اجتماع «تنفيذي الطفيلة» أمس (الرأي) اجتماع «تنفيذي الطفيلة» أمس (الرأي)

تنمية صورية ووعود هُلامية لا تأتي أكلها في الطفيلة

تنمية صورية ووعود هُلامية لا تأتي أكلها في الطفيلة

 كتب - غازي العمريينفي الوقت الذي يعلن فيه مسؤولون في محافظة الطفيلة عن تعاون تنموي، لاقامة مشروعات تخدم البنية التحتية، تؤرق سكان المحافظة قضايا عديدة منها اقامة مدينة الطفيلة الصناعية التي توقف فيها العمل عام 2007 وانشاء منطقة حرة في منطقة جرف الدراويش، وحل مشكلة الابنية المدرسية المستأجرة وانشاء مدرسة للثقافة العسكرية في لواء الحسا، وفتح فرص عمل في المؤسسات المختلفة في المحافظة.المواطنون واعضاء المجلس التنفيذي بالمحافظة، طالبوا أمس خلال لقاء بالمحافظة، بمعالجات نوعية لقضايا الفقر، مشيرين الى ان البطالة التي وصلت في صفوف الاناث (31%)، مشددين على حل قضية واجهات الطفيلة الغربية العالقة منذ سنين.وكذلك دعوا الى ايجاد حلول ناجعة لازمات المرور في مركز المحافظة، منوهين الى توقف مشروعات مهمة عن العمل مثل مصنع الالبان ومصنع انتاج العصائر، وطالبوا شمول مناطق جديدة بالصرف الصحي، والاستثمار في المواقع السياحية.ويعول مواطنون على أهمية تفعيل دور المؤسسات والدوائر تنمويا، خصوصا وان الرواية الرسمية تتحدث عن ان البرنامج التنموي التنفيذي القادم للاعوام (2016 – 2018) ستعقد من اجله حلقات نقاشية مع فريق البرنامج الوطني ، تمهيدا للتنفيذ بتمويل من المنح الدولية والمنحة الخليجية والموازنة العامة، وانه تم انجاز مشاريع تنموية بقيمة 21 مليون دينار خلال العام الماضي.ومن الاولويات التي تتصدر اولويات الناس بالمحافظة مشكلة البطالة التي وصلت في صفوف الاناث (31%) الى جانب معالجات نوعية لقضايا الفقر، اضافة الى ضرورة حل قضية واجهات الطفيلة الغربية العالقة منذ سنين.المواطنون دعوا المسؤولين بالمحافظة الى ايجاد حلول لازمات المرور في مركز المحافظة، وتوقف مشروعات هامة عن العمل مثل مصنع الالبان ومصنع انتاج العصائر، وشمول مناطق جديدة بالصرف الصحي، والاستثمار في المواقع السياحية، اولوية قصوى.امام هذا الواقع المر لا ينفك المواطنون عن ابداء استياءهم من الوعود الوهمية والمشاريع التي تذهب أدراج الرياح في ظل غياب المخصصات والتمويل،