عمان - سرى الضمور- افتتح أمس متحف المشير حابس المجالي في عمان ، الذي يجسد مسيرة حياة المشير النضالية، وتكريما لقصص البطولة التي بذلها في خدمة الوطن.
ويعرض المتحف، الذي رعى افتتاحه رئيس الوزراء الاسبق احمد اللوزي، مقتنيات عسكرية واسلحة تحاكي المراحل المختلفة من حياة المشير العسكرية فضلا عن مجموعة صور تلخص مسيرة حياته والاحداث التي مر بها، بحضور نخبة من رؤساء الوزراء والوزراء السابقين وقائد الجيش وممثلين عن عائلة المشير حابس المجالي.
واستذكر رئيس الوزراء الاسبق احمد اللوزي بطولات المشير في المعارك التي خاضها وفي معركتي باب الواد واللطرون اللتين حافظ الجيش العربي على عروبة القدس.
وروى ذكرياته مع المشير وحكنته وقدرته على تخطي العقبات وفي كل الظروف التي واكبت مسيرته الشخصية والسياسية والادبية.
في حين قال رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري ان المتحف يجسد صرحاً من صروح الوطن، وقال إن» إعادة تطوير منزله ماهو الا تكريم لمسيرته وبطولاته ومآثره العظيمة التي سجلت في ذاكرة الوطن».
وثمن المصري جهود امانة عمان في انجازها لهذا الصرح ومبادرتها الفاعلة التي انجزت المتحف على اكمل وجه.
وقال أمين عمان عقل بلتاجي أن افتتاح المتحف تزامن مع احتفالات المملكة بيوم الجلوس الملكي وعيد الجيش الذي كان ومنذ يومه الاول منذورا لنجدة الامة والدفاع عن قضاياها العادلة، مشيرا الى ان الاحتفال في يوم الجيش يحمل دلالات تروي قصة حياة المشير الشخصية والعسكرية ويعرض جانبا من نبوغه العسكري وبطولاته ومآثره، والتي يتغنى بها الاردنيون والذي سيظل احد رموز الجيش العربي.
وعرض إلى مراحل تطوير بيت المشير ليصير متحفا يروي لزائريه من الاردنيين وغير الاردنيين قصة من القصص التي تميز بها الاردن، وحكاية احد رجالاته العظماء كما هو الحال مع متحف الشهيد وصفي التل.
واكد بلتاجي ان كوادر الامانة التي اشرفت على سير عملية تنسيق المتحف امضت اوقاتا لتوائم بين البحث عن المعلومات والتحقق منها فيما يتعلق بحياة المشير الشخصية والعسكرية وتصميم المتحف وتنفيذه بما يناسب تسلسل حياة المشير واحداثها الكبرى، مشيرا الى شراكة امانة عمان مع مختلف الجهات الوطنية ذات العلاقة بما فيها القوات المسلحة.
وبين أن الامانة ستعمل على تيسير زيارات وتهيئة مايلزم لاستقبال الزائرين واطلاعهم على مرافق المتحف ومحتوياته. والقت الوزير المفوض سجى سطام المجالي، مندوبة عن عائلة المشير، كلمة عبرت فيها عن شكرها وامتنانها لدور الامانة وجهودها وكل من ساهم في احياء منزل جدها.
واستذكرت نضالات المشير وتاريخه المضيء المشرق الذي يعتز به جميع الاردنيين والاردنيات كونه يمثل احد ابرز رجالاته الذين بنوا الاردن وحملوا المسؤولية سندا للعائلة الهاشمية.
ويقع المتحف في منطقة العبدلي، الى جوار دوار الداخلية في عمان، واقيم في اخر بيت سكنه المشير قبل وفاته.