القاهرة - قررت الحكومة المصرية الاربعاء استئناف مباريات دوري الدرجة الاولى لكرة القدم التي علقت بعد اعمال عنف دامية في ملعب رياضي مطلع شباط/فبراير، على الا يحضرها اي مشجع.وجاء في بيان رسمي ان لجنة من مسؤولي وزارتي الداخلية والرياضة ستتشكل 'لاتخاذ تدابير من اجل استئناف المباريات من دون اي مشجع بعد انتهاء فترة الحداد 40 يوما'.لكن الحكومة لم تحدد الموعد الدقيق لاستئناف المباريات ومتى سيسمح للمشجعين من جديد بحضورها.وعُلقت مباريات دوري الدرجة الاولى لكرة القدم بعد وفاة 19 شخصا في الثامن من شباط/فبراير في ملعب لكرة القدم في القاهرة عندما القت الشرطة قنابل مسيلة للدموع واطلقت النار بالرصاص الحي على مشجعين كانوا يحاولون دخول الملعب، فحصل تدافع كبير.وأكد حينها وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز أنه سيبذل قصارى جهده من أجل استئناف المسابقة التي توقفت بقرار من الحكومة بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مباراة الزمالك وانبي والتي سقط ضحيتها 22 مشجعا وعشرات الجرحى.وكان وزير الشباب والرياضة قد تقدم بعده اقتراحات بضوابط جديدة وشروط صارمة من أجل عودة المسابقة وفقا لما أعده اتحاد الكرة وهي عودة الدوري في 26 شباط/فبراير الجاري عقب انتهاء فترة الحداد التي تعيشها البلاد على ضحايا مصر في ليبيا ايضا، عدم السماح بحضور الجماهير خلال الفترة المقبلة، تعيين منسق أمني من قبل اتحاد الكرة للتواصل مع وزارة الداخلية، تحديد عدد أعضاء مجلس إدارة كل ناد في المقصورة، دخول الصحافيين والإعلاميين على مسؤولية اتحاد الكرة واعتبار وزارة الداخلية الجهة الوحيدة المنوط لها تأمين المباراة.كما اعتمد مجلس الوزراء قراره السابق بصرف 100 الف جنيه مصري (نحو 13 الف دولار اميركي) لكل اسرة من اسر ضحايا مباراة الزمالك وانبي.وسبق لرئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزف بلاتر ان ارسل خطابا رسميا لرئيس الإتحاد المصري جمال علام يؤكد فيه مساندته لإستئناف نشاط كرة القدم في ظل هذه الظروف، معتبرا بان عودته ستكون لمصلحة الشعب المصري وليس لأسرة كرة القدم فقط.وأوضح بلاتر أن كرة القدم تمارس بشكل طبيعي في مناطق مضطربة في أنحاء العالم، لأنها عامل مهم جدا لجلب الأمل للمواطنين وأيضا لبناء الجسور والمساعدة في رأب الإنقسامات.وأكد رئيس فيفا أن الطلب الذي تقدم به عضو مكتبه التنفيذي المصري هاني أبوريدة من أجل تقديم منحة لعائلات ضحايا كارثة استاد الدفاع الجوي قد تم اعتماده وإرساله إلى اللجنة المالية لفيفا لإقراره في اجتماعها المقبل.وفي 2012، قتل 47 مشجعا في بور سعيد (شمال) عندما اتاحت قوات الامن لمشجعي الناديين المتنافسين بأن يتواجهوا، كما يقول المشجعون.وفي كانون الاول/ديسمبر، الغت المنع الشامل لحضور المشجعين الذي فرض بعد مأساة بور سعيد على معظم مباريات دوري الدرجة الاولى واعادت فتح ابواب الملاعب لكنها حددت ب 10 الاف مشجع عدد الذين يسمح لهم بحضور بعض المباريات.لكن منع حضور المشجعين استمر للقاءات بين الفرق الست الاولى في البطولة.
عجلة الدوري المصري تعود للدوران دون مشجعين
12:00 25-2-2015
آخر تعديل :
الأربعاء