محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

90 ألف نازح جراء المعارك في الأنبار والجيش العراقي يواصل تقدمه

90 ألف نازح جراء المعارك في الأنبار والجيش العراقي يواصل تقدمه

مدنيون عراقيون يفرون من عنف معارك الرمادي    (ا ف ب)
u0645u062fu0646u064au0648u0646 u0639u0631u0627u0642u064au0648u0646 u064au0641u0631u0648u0646 u0645u0646 u0639u0646u0641 u0645u0639u0627u0631u0643 u0627u0644u0631u0645u0627u062fu064a (u0627 u0641 u0628)
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

عواصم - وكالات -  اعلنت الامم المتحدة امس ان 90 الف شخص نزحوا جراء المعارك بين القوات العراقية وعصابة داعش في محافظة الانبار، لا سيما مركزها مدينة الرمادي حيث كثفت العصابة هجماتها خلال الايام الماضية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للمنظمة في بيان «الهيئات الانسانية تسارع لتوفير مساعدة لاكثر من 90 الف شخص يفرون من المعارك في محافظة الانبار».
واوضحت ان هؤلاء يفرون من الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، ومناطق البوفراج والبوعيثة والبوذياب المحيطة بها، وينتقلون الى الخالدية وعامرية الفلوجة (في الانبار)، او بغداد، وان العديد منهم ينزحون «على الاقدام».
وقالت منسقة الشؤون الانسانية للامم المتحدة في العراق ليز غراندي ان «رؤية هؤلاء الناس يحملون ما تيسر ويفرون نحو بر الامان يفطر القلب».
واضافت «اولويتنا هي تسليم مساعدة منقذة للحياة الى الناس الفارين، الغذاء والمياه يتصدران قائمة اولوياتنا».


