عواصم - وكالات -تواصلت سيطرة المسلحين المتطرفين على مناطق واسعة من شمال وشرق وغرب لعراق، فيما استمرت القوات الحكومية بتنفيذ غارات جوية وعمليات محدودة على الارض من دون ان تنجح في دخول اي من المدن الرئيسية الخارجة عن سيطرتها وبينها تكريت (160 كلم شمال بغداد).وذكر شهود عيان أن عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) سيطروا مجددا على احدى القرى بعد ان تمكن رجال القرية من طرد داعش في انتفاضة شعبية مسلحة شمالي مدينة بيجي .وقال الشهود إن مسلحي تنظيم داعش شنوا امس هجوما واسعا على قرية الزوية التابعة لقضاء مكحول بعد تمكن رجال القرية من طرد عناصر داعش في انتفاضة شعبية مسلحة الاثنين حيث تمكن عناصر داعش من اعادة السيطرة على القرية وقتل 15 من ابنائها وهي الان تنتشر في الشوارع وتثير الرعب بين الاهالي.وذكر الشهود أن مسلحي داعش اطلقوا عشرات قذائف الهاون على القرية مما تسبب بتدمير 10 منازل والحاق الاضرار بأخرى .من جانب ثان قتل ثمانية اشخاص بينهم ستة من عناصر الشرطة واصيب اخرون بجروح في هجومين منفصلين امس قرب مدينة سامراء الى الشمال من بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية. وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة «قتل خمسة اشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة واصيب سبعة بينهم اربعة من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة». واضاف ان الهجوم استهدف حاجز تفتيش عند مركز تطوع للمدنيين في منطقة الركة الى الجنوب من مدينة سامراء . كما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصيب اثنان اخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة على طريق رئيسي غرب مدينة سامراء، وفقا للمصدر ذاته.وفي بعقوبة أفادت مصادر امنية عراقية امس بان 12شخصا قتلوا وأصيب 13 أخرون في سلسلة حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة .وقالت المصادر إن مسلحين ينتمون الى تنظيم ( داعش) هاجموا نقطة تفتيش لعناصر الصحوة في قرية /حنبس/ في أطراف قضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الصحوة وإصابة رابع بجروح .وحسب المصادر ، سقطت قذيفة هاون مجهولة المصدر على منزل في ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة ما اسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة أربعة آخرين مع الحاق اضرار كبيرة بالمنزل .وأوضحت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في حي العسكري وسط قضاء بلدروز جنوب شرقي بعقوبة انفجرت في تجمع للمدنيين ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة ثمانية آخرين بجروح .من ناحية ثانية قال مسؤولون إن ثلاث قذائف مورتر سقطت داخل السعودية الإثنين قرب الحدود مع العراق حيث سيطر مسلحون إسلاميون على بعض المناطق خلال تقدمهم الخاطف. ولم تسفر القذائف عن حدوث إصابات لكن الواقعة أثارت مخاوف أمنية في السعودية التي تواجه أيضا متشددين على حدودها الجنوبية مع اليمن . من جهة اخرى دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي بينهما امس الى توسيع التعاون بما يعزز «العلاقة التكاملية» بين البلدين، شاكرا اياه على موقفه الرافض لتقسيم العراق. وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء العراقية ان المالكي اكد للسيسي في الاتصال الهاتفي «على ضرورة توسيع آفاق التعاون بين البلدين بما يعزز العلاقة التكاملية بينهما»، مضيفا ان «تعاوننا يجب ان يستمر ويتواصل من اجل وحدة الموقف والتنسيق بين بلدينا».على ذات الجانب نقلت وسائل اعلام رسمية عن مبعوث الصين الخاص الي الشرق الاوسط قوله اثناء زيارة للعراق ان بكين تأمل بأن تتمكن البلاد من تشكيل حكومة جديدة تمثل مختلف الاطياف في أقرب وقت ممكن وانها تدعم جهود بغداد لحماية سيادتها.من جهة اخرى قال مهدي الحافظ الرئيس المؤقت لمجلس النواب العراقي امس إنه جرى تقديم موعد الجلسة المقبلة للبرلمان لتعقد في 13 تموز بعد أن انتقد نواب عراقيون والولايات المتحدة ما أعلن الإثنين بتأجيل موعدها خمسة أسابيع. وكانت الجلسة الأولى للبرلمان الذي انتخب في نيسان اختتمت الأسبوع الماضي دون التوصل لاتفاق بشأن المناصب الثلاثة المهمة وهي رئيس الوزراء والرئيس ورئيس البرلمان في الوقت الذي تمر فيه البلاد بأزمة بعد سيطرة مسلحين إسلاميين سنة على أجزاء كبيرة في شمال وغرب العراق. وقال الحافظ في بيان «من أجل المصلحة العامة والتزاما بالسياقات الدستورية وحفاظا على الاستمرار في بناء الديمقراطية... لقد قررنا تغيير موعد دعوتنا السابقة للبرلمان للانعقاد في يوم الأحد الموافق 13 تموز.وأضاف « أدعو الكتل البرلمانية في هذه الفترة للتوافق على الترشيحات الضرورية من أجل البدء بالدورة البرلمانية وتشكيل الحكومة وإنّ التأخر في ذلك يعرض أمن العراق ومسيرته الديمقراطية للخطر ويزيد من معاناة الشعب العراقي والتجاوز على حقوق الناخبين».
35 قتيلاً بأعمال عنف متفرقة في العراق
12:00 9-7-2014
آخر تعديل :
الأربعاء