الجيش العربي وعيده (73)

الجيش العربي وعيده (73)

في 2/ 3/ 1921 قدم سمو الأمير الهاشمي ( الملك المؤسس) عبد الله الأول ابن الحسين من معان إلى عمان ( القرية) حيث شكل ( إمارة شرق الأردن) واعتمد عمان عاصمة لها.وشكل سموه قوات أمن داخلي من ( الفرسان والدرك) وبسبب تردي الأمن وازدياد حالات ( الغزو) بين العشائر البدوية الاردنية والعشائر البدوية في البلدان المجاورة تم تشكيل ( قوة الحدود) لكنها فشلت في مهمتها بسبب أن جميع منتسيبها من ( الأقليات) ولذلك تم حلها. وفي 10/ 10/ 1930 تم استقدام الضابط الانجليزي( كلوب) من العراق بتاريخ 10/10 / 1930 حيث قام بتشكيل قوات البادية الأردنية بتاريخ 10/ 11/ 1930 وبتاريخ 25/ 5/ 1946 كان استقلال المملكة الاردنية الهاشمية وبتاريخ 10/ 6/ 1946 قام الملك المؤسس عبد الله الاول ابن الحسين بتشكيل 10 كتائب مشاة من منتسبي قوات البادية الاردنية وأطلق على هذه القوات اسم (الجيش العربي) منفردين بذلك( الاسم) عن جميع الجيوش العربية الشقيقة وفتح المجال لجميع العرب للالتحاق بالجيش العربي حيث تسابق العرب بالالتحاق بالجيش العربي، ومنهم الفريق بهجت طبارة من لبنان والذي أصبح أول مدير للامن العام كما التحق العميد الطبيب سليمان النجار الذي اصبح مديراً للخدمات الطبية الملكية والتحق اللواء راضي عناب من فلسطين والذي أصبح عام 1956 قائداً للجيش العربي والتحق اللواء الشريف محمد هاشم من السعودية والذي أصبح قائداً لقوات البادية الأردنية وتسابق الأخوة العرب بالالتحاق بالجيش العربي ومنهم اللواء محمد السمان من سوريا واللواء خالد الصحن من العراق والعميد غازي الحربي والعميد حمدان البلوي والعميد طلب فهد والعميد هذلول ساير والعميد عبد الله سليمان والعميد سعود رشدان والعقيد لطس دلي وبدان الخ. حيث بلغ عدد الضباط العرب (60) ضابطاً وقد شارك جميعهم في معارك البطولة والشرف على ثرى فلسطين الغالية وفي 15/ 5/ 1948 تم انتخاب الملك عبد الله الأول ابن الحسين قائداً عاماً للجيوش العربية في فلسطين حيث زج الأردن يجمع قواته النظامية وهي (4500) مقاتل ومصر (3000) مقاتل وسوريا ( 1500) مقاتل ولبنان ( 500) مقاتل والعراق (500) مقاتل. وكان مجموع القوات العربية (10) الاف مقاتل أسلحتهم وذخيرتهم متنوعة بينما كان عدد العصابات اليهودية (الهاجانا و شتيرن والاراغون) 65 الف مقاتل محترف وأسلحتهم حديثة متطورة. وقد شارك الجيش العربي الباسل بأكثر من (50) معركة على أرض فلسطين الغالية وكان منتصراً في جميعها ومنها معركة القدس الشريف ( الحي اليهودي) بتاريخ 28/5/1948 حيث استسلم جميع اليهود وكان عددهم (1800) يهودي بينهم (500) مقاتل محترف من المنظمات اليهودية حيث تم أخذ المقاتلين إلى معسكرات الاعتقال في الزرقاء وخو.كما تم اسر القائد المقاتل (اريل شارون) وتم ارساله إلى معسكرات الاعتقال في خو. وقدم الجيش العربي أكثر من (3000) شهيد عسكري وعشرين الف جريح. وبسبب رعاية الملك القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني للقوات المسلحة الباسلة (الجيش العربي) فقد أصبحت هذه القوات (مطلباً) دولياً متزايداً ملحاً للاشتراك في القوات الدولية لحفظ السلام منفردين بذلك عن جميع جيوش الدول المجاورة. ويفتخر الأردنيون بالمستوى العالي والاحتراف المميز الذي وصلت اليه قواتنا المسلحة الباسلة (الجيش العربي) بفضل رعاية قائدنا الأعلى المحترف عسكرياً وسياساً.