محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

قراءة ملكية دقيقة وعميقة للمشهد الإقليمي

قراءة ملكية دقيقة وعميقة للمشهد الإقليمي

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

رأيـنــا

في حديثه لوفد مجلس العلاقات العربية والدولية الذي تستضيف المملكة اجتماعه الدوري الرابع، اضاء جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس على جملة من الملفات والقضايا الاقليمية في شكل شامل وواضح وصريح أعاد فيها جلالته التأكيد على ثوابت الموقف الأردني من هذه القضايا والملفات واضعاً الامور في سياقها الطبيعي والمنطقي الذي يستند الى قراءة عميقة بلورتها الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالته من خلال تجارب وخبرات وممارسات تتكئ في الأساس على ما يمنح هذه الدبلوماسية الحيوية زخمها وتجددها والمصداقية التي تحظى بها وبخاصة في الانتصار لقضايا الامة والانحياز لحقوقها والدفاع عن حقوق الشعوب وخياراتها واستناداً الى الشرعية الدولية والقانون الدولي وشرعة حقوق الانسان.
من هنا جاءت اشارة جلالة الملك وتأكيده على محورية القضية الفلسطينية وجهود تحقيق السلام التي يركز عليها الاجتماع الدوري للمجلس هذا العام، لتؤكد في جملة ما تؤكد عليه ما دأب جلالته الدعوة اليه والتحذير من مغبة وعواقب عدم ادراك حقيقة ان حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الفلسطينية، بما هو مدخل لحل جميع الصراعات والنزاعات في المنطقة لن يقود إلا الى الفوضى والعنف وسيادة خطاب التطرف الارهاب والقتل.. ولذلك جدد جلالته دعم الأردن مساعي حلّ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وصولاً الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة استناداً الى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية فضلاً عن مواصلة الأردن جهوده المستمرة في الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
الحوار المعمق الذي جرى خلال اللقاء الذي جمع جلالة الملك ووفد مجلس العلاقات العربية والدولية، أشرّ في جملة ما أشّر اليه، الى اهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية حيال مختلف القضايا والتحديات الأمر الذي تم فيه استذكار دور الراحل الكبير الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وجهوده للدفاع عن الامة العربية، كذلك حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قيادة الشقيقة المملكة العربية السعودية بكل اقتدار.
ولأن التصدي للارهاب ومحاربته وتجفيف منابعه بات أولوية على اجندة دول المنطقة بل وتعداها الى العالم أجمع، فإن جلالة الملك الذي أعلن بكل شجاعة وحزم وبُعد نظر ان الحرب على الارهاب هي حربنا، أعاد التأكيد يوم امس الى اهمية جهود التصدي للفكر المتطرف والتنظيمات الارهابية في المنطقة وضرورة توحيد الجهود العربية والاسلامية ضد الارهاب والتطرف لأن مكافحة هذا الخطر هو شأن عربي واسلامي بالدرجة الاولى..
وإذ بات واضحاً وجلّياً للجميع ان الحرب على الارهاب وحدها لا تكفي، فإن جلالة الملك لفت الى مسألة مهمة يجب منحها الأهمية والأولوية التي تستحقها في هذا الشأن وهي دور المؤسسات الدينية في العالم العربي والاسلامي في توضيح الصورة الحقيقية للاسلام، ما يتطلب منهجاً فكرياً مستنيراً يستند الى مبادئ الدين الاسلامي السمحة واعتداله وتسامحه ووسطيته، وهي مهمة ملقاة على الجميع في هذه الأيام، لأن مخاطر الارهاب وأكلافه باهظة ما يستدعي الحذر واليقظة والوعي والتفكير الصحيح.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress