- -

قرأت لك

قرأت لك

ماليزيا..  رؤساء  وشعراء ! «مهاتير محمد «  ُولد عام 1925., وهو  رابع رئيس وزراء لماليزيا في الفترة من 1981 إلى 2003، وامتد نشاط مهاتير السياسي لما يقرب من 40 عاما، منذ انتخابه عضواً في البرلمان الإتحادي الماليزي عام 1964، حتى استقالته من منصب رئيس الوزراء في عام 2003. كان لمهاتير محمد دور رئيسي في تقدم ماليزيا بشكل كبير..  إذ تحولت من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة يساهم قطاعي الصناعة والخدمات فيها بنحو 90% من الناتج المحلي الاجمالي، وتبلغ نسبة صادرات السلع المصنعة 85% من اجمالي الصادرات، وتنتج 80% من السيارات التي تسير في الشوارع الماليزية.كانت النتيجة الطبيعية لهذا التطور ان انخفضت نسبة السكان تحت خط الفقر من 52% من اجمالي السكان في عام 1970، أي أكثر من نصفهم، إلى 5% فقط في عام 2002، وارتفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 1247 دولارا في عام 1970 إلى 8862 دولارا في عام 2002، اي ان دخل المواطن زاد لاكثر من سبعة امثال ما كان عليه منذ ثلاثين عاما، وانخفضت نسبة البطالة إلى 3% .كان خلال فترة حكمه من أكثر القادة تأثيراً في آسيا. كما يعتبر من أكثر المعارضين للعولمة.في 16 يوليو 1981، أصبح مهاتير محمد رئيسًا لوزراء ماليزيا عندما استقال حسين أون من منصبه لأسباب صحية، وكان أول رئيس وزراء في البلاد ينتمي لأسرة فقيرة.وقضى مهاتير سنوات طويلة مميزة بالتصدي للنفوذ الأمريكي المتزايد في العالم بشكل عام، وفي منطقة آسيا بشكل خاص، ولمحاولات النهوض باقتصاد ماليزيا، والقضاء على الفساد.وأعلن ذات مرة  للعالم أن اليهود يحكمون العالم بالنيابة، وأنهم يذيقون المسلمين الويلات في كل مكان!! .إنهض بدون الذهبومن قصيدة لمهاتير ترجمها الشاعر الإماراتي المعروف د. شهاب غانم نقرأ ما يلي :سيبزغ فجر عصر جديدسريع وحافل بالتحديات والمجهولأين سيكون أبناء جلدتي؟وأبناء ديني؟لمن ستكون هذه الأرض؟!حتى التاريخ نفسه لا يستطيع أن يخبرناإن هذه الموجة المدية أكثر عتوا مما نتصورإنها تأتي مع الرياح والعواصفمع السحب الحمراء والحرائقمع البحار والغابات والجبال والوديانمع كل الحياةفانحنوا بإذعان للضربات..كيف يبقى أبناء الجلدة مخدرين بهدهدة الأقاصيصعن الأرض والذهب وتوزيعهعن الديمقراطية والحقوقولكن الموجة ما زالت تضربوما زال الشعب مخدرا بهدهدة الأقاصيص ألم يتعلم أبناء جلدتي بعدأنه لا يوجد طريق سهل إلى النجاح؟!إن الصلاح والازدهار هما عمل أيديكمانهض يا شعبي!انهض بدون الذهببدون عكازبدون صرخات المطالبة بالحقوقإن الله لا يساعد من لا يساعدون أنفسهم..عبد الله بدويإنه رئيس وزراء ماليزيا منذ عام 2003درس بدوي الفقه الإسلامي، ودخل المعترك السياسي عام 1978م، وتولى حقائب التربية والدفاع والخارجية والداخلية في حكومة محاضر، وعين بعدها نائباً لرئيس الوزراء .وعلى الرغم من أن الميراث الماليزي السياسي والاقتصادي كبير ومتعب، وقد يرهق عاتقه، إلا أن الرئيس الجديد للحكومة الماليزية  بعد مهاتير «عبد الله بدوي « قبل استلام المنصب من سلفه مهاتير محمد، ووعد بأن ينتهج نفس منهجه، ويحذو حذوه.ينتمي رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي إلى أسرة ماليزية مسلمة، تعيش في منطقة ريفية في الشمال الماليزي، حيث تنتشر المزارع والأراضي الزراعية والمنازل الطينية القديمةلأكتشف الأسرارومن قصيدة لبدوي ترجمها أيضاً د. غانم ,كتب قائلاً :       لست أسعى إلى غنى غير مسبوق ** لأعيش حياة مفعمة بالرفاهية ** ولا أسعى لنيل الملايينلأعيش حياة البذخ ** ولا أبحث عن كثرة الأصدقاءلأعيش حياة التبذير والتهتك.. ** الذي أبحث عنه هو ذلك الغزاليوذلك الشافعيلأكتشف الأسرار التي في الكتاب المنزلأبحث عن إلهاملأكتشف الأسرار التي في سيرة النبي..باحثا عن الهديةإنني أعيش لأجله هو،ربيهو رفيقيوهو حافظي وهو الكافيإنني أعيش حياة مليئة بالمعنىمغموساً في السلام الداخلي .