فواز العيطان .. واستقبال الأبطال

فواز العيطان .. واستقبال الأبطال

بعد أربع أسابيع من اختطاف السفير الأردني العربي (فواز العيطان) في بلد (عربي) ليبيا.. عمت الفرحة مجدداً في المدن والبوادي والقرى والمخيمات الأردنية نتيجة نجاح الدبلوماسية الأردنية والإفراج عنه سالماً معافى وعودته إلى وطنه وأسرته وعشيرته (الحراحشة) بني حسن.. مخابراتنا العامة الناجحة دائماً.. بدون تهريج او صخب دعائي وبالتخطيط الأمني الذكي الحديث المتزن المتطور العالي المستوى وبالتنسيق المميز مع وزارة الخارجية الأردنية وبتوجيهات الملك عبد الله الثاني المستمرة اليومية الحكيمة المتصفة بالحنكة والمسؤولية.. وتعامل (الدولة) الأردنية مع (الدولة) الليبية الشقيقة ونجاح الدبلوماسية الأردنية الباهر وجهود السفير الليبي في عمان السيد علي العيساوي أدت جميعها بالإفراج عن سفيرنا الشجاع الشهم فواز قاسم باشا العيطان سالماً معافى بدون صفقات جانبية وقد كان جلالة الملك عبد الله الثاني أول المهنئين بسلامة السفير وكان نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين أول المستقبلين للعيطان في مطار ماركا. لقد أثبتت مخابراتنا العامة بكل مشاعر الفخر والاعتزاز والاكبار والعرفان أنها على قدر المسؤولية الوطنية والأمنية والخبرة والمقدرة والاحتراف المميز عندما تكللت جهودها بالنجاح الباهر بالافراج عن السفير العيطان.. وتتميز مخابراتنا العامة بأنها دائماً هي (الأسرع) في رصد خيوط الإرهاب الإجرامي والشطط الفكري غير المسؤول. وتتميز (بالمصداقية) العالية أمن الأردن العربي الهاشمي والتي انعكست بشكل واضح على أمن المواطنين وضيوف الأردن وأموالهم واستثماراتهم والأهم (الطمأنينة) التي لا تقدر بثمن.. والشكر موصول إلى جميع الأجهزة الأمنية ( العين الساهرة).السفير العيطان كان يعمل بالليل والنهار عملاً إنسانياً وهو تسهيل وسرعة إرسال الجرحى والمرضى الليبيين إلى المستشفيات الأردنية والتأكد من إعادتهم سالمين. لقد عرفت الأخ والصديق فواز العيطان الحراحشة في المرة الأولى في مكتب مدير الأمن العام الأسبق المرحوم الفريق الركن محمد ماجد العيطان علماً بأن السفير فواز العيطان هو ابن الشيخ الكبير قاسم باشا العيطان شيخ عشائر الحراحشة من قبيلة بني حسن الكبيرة والعريقة.. أهل الشرف والرجولة والشهامة والمروءة.. أصحاب الضمائر النقية المؤمنة والمخلصة للأردن العربي الهاشمي والقيادة الهاشمية المطهرة الذين هم سادنون في محراب (حب) آل البيت الكرام لأنهم يؤمنون إيمانا راسخا وولاء مطلقا بأن القيادة الهاشمية المظفرة المطهرة.. هي.. (هبة الله) للأردن .. أما السفير المختطف فواز العيطان فقد عرفته عن قرب حيث يمتاز بالأخلاق العالية وبالذكاء الخارق والمعلومات الغزيرة.. والشجاعة النادرة والبساطة والابتسام للصعاب مهما كبرت وبالعزيمة التي لا تعرف الهزيمة.. ويمتاز بالتفكير النير الوقاد والعقل الحصيف الراجح وهو دبلوماسي قدير محترف ويؤمن بأن العمل الدبلوماسي هو خدمة للبلدين الشقيقين (الأردن وليبيا) ونحن في الأردن العربي الهاشمي المرابط وبدون انفعال.. وبصبر الرجال الرجال فإن الحادث (الساقط) لن يرهبنا ولن يفت بعضدنا ولن يجعلنا نتراجع قيد أنملة عن مواقفنا الوطنية والقومية والدولية الثابتة المشرفة الناجحة التي يحترمها جميع الأطراف