وبحسب البيان، وزع برنامج الاغذية العالمي حصصا غذائية لنحو 41 الفا و500 شخص في الرمادي، وثمانية آلاف و750 شخصا نزحوا الى بغداد. كما وزعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مساعدات اغاثية لنحو الف عائلة في عامرية الفلوجة، وتنوي توزيع الفي حصة «خلال الايام المقبلة».
ولم يحدد المكتب فترة نزوح هؤلاء، علما ان سبق له ان اعلن الجمعة نزوح اربعة آلاف و250 عائلة من منطقة الرمادي منذ الثامن من نيسان.
في غضون ذلك قال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، امس، إن الأوضاع الأمنية في محافظة الانبار خلال اليومين الماضيين مستقرة بعد إحراز القوات الأمنية تقدما في المحافظة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للجبوري، امس، ببغداد، عقب اجتماعه بممثلين عن المناطق التي تشهد عمليات عسكرية نتيجة سيطرة عصابة «داعش».
وأضاف الجبوري أن «الوضع الأمني في الأنبار خلال اليومين الماضيين جيد وهناك تقدما لقواتنا الأمنية»، داعيا الجميع، بما فيها الحكومة ومجلس النواب، إلى دعم القوات الأمنية ومتطوعي العشائر الذين يقاتلون «داعش» من اجل تحرير مناطقهم المغتصبة.
وأشار الجبوري إلى أن «هناك جهود تبذل لتخصيص أماكن ملائمة لإيواء النازحين موقتا لحين تحرير مناطقهم»، مبينا أننا نعمل على إغاثة المناطق التي تضررت جراء العمليات العسكرية والتي تحررت من داعش.
ودعا الجبوري الى مشروع لإزالة وتخفيف الاحتقان يتمثل بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة مبنية على التسامح يطبق بعد زوال «داعش».
كما أشار إلى أن الاتحاد الاوربي والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وعدة دول ساعدوا العراق في إغاثة النازحين، وأبدوا استعدادهم لتقديم مزيد من المعونة للمناطق المحررة والتي تضررت نتيجة العمليات العسكرية عبر برنامج شامل لهذا الغرض».
بدوره قال عضو مجلس محافظة الأنبار، غربي العراق، أركان خلف الطرموز، إن القوات العراقية، حققت امس، تقدما في المواجهات مع عناصر عصابة داعش في مناطق شرق مدينة الرمادي مركز المحافظة.
وقال الطرموز إن «قوات مشتركة من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية ومن الفرقة الذهبية (تتبع وزارة الداخلية) وبمساندة مقاتلي العشائر شنت هجوما على مواقع تنظيم داعش خلال مساء اول أمس وحتى صباح امس في منطقة الصوفية وحصيبة الشرقية ومناطق شرق الرمادي».
وأضاف الطرموز أن «القوات المشتركة حققت تقدما في تلك المناطق وأجبرت تنظيم داعش على التراجع وقتلت عددا كبيرا من عناصره (لم يحدده)، كما تمكنت من حرق عدد من آليات التنظيم العسكرية».
وأشار إلى أن «طيران التحالف الدولي كان فعالا خلال تلك المواجهات واستهدف مواقع عناصر العصابة بكثافة وأجبرهم على ترك العديد من المواقع التي أصبحت تحت سيطرة القوات الأمنية».
ولفت إلى أن «التعزيزات الكبيرة التي وصلت الى الرمادي قادمة من بغداد كانت فعالة جدا وأعطت دافعا معنويا لجميع القطعات العسكرية ان تجابه عصابة «داعش» وتمنع تقدمه باتجاه مركز الرمادي».
كما طالب الطرموز «بإشراك جميع الفصائل المسلحة للقتال في الرمادي لتحريرها من عصابة داعش»، مشددا على «إشراك مقاتلي الحشد الشعبي المتواجدين في قاعدة الحبانية الجوية (30 كلم شرق الرمادي)، على أن تكون مشاركتهم تحت إمرة قادة عسكريين مهنيين يشرفون على هذه القوة تفاديا لأي خروقات أو أعمال سلب ونهب وحرق على غرار ما حصل في محافظة صلاح الدين بعد تحريرها من داعش».
إلى ذلك أعلن مصدر برتبة نقيب من قيادة الفرقة الأولى التابعة للجيش، أن «قوات الجيش يساندها قوة من الحشد الشعبي شنوا هجوما على قضاء الكرمة 40 كلم غرب العاصمة بغداد».
في غضون ذلك قالت قوة المهام المشتركة في بيان إن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف المناهض لعصابة داعش استهدفوه في 13 غارة في سوريا والعراق خلال فترة 24 ساعة حتى صباح امس.
وأشار البيان إلى أن 12 غارة نفذت في العراق مستهدفة وحدات تكتيكية ومواقع لقناصة وأسلحة ومركبات ومبان على مقربة من مدن بيجي والفلوجة وكركوك والرمادي وسنجار.
وذكر البيان أن غارة جوية واحدة نفذت في الأراضي السورية على مقربة من مدينة الحسكة السورية حيث دمرت موقعا قتاليا لعصابة داعش.
في الاثناء قتل 5 أشخاص وأصيب 26 آخرون بجروح في تفجيرات ضربت امس مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، بحسب ما أفاد ضابط في الشرطة.
وقال الضابط وهو برتبة نقيب إن قذيفتي هاون أطلقها مجهولون سقطتا على منطقة سكنية في منطقة سبع البور شمالي بغداد.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن انفجار القذيفتين أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين بجروح.
وأشار إلى انفجار قنبلة محلية الصنع على مقربة من سوق شعبي في منطقة الحماميات التابعة لقضاء التاجي شمالي بغداد؛ مما أدى لمقتل شخصين وإصابة 11 آخرين بجروح.
كما قتل صاحب مكتب لتجارة العقارات وأصيب 5 أشخاص آخرون عندما انفجرت قنبلة ثانية أمام مكتبه في شارع الضغط بمنطقة الغزالية غربي بغداد.
وأفاد ضابط الشرطة بإصابة شخصين بجروح جراء انفجار قنبلة ثالثة في منطقة الحسينية شمالي بغداد.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress