مثقفو الأردن يودعون النسر معاذ ويدينون القتلة

مثقفو الأردن يودعون النسر معاذ ويدينون القتلة

تاريخ النشر : الأربعاء 12:00 4-2-2015
-
-

عمان - حسين نشوان - في مثل هذه الحرب التي يشنها الجهلة والحاقدون يتحول الوطن إلى خندق، وقلعة شاهقة لصد الرياح الصفراء التي تهب من قلوب المرضى، ويغدو المثقف جندياً يحمل شرف الدفاع عن الأمة ممثلاً صور البطولة التي يحملها النسور، ومنهم الشهيد معاذ الكساسبة الذي قضى واقفاً كاشجار الوطن وزيتونه، يتمثلون صور البطولة التي يسطرها التاريخ في مواجهة الجهل ، ويقولون كلماتهم ، ويكتبون على صفحاتهم على الفيس بوك، يعبرون عن حزنهم الذي لا يطال عزيمتهم، ويصرخون في وجه «العصابة الضالة»، بنور الكلمة التي كانت وستظل عنواناً للهدي والرشد والتنوير والنهضة.
الرأي»، ترصد ما دونه الكتاب والمثقفين والفنانين في وداع «النسر معاذ»، وهو يحلق إلى العلا، شهيدا، ويؤرخون بسيرته صورة المجد التي يسطرها الأردنيون للدفاع عن مجد الأمة وتاريخها الذي لن يحرفه ولن يطفئ نوره «شرذمة» من الضالين.

د. موفق محادين
رئيس رابطة الكتاب الأردنيين
ليكن استشهاد الطيار معاذ الكساسبة , محفزا لنا من اجل مواجهة الخطر الاصولي التكفيري الظلامي, وما يمثله من اجندة صهيونية واطلسية ورجعية , لتفكيك المنطقة ونشر الفوضى الهدامة وتغذية الاحتقانات الطائفية على مقاس يهودية الدولة في فلسطين المحتلة.
ومن المؤكد ان مواجهة هذا الخطر واستئصاله من جذوره , وبكل تجلياته وتعبيراته السياسية والتنظيمية , الناعمة والخشنة تبدأ اولا وقبل كل شئ باعادة الاعتبار للعقل والعقلانية وثقافة التنوير, واشاعة المساواه والعدالة , وباعادة الاعتبار للهوية القومية والخطاب العروبي.
ولا يقلل ذلك , بطبيعة الحال, من اشكال المواجهة الاخرى وعدم المهادنة والمماطلة, او التهاون, بازاء ثقافة وتهديدات جماعات الظلام والتكفير والقرون الوسطى.
ولن يكون مفهوما ابدا, رفع الصوت عاليا ضد هذة الجماعات ورشوة الرأي العام باجراءات لا تسمن ولا تغني من جوع , فيما تفتح لهم المنابر المختلفة بما في ذلك المؤتمرات الصحفية العلنية التي تجرأ بعضها على التساوق مع تهديدات داعش نفسها مما يقتضي عدم السماح لهم بممارسة اية نشاطات اعلامية او سياسية , بل وحظر هذة النشاطات والجماعات حظرا تاما وعدم الترخيص بتشكيل اية جماعات سياسية على اساس ديني.
ونتوجه بأحر آيات العزاء والمواساة لذوي الشهيد معاذ الكساسبة ورفاقة في القوات المسلحة ولشعبنا الاردني.

الشاعر عليان العدوان
رئيس اتحاد الكتاب الأردنيين
لقد تابع اتحاد الكتاب والادباء الأردنيين مراحل أسر ابننا الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، واذ نعرب عن اسفنا لما آلت اليه هذه النهاية المأساوية التي لم تذكرها كتب التاريخ ولا الحادثات ما قبل الاسلام ولا بعده.
ان المغفور له هو ابننا جميعاً دون استثناء وان ما تم هو جريمة بشعة لا يقبلها مخلوق على الارض،
وان هذا التنظيم الذي يحارب الاردن منذ تفجيرات عمان ليجد نفسه خاسراً في نهاية المطاف لان اصرار الاردنيين ودم معاذ لن يذهب هدراً، وإن تلاحم الأردنيين هو المنتصر باذن الله.
نتوجه لوالديه ونقول ان «معاذ»، ابننا جميعا وليس ابنكم وحدكم ، ننعاه بألم وحرقة ونعلم ان الله امتحنكم في هذا المصاب. ويعلم اعداء هذا الوطن ان الأردن شامخ بعزيمة اهله وجنوده الاحرار وهذه معنويات جيشنا العربي وشعبنا الأبي إما النصر واما الشهادة.
إن اتحاد الكتاب يشجب مثل هذه الاعمال غير الانسانية ، ويتوجه باحر مشاعر العزاء والمواساة مثلما نعزي انفسنا. وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون «صدق الله العظيم».
الشاعر إبراهيم نصرالله
قتلوا جميعَ الناسْ
قتلوا المآذنَ كلَّها
وعذوبةَ الأجراسْ
قتلوا السُّهولَ وشاطئَ البحر النَّخيلْ
قتلوا المحبّةَ والخيولَ جميعَها.. قتلوا الصّهيلْ.

الروائية ربيكا ملكيان
هم الشهداء..
ننعاهم بأوصاف البطولة
ونعزي أنفسنا،
ونمسك على جمر الصبر ونحن الأمهات الأردنيات، نشد على يد أم البطل معاذ، ونلف اببنا براية المجد شهيدا إلى العليين.
نعزي الأمهات اللواتي كن ينتظرن عودته، ويتضرعن إلى الله أن يعيده سالماً، فكانت الخيرة فيما اختاره الله، نسراً يحلق في عنان السماء..
نعزي أنفسنا ، لأن معاذ ابننا،
ابننا كما هو ابن الكرك ومعان والطفيلة وإربد والسلط، وابن فلسطين والعراق وتونس لأنه حمل راية الدفاع عن الحرائر في البلاد العربية
نودع معاذ بما يليق بالشهداء،
ونعزي أمه، ووالده وأخواته وأخوته
ونعزي أنفسنا، بما يليق العزاء بالأبطال، والأبناء الأعزاء.

الشاعر محمد ضمرة
هل ادركنا :
ان الارهابيين ضد كل الاديان والانسانية
وان الارهاب ضد كل الشعوب وضد البلاد والعباد
وهل ادركنا ان اسرائيل هي من اوجد الارهاب والارهابيين في المنطقة
احر التعازي بالشهيد البطل معاذ الكساسبة، لكل الشعب الاردني
وانا لله وانا اليه راجعون، ,رحم الله الشهيد، واحسن الله عزاء كل الاردنيين، وسينتقم الله من المجرمين.

القاص مفلح العدوان
الظلاميون.. القتلة.. جريمتهم مقبرتهم ايها الشهيد معاذ الكساسبة..
روحك الطاهرة الى فردوس الأعالي وهم الى الدرك الاسفل من الخزي والجبن..
سنكون أقوى في الاردن..
ودم معاذ البطل الشهيد منارة عز للوطن كل الوطن.. رحمة الله على روح الشهيد معاذ الكساسبة..

د.صلاح جرار
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،
الحزن يداهمنا من كل الجهات.

د. إبراهيم خليل
أيا كان الأمر فإنه لا يجوز قتل الأسرى أو إعدامهم وهذا محرم في الشرائع السماوية والقوانين المدنية واللوائح الخاصة بحقوق الإنسان في الحرب والسلم وما يقوم به بعض مجرمي داعش والقاعدة من أعدامات ذبحا وحرقا يسر أعداء العروبة والإسلام وفي مقدمتهم صهاينة تل أبيب وغيرها من العواصم المتصهينة.
رحمة الله على الكساسبة وعلى غيره من قتلى داعش وغير داعش من غلاة الإرهابيين والطائفيّين.الشاعر محمد ضمرة:


الشاعر عبدالله أبو بكر
الآن كم أتمنى لو كنت عسكريا في الجيش لاقاتل ثارا للكساسبة

الباحث عليان عليان
من يناصر داعش في الأردن عدو للشعب والأمة
من العار أن يستثمر البعض في الأردن الإعدام الإجرامي غير المسبوق في التاريخ للطيار الأردني معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش التكفيري ، للدفاع عن هذا التنظيم الإرهابي.
إن الرد الشعبي على جريمة هؤلاء الإرهابيين يقتضي بعدم السماح بعمل بيئة حاضنة لداعش وأخواتها ، وبدعم أي فعل يستهدف اجتثاث الإرهابيين من البلاد واجتثاث كل من يناصر الإرهاب.
ومن يناصر « داعش» في الأردن عدو للشعب والأمة
ومن يناصر الإرهاب في سورية عدو للشعب والأمة
الرحمة لمعاذ الكساسبة
.. والعزاء لأهله ولعموم الشعب الأردني
والعار للتكفيريين..

د. زياد أبو لبن
ان الخطاب المضلل الذي تقوم به القوى الظلامية المطوية تحت مفهوم الدولة الإسلامية يسقط أمام حركة الوعي الجماهيري وأمام الفكر التنويري، وإن مساحات الوعي عند الشعوب العربية قادرة على محو فتاوي فقهاء الظلام، وما يشهد الوطن العربي من حركات التغيير قادرة على نشر ثقافة السلام والتسامح والجمال وان الأردن يمر بمرحلة عصيبة وسط منطقة تخوض اعصار سياسي عات،بل هو على خطوط تماس مع دول تتصاعد فيها الفتن ويشملها الدمار وتفيض بالقتل ، وإن ما تمثل بقتل «الكساسبة» بصورة همجية تعيدنا هذه الصورة إلى التوحش الإنساني والنزوع إلى الغريزة الحيوانية التي لا تحتكم للعقل، فعلى المثقف العربي أن يعيد انتاج خطابه الواعي والتنويري، وأن يتصدى للخطاب المتخلف المضلل الساعي لتغييب الوعي الجماهيري وتشويه صورة الإسلام الحقيقية، بل تزييف وتحنيط الفكر العربي الإسلامي الذي قدم عبر عصور مختلفة صورة مشرقة للعالم.

الشاعر جلال برجس
عندما تصبح النار أداة للقتل، بهذه الوحشية، فهذه إشارة إلى أن إنسانيتنا تحتضر..
النسر معاذ الكساسبة،
أنت عِشتَ،
وهم ماتوا..

التشكيلية بسمة النمري
ساعدني يا ألله
ساعد الأردن والأردنيين يا ألله..
.......................
يا ألله.. يا ألله.. يا ألله...
ساعدنا يا ألله.

د. امتنان الصمادي
على العقلاء ألا يسمحوا باختطاف الإسلام على أيدي من يرتدون اللحى القبيحة ويستمرئون لون الدم ويغتصبون الحلال من الحرام والحرام من الحلال. لقد أصبحت الدائرة ضيقة جدا على الإسلام الداعشي، انكشف الخبث وطفح

الشاعر اسلام سمحان
أجزمُ أن ليديكِ الآن
عبقُ المحبرةْ
فانتفضي يا أرضُ
من حواليها
وابتهجي يا مقبرةْ..!!

الشاعر عبد السلام عطاري- فلسطين
من حرق قلب أمه، وأشعل النار فيها، وذاب الجسد الغض في رحمها ثانية.
من حرق قلب أمه، ليرمي سعيرها؛ كل من أسس ودعم وشايع وبايع طواغيت الأرض الذين ينشرون الخراب.
من هؤلاء يا الله الذين تسللوا لسفينة نبيك ورموا قلوب أمهاتنا بالعذاب.

الشاعر سعيد يعقوب
إنا لله وإنا إليه راجعون ، رحم الله معاذ الكساسبة ابن الأردنيين جميعا/ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم....

الشاعر يوسف العلي
الجميع يتحدّثون عن البطل معاذ...
وأنا أستمع بصمتٍ... , ليس لديّ ما أقوله أمام كلّ هذا الموت.

الكاتب معاوية هديب
توحدنا جميعا خلفك يا معاذ.
الا يعلم قاتلوك من مصاصي الدماء بأنه لا يعذب بالنار إلا رب النار، عزاؤنا الوحيد قول الرسول الأعظم من مات محروق فهو شهيد.. فلقد رزقك الله الشهادة مرتين رغم انوفهم.
أفـتـونــي بـربـكـــم... هـل هـذا مـن الإسـلام فـي شـيء؟
حسبي الله ونعم الوكيل.

الكاتب علي القيسي
معاذ الشهيد البطل، هو شهيد الوطن والواجب..
شهيد الإنسانية، لأنه كان يقاتل الذين يدعون الإسلام، وهو منهم براء
اليوم الشعب الأردني كله في خندق واحد.
خندق الوطن، ضد دعاة الموت والقتل..
الجميع في خندق الوطن الآن.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }