الخوالدة يتحدث في المؤتمر الصحفي (بترا) الخوالدة يتحدث في المؤتمر الصحفي (بترا)

«تطوير القطاع العام» تطلق وثيقة «معاً نحمي ونبني الأردن»

«تطوير القطاع العام» تطلق وثيقة «معاً نحمي ونبني الأردن»

عمان - سرى الضمور -  أطلق وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف الخوالدة وثيقة (معاً نحمي ونبني الأردن) والتي أعدتها الوزارة بمناسبة احتفالات المملكة بالأعياد الوطنية. وقال الخوالدة خلال المؤتمر الصحفي امس ان الوثيقة تدعو كافة أبناء الوطن إلى الدفاع عن ثوابته وقيمه العليا، والإلتفاف حول قيادته الهاشمية، والتكاتف للمحافظة على أمنه واستقراره، ومواصلة مسيرة البناء والتقدم، باعتبار ذلك مسؤولية يتقاسمها الجميع.وأوضح الخوالده أن إطلاق هذه الوثيقة يأتي لتعزيز حالة الانسجام الوطني والتوافق والتلاحم بين أطياف المجتمع الاردني، خاصة في ضوء الواقع الذي تشهده المنطقة الذي يفرض على الجميع حماية الاردن والمحافظة على أمنه واستقراره بما يعزيز ويرسيخ مبادئ وقيم المواطنة الحقَّه.وقال الخوالدة إن خدمة الوطن والمواطن تتطلب الاحساس بالمسؤولية وحمل الأمانة والمساهمة في تحقيق النجاح، وأن لا شيء يتقدم على العمل الجاد المخلص ولا شيء يسمو على مصلحة الوطن.ولفت الخوالدة إلى أن الوزارة ستقوم بتعميم الوثيقة وتوزيعها على الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية والبلديات والأحزاب والنقابات والجامعات، بالاضافة إلى نشرها على الموقع الالكتروني للوزارة.وتسلط الوثيقة الضوء على ما تميّز به الأردن من نعم كالأمن والأمان، وقيادته الهاشمية الحكيمة وتدارك المخاطر والتهديدات المحيطة وتستثمر الفرص لتحقيق الاستقرار والازدهار، وتدعو الوثيقة كافة الأردنيين إلى الالتفاف حول قيادته والحفاظ على الاردن وما تميز به من نِعم، ودعوتها لاحترام الاختلاف وأن يكون سبباً للمودّة والتآلف وكرم النفس، وتناسي الاختلافات أمام أيّ خطر، وأن نكون جميعاً صفاً واحداً وقلباً واحداً ويداً واحدة تجتمع على مصلحة الوطن.واشارت الوثيقة إلى أن الضمان الحقيقي لسير نحو تحقيق التقدم والإصلاح والتطلعات المنشودة هو التدرج والمضي بخطىً واثقة راسخة نحوها وفق أولويات المرحلة، وأن يقف الجميع سداً منيعاً في وجه الملمّات والتحديات.وتؤكد الوثيقة ضرورة عدم جلد الذات وعرض الإنجازات وتهويل الإخفاقات والوقوف طويلاً على القرارات والممارسات الخاطئة التي انعكست سلباً على الوطن، بل النظر الى ذلك على أنه محطّات للتعلم ومدعاة لإيجاد الحلول الناجعة، ورسم نموذجٍ تقتدي به الأجيال القادمة في مواجهة تحدياتها.