المرحوم ابو طعان وفي الخلف صورة لمدينة السلط المرحوم ابو طعان وفي الخلف صورة لمدينة السلط

الشيخ أبو هزيم .. فارس من السلط ارتبط اسمه بالثورة الفلسطينية

الشيخ أبو هزيم .. فارس من السلط ارتبط اسمه بالثورة الفلسطينية

أبواب - «أبو طعان» كما عرف بين الناس ، أو عبد الرزاق العلي ، كما اشتهر ايضا في مسقط رأسه مدينة السلط ، ارتبط اسمه بشكل مباشر في الثورة الفلسطينية عام 1936 _ 1939 ، أو على صعيد الأحداث التي مرت على محافظة البلقاء خلال القرن الماضي.يعد الشيخ أبو هزيم، من احد ابرز شيوخ محافظة البلقاء ، ذاع صيته في مواقف الرجولة التي استمدها من شخصيته القوية منذ نعومة أظفاره.والده الشيخ علي الكايد ابو هزيم ، وأبناءه الشيخ طعان ابو هزيم الذي استمر على نهج والده في إصلاح ذات البين ، وفي حل القضايا العشائرية ، وهو شيخ عشيرة الهزايمة وهزيم و نامر وفارع استشهد عام 1969 ومفلح ، ( توفي فتى ) .التحق أبو طعان بالثورة الفلسطينية من عام 1936 حتى 1939 برفقة احمد النجداوي ومبارك أبو يامين ومحمد الساري أبو هزيم ، علي العبويني ، حسين أبو نوار وغيرهم من مجاهدي مدينة السلط دفاعا عن فلسطين وعن شعب فلسطين.في ذلك الوقت لم يكن أبو هزيم قد تجاوز من العمر 18 عاما ، فهو من مواليد السلط عام 1918 ، فهو فارسا وراميا ماهرا .في طريق الجهاد نظم الرفقاء بيوتا من الشعر أصبحت فيما بعد تغنى في أعراس محافظة البلقاء حتى انتشرت لاحقا في كافة أرجاء المملكة تقول إحداها:*مدن بينا بعيدات الشوف ، نيتهن الغرب يا عيال ِ*بصدورنا يا الفشك مرصوف ، عصملي يذهل ذهال ِ*عند العلاقمة لفينا ضيوف ، يا نعم يا طيب العيال ِ*كزوا معانا نشامى ردوف ، غرب الشريعة على العالي*يا ناس ما ندور المتلوف ، شمس الضحى وراها جفال ِوقد استشهد عدد من هؤلاء المجاهدين الأبطال ، فقيلت فيهم هذه القصيدة التي تغنى بها السلطيون في أعراسهم:*عبد الرزاق الهزيم ، قرما بالفعل عديم ، من كف الرأس الصميم يعدم ضباط السريه*وسلاحه موزر ألماني ، يشيش بتالي الغلمان يطلع القايد خويه*يا ولد لا يا نداوي ، دني ذلولك خلاوي ، وجـِّها يم النجداوي ع فلسطين العذية*هلا هلا بيك ومغيظه ، نجداوي يا اخو حفيظه ، الكفر تسمع جظيظه روحه للشعب مفديه*يا ارحيّم لولا الدبابه ، يوفيهم ع الميه حسابه، يهجم ع الجمع ما يهابه وقفت عليه المنيه* البلقا حظها كبير ، ربت صقورا تطير ، والكفر مثل الشنير يوم يخبطونه السلطية*مشهود فعل أبو ساري ، بالعركه تالي النهار ، يبيع بروحه ويشاري ، ذيبا واتقفى شليه* مشهود فعل العبويني ، جندلهم خمس وعشرين ، انكتل وانسد الدين قوطر على الجنه هديه.كان الشيخ أبو طعان خيالا ماهرا أعجب به الأمير عبد الله في استعراض الخيالة بمناسبة عقد قران الأمير نايف في الشونة الجنوبية ، إذ وجه الأمير سؤالا للوزير عبد الله النمر الحمود : أين نسيبك الذي حدثتني عنه بين الخيالة ، فقال له : يا سمو الأمير إن نسيبي شيخ الخيالة ، فقال الأمير : لا أرى إلا ذلك الشاب خيال الحصان الأحمر ، فقال له الحمود : هذا الخيال هو نسيبي عبد الرزاق أبو هزيم .وسجنه الإنجليز مع رفاقه الثوار وتدخل الأمير عبد الله بن الحسين آنذاك للعفو عنهم عدة مرات.تعلم الشيخ ابو هزيم القراءة والكتابة وختم القرآن في الكـُتـّاب ، وكان قاضيا عشائريا خيالا وفارسا وراميا ماهرا عاش حياته مهتما في إصلاح ذات البين ، وعمل فترة من الوقت في التجارة بين الأردن وفلسطين عبر مخاضات نهر الأردن .كرمته نقابة المهندسين الأردنيين بدرعها تمجيدا لبطولته الجهادية ومواقفه الوطنية ، وكان أحد أعضاء بلدية السلط في الفترة من 1970 حتى 1974 .وأطلقت أمانة عمان الكبرى اسمه على احد شوارعها تخليدا لذكراه.توفي ابو طعان في 1 ـ 12 ـ 1976 يوم عيد الأضحى المبارك أثناء زيارته معزياً لبيت المرحوم الشيخ جمال عبد الكريم أبو بقر ، ودفن في مدينة السلط.

نجل المرحوم الشيخ طعان ابو هزيم (ابو العبد)

 

سام بانكمان قطب العملات المشفرة يسعى للحصول على عفو من ترامب
تقدم سام بانكمان فريد، مؤسس شركة 'اف تي اكس' للعملات المشفرة والذي يمضي عقوبة بالسجن مدّتها 25 عاما بت...