد فوزي وسيد مكاوي فبالاضافة لتعمقهم وابداعهم في الموسيقى بنفس الوقت يمتازون بجمال الصوت بفرق واضح وملموس وقياساً برؤوف ذهني والموجي واسماء كثيرة في مصر والوطن العربي.

«مذكرات رؤوف ذهني..»
ما تطرقنا له من أعمال رؤوف ذهني في مجال الغناء والالحان من النادر ان يتم ذكره و الاشارة اليه الا في بعض البرامج الاذاعية المعنية النادرة في تقديم كنوز الطرب والغناء القديم مثل برنامج «منتهي الطرب» الذي يقدمه الاذاعي ابراهيم حفني عدا ذلك كل ما يذكر من سيرة رؤوف ذهني  خلافه الشهير مع الموسيقار محمد عبدالوهاب والذي صدر في كتاب لمحمود الخولي بعنوان «من مذكرات رؤوف ذهني: سرقني عبدالوهاب».
أثارت هذه القضية ضجة كبيرة في حياة عبدالوهاب بعد ان وصلت ساحات القضاء ولاكثر من مرة باتهام رؤوف ذهني لموسيقار الاجيال بسرقته لاكثر من اربعين لحن من اعماله.
وترجع اصول هذه القصة في بداية اربعينيات القرن العشرين عندما استقر رؤوف ذهني في القاهرة وعمل مديرا لمكتب عبدالوهاب الذي كان حينها في قمة تألقه كمطرب وملحن وممثل سينمائي، عزز هذه العلاقة بينهما في البداية ارتباط عبدالوهاب بالسيدة اقبال نصار قريبة رؤوف ذهني وانجب منها خمسة ابناء، وبعد سنوات من الزواج انفصل عنها من هنا بدأت اثارة رؤوف لهذا الموضوع وان من الحانة التي سطا عليها عبد الوهاب ،منها ما غناه بصوته ومنها الحان غناها مطربون اخرون ومما اثار الشك ان قضايا كثيرة اخرى اثيرت حول الحان وضع موسيقار الاجيال اسمه عليها وهي بالاصل لملحن اخر و تم ذلك نظير مبلغ مالي اضطر اليه الملحن الاصلي نتيجة ظروف مالية صعبة مر بها وبنفس الوقت اعترف عبدالوهاب اكثر من مرة عن اقتباسه لجمل موسيقية من مقطوعات عالمية كنوع من  المواءمة بين الموسيقى العربية والعالمية، وتطرق العديد من الشخصيات الإعلامية والفنية  على التأكيد بان محمد عبدالوهاب نسب العديد من الحان رؤوف ذهني لنفسة ومنهم الشاعر بيرم التونسي والصحفي محمد التابعي والمطرب عبدالعزيز محمود والملحن عبد الحميد توفيق زكي وان كان قد سماها البعض بـ «الحان من الباطن» اي بالاتفاق بين الطرفين مع مقابل مادي يتم الاتفاق عليه ، ورغم مضي سنوات عديدة على هذه القضية الا ان القضاء لم يحسم القضية لصالح رؤوف ذهني لعدم وجود ما يؤكد صحة هذا الادعاء الذي لا يتوافق  مع الوسائل التي تتخذ لتأكيد ادعاء المتضرر، وازدادت الأمور تعقيدا  مع وفاة جميع الاطراف حتى العازفين الذين كانوا يتواجدون بالبروفات تلك الايام  وبنفس الوقت لا زال ابناء الموسيقار محمد عبد الوهاب ينفون هذه التهمة عن والدهم.
من ضمن الالحان التي قدمها عبدالوهاب والتي يعتبرها رؤوف ذهني من الحانه بالاصل اغنية «فكروني» و»هذه ليلتي» لام كلثوم واغنية «ايه ذنبي ايه» لعبدالحليم وما يضعف هذا الادعاء ان رؤوف ذهني ومن خلال مجموعة الاغاني التي لحنها وقاربت ال»200» اغنية، لم يقدم الحانا مماثلة وبنفس المستوى، وايضا من ضمن ما ذكره انه هو من وضع الحان اغاني فيلمي «عنبر» و»غزل البنات» الا انه بعد ذلك لم يقدم لحنا بمستوى اوبريت «اللي يقدر على قلبي» من الفيلم الاول ودويتو «عيني بترف» من الفيلم الثاني على سبيل المثال والاحتمال الارجح وكما يؤكد العديد من المتخصصين ان ما تم اقتباسه من قبل عبدالوهاب عبارة عن جُمل موسيقية وظفها ضمن سياق اللحن ليس اكثر.
هذا النوع من القضايا تكرر مع اكثر من موسيقي وفنان وتطرقنا لهم ضمن هذه السلسلة من الحلقات مثل أغنية «مصر اليوم في عيد» التي هي بالأصل لحن   المونولوجيست عمر الجيزاوي حسب ما صرح ابناؤه بذلك وحسم الأمر فيما بعد  بأن لحن المذهب يعود للجيزاوي وعلى اثر ذلك تم تسجيل اللحن مناصفة بين الجيزاوي وجمال سلامة، وايضا اغنية «تسلم الايادي» التي تم اقتباس مقدمة اللحن من اغنية «تم البدر بدري» لحن عبدالعظيم محمد وغناء شريفة فاضل، ولا تُنسى قصة اقدام احد الموسيقيين الغربيين باقتباس مقدمة لحن اغنية «قارئة الفنجان» وكسب ملحنها محمد الموجي مبلغا ماليا «خمسين الف دولار» تعويضا له بعد ان اقرت جمعية المؤلفين والملحنين في باريس باحقيته في الشكوى التي قدمها.

