المجلس الوطني للتنسيق الحزبي يثمن موقف الملك الرافض لسياسة القتل والبطش الاسرائيلية

المجلس الوطني للتنسيق الحزبي يثمن موقف الملك الرافض لسياسة القتل والبطش الاسرائيلية

عمان - الرأي - ثمن المجلس الوطني للتنسيق الحزبي مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الشجاعة وانتصاره لحق الشعب الفلسطيني لقيام دولته ورفضه لسياسة القتل والبطش كموقف صريح ومعلن في ظل صمت عربي معتبرا اياه تأكيدا على موقف الاردن الدائم والثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الى جانب الشعب العربي الفلسطيني وكافة قضايا وحقوق الشعوب العربية ورفض سياسة الاحتلال اينما تكون .
واستنكر المجلس في بيان اصدره امس عمليات القتل والتدمير التي تمارسها قوات الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
وقال المجلس ان سياسة البطش والابادة الجماعية تؤكد ان حكومة الكيان الصهيوني تهدد الامن والسلم العالمي وتوجد حالة من عدم الاستقرار في المنطقة لتحقيق اطماع اسرائيلية لا تقف عند حدود الارض التي تحتلها الآن.
واصبحت هذه الدولة تمارس الارهاب امام العالم ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والاعراف الدولية التي يتشدق بها العالم ليلا ونهاراً.
وقال البيان ان الارهاب الصهيوني لن يثني شعب فلسطين عن استمرار مقاومته التي اكدتها القوانين الدولية والشرائع السماوية حتى ينال الحرية و الاستقلال.
وناشد المجلس الوطني للتنسيق الحزبي الجامعة العربية والامة العربية ان تأخذ موقفاً عربيا موحداً بضرورة وجود حماية دولية لوقف المجازر والقتل العنصري ضد شعب اعزل تحت الاحتلال البغيض.