سيرين عبدالنور معا ضد الجوع والعنف والادمان سيرين عبدالنور معا ضد الجوع والعنف والادمان

سيرين عبدالنور تحارب الادمان والعنف في 'بلا حدود'

سيرين عبدالنور تحارب الادمان والعنف في 'بلا حدود'

بيروت - انطلق تلفزيون 'الآن' في بث حلقات الموسم الجديد من برنامج الواقع 'بلا حدود' ونجمته لهذا الموسم الممثلة اللبنانية سيرين عبدالنور.وتضيء الممثلة والمغنية اللبنانية التي تحولت الى منشطة في البرنامج على الأعمال الإنسانية والاجتماعية مثل مكافحة العنف ضد المرأة والتوعية ضد المخدرات.وستزور النجمة اللبنانية مخيمات اللاجئين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية.ويرتفع شعار 'معا ضد الجوع والعنف والادمان' ليسبق فواصل البرنامج مؤكدا هويته الاجتماعية وربما البروتاليتارية ثم تنتقل الكاميرا الى احد المراكز الاجتماعية.واللقاء الاول كان بين سيرين وثلاثة شبان مدمنين خضعوا للعلاج وظهروا بوجوه مخفية وتحدثوا عن تجربتهم المؤلمة.وفي الحلقات الأولى من البرنامج تتعرض سيرين لمواقف ومواجهات حادة عند زيارتها لمقر جمعية 'شباب ضد المخدرات' وتفشل في إخفاء انفعالها الزائد على الرغم من محاولتها المستميتة لحبس دموعها.وعن هذه التجربة، تقول سيرين: 'شاهدت واقعاً كنت أظنه غير موجود في الحقيقة، وأنه فقط مجرّد خيال سينمائي. لكنني شعرت بحقيقة الوجع الذي يعيشه بعض الناس'.وتقرر سيرين عبدالنور ضمن برنامج 'بلا حدود' إضافة بصمتها الخاصة لمبادرة تلفزيون الآن 'كفى عنفاً' الذي يحارب العنف المسلط على المراة.واقترحت جمعية 'كفى' قانون 'حماية النساء من العنف الأسري' لأول مرة في 2007 لوضع عقوبات للعنف الأسري ووضع قوانين للحماية.وأدى مشروع القرار إلى الاستقطاب بين الساسة وعدله البرلمان بعد ضغط من المؤسسة الدينية القوية في لبنان.وقالت ستريدا جعجع وهي مشرعة مسيحية وواحدة من بين أربع نساء في البرلمان المؤلف من 128 عضوا أنها تريد تخفيف بعض التعديلات ليركز مشروع القانون على المرأة وتجريم الاغتصاب الزوجي.ويؤكد الكثير من اللبنانيين أن بلدهم ورغم اعتباره مجتمعا ليبراليا الى حدّ بعيد في المنطقة العربية على مستوى التقاليد، فان العديد من قوانينه تحتاج الى تحديث.وتقول منسقة المشاريع في منظمة 'كفى'برشا مومنة ان 'المجتمع بات يتقبل موضوع الحديث عن العنف ضد المرأة بشكل افضل. وتعاطي وسائل الاعلام معه اصبح اكثر سهولة عبر ازدياد المسلسلات الاجتماعية والحلقات الحوارية' في شأنه.وفي العام 2010 اقرت الحكومة اللبنانية مشروع قانون ضد 'العنف الاسري' يهدف إلى حماية النساء من الاعتداءات.وأعربت 'دار الفتوى' التي تعتبر المرجعية الأعلى للسنة في لبنان، معارضتها لمشروع قانون يرمي الى حماية النساء من العنف الاسري معتبرة انه يسبب تفكيك الأسرة كما في الغرب.وتنتقل كاميرا 'بلا حدود' أيضاً إلى تمبكتو لترافق على مدى يوم كامل فتاة من مالي تدعى زهرة تعرضت للاغتصاب من قبل متطرفين.