«العيش والملح..»
لم تقتصر الالحان العربية في التغني بالورد والازهار وكان الخبز او العيش محورا للعديد من الاغنيات معبرة عن دلالات انسانية واجتماعية وارتباط الخبز بالملح والزيت و الزيتون .
عن العيش والملح غنت ليلى مراد من الحان رؤوف ذهني «العيش والملح وعشرتنا.. ما تهونش علينا محبتنا.. ولا نقدر على نار فرقتنا.. وح نرجع ومسيرنا لبيتنا.. بيتنا وحشنا.. وحشني هواه.. ويمين بالله والعيش والملح» ومن فيلم «العيش والملح» غنى سعد عبدالوهاب مع المجموعة «طلبناها ونلناها.. بشرة خير وسمعناها.. بركة اسمك على سكانك.. خلت اجدع ناس جدعانك.. يا حارتنا يا حارة العيش والملح» عن الخبزة والزيتونة غنت صباح «يا عيني ع البساطة.. قديش مستحلية عيش جنبك يا بو الدراويش.. غديني خبزة وزيتونة.. وتعشيني بطاطا» وعن الخبز والزيت غنت امل مرقص من التراث الفلسطيني»ستي يا صدر البيت يا قلعة.. ستي يا خبز وزيت يا دمعة.. يا نكهة كواز التين والخروب.. وطعمة الجعساس (الميرمية) والعكوب»،ورفيق السبيعي «البنت المستورة بتعمرلك بيت ..بتنام ع الحصيرة .. بتاكل خبزة و زيت».

« ادي العيش لخبازه..»
عن العيش والفول وغناء محمد رشاد «هات العيش من الفرن.. طبق الفول السخن.. في قهوة جدي وجدك.. نلعب طاولة على المشاريب.. اقعد واشرب شاي.. اوعى تقول مش جاي.. تدفع ايه وازاي.. تدفع ايه دا انت في بيتك عيب !».
الامثال الشعبية التي تتعلق ب»العيش» كانت عناوين لبعض الاغنيات مثل ثريا حلمي «ادي العيش لخبازه.. ولو ياكل تلات تربع.. وادي الشيء لاستاذه.. لو تغرم عشان ينفع»، شادية «بعد يا طير ما بقالك ريش.. تهجر عشي وتنسى العيش».
من اجمل الاغنيات التي ترتبط بالحنين لخبز الام ولمارسيل خليفة «احن الى خبز امي» ومن الصور الغنائية العاطفية الجميلة بالتغني برغيف المحبوب لناظم الغزالي «من ورا التنور تناوشني الرغيف.. يا رغيف الحلوة يكفيني سنة» وموال فيروز «انت وانا عم يسألونا.. كيف بنظل.. شو بيحلالنا نغني.. ما بيلتقى مرات عنا رغيف.. ومنعيش بأطيب من الجنة».
«اللقمة» ورغم صغر حجمها عبرت عن معاني كبيرة جميلة في الأغاني ومنها فايزة احمد «مال عليّ مال.. نجماية وموال.. كلمني عن بيتنا الطيب.. واللقمة الحلال.. مال على ايدي.. قلت آه يا ايدي.. قاللي سلامة ايدك.. ده انتي قلة العطشان»، ومن الحان زكي ناصيف غنت المجموعة «هلّي يا سنابل هلّي.. هلّي فوق بيادرنا.. رقي يا عيوقه رقّي .. رقّي وهلّي  ع الصاجة.. كل لقمة خبزة مرقوقة.. تسوى خمسين كماجة» ومن الحان رؤوف ذهني غنى محمد قنديل في «الناس معادن».. دا الحب هو الاخوة.. وهو الرضا والود بين الناس.. وهو اساس السعادة يا صاحبي.. وناس قاسمين سوا اللقمة.. فاتحين بيبان المحبة.. تنور طريق المخلصين من الناس».

خبز الطابون
في المسلسل التلفزيوني الأردني «الشريكان» تغنى موسى حجازين وحسن ابراهيم في خبز الطابون وعلى وزن لحن لازرعلك بستان ورود « لافتح لك علبة سردين ..واعصر ليمون بإيدي ..واجيبلك خبز الطابون..بس خلي القروش بايدي» ،ومن فلسطين غنى ابراهيم صبيحات « ساق الله خبز الطابون .. والسمنة البلدية..والقعدة تحت الزيتون .. والشاي بميرمية» .
اخيرا وعن تغير حال «الرغيف» عن زمان غنى مارسيل خليفة «هات ايدك خبرني كيف.. احوالك من دون تكليف.. بعده رغيف الخبز رغيف.. ولا زَمْ وصار ضعيف.. سعره طازة بسعر البات.. الله ينجينا من الآت».
وعن لون وشكل الرغيف هذه الايام يغني شعبان عبدالرحيم:
«غيرت ليه شكلك يا رغيف
انا نفسي اشوفك مرة نظيف
مليان مسامير وسجاير
وفي الميزان ناقص وخفيف
كنت زمان طري ومفقع
مفيكش سوسة ولا مرقّع
دلوقت شكلك مش مضبوط
اسود على ابيض ومبقّع».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }