عمان - الرأي - يؤكد ابراهيم دلدوم الظهير الأيسر لمنتخب (22) لكرة القدم ان الفرصة للمنافسة على لقب النسخة الاولى من كأس آسيا تبدو كبيرة.
واعتبر أن الاعداد المتواصل والاهتمام والرعاية التي حظي بها المنتخب منذ تأهله للنهائيات قبل نحو عام هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع سقف الطموحات.
ويضيف دلدوم الذي استهل مشواره مع كرة القدم من خلال مراكز الأمير علي للواعدين بعد تدوين اسمه مبكرا في دفتر النجومية: المنتخب يملك العديد من الأسماء البارزة والجهاز الفني ذا الكفاءة العالية ويستطيع الوصول إلى المربع الذهبي والمنافسة على اللقب، واللاعبين يدركون أهمية ذلك والحمد لله نحن نعيش أسرة واحدة ونلعب بروح عالية لرفع أسم الأردن وحجز المكان الطبيعي فوق منصة التتويج.
وكان دلدوم تعرض للاصابة في بداية مشواره مع كرة القدم، لكنها لم ترهبه رغم انه مكث في البيت ستة أشهر، اذ سرعان ما عاد بقوة من خلال دعم الأهل والأقارب وخصوصاً والده الذي يقف إلى جانبه في السراء والضراء.
ويروي دلدوم حكايته مع اللعبة الأشهر في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد بقوله: تم ترفيعي إلى الفريق الأول بعد سنوات مع الفئات العمرية أثر متابعة قريبة من المدربين وأبرزهم خليل ابو السيد وياسر السباعي وقد أعجبهما مستواي في تلك الفترة وأبديا الاهتمام الواضح لتسير خطواتي نحو الأمام ويتم اختياري لصفوف منتخب (22) حتى أنني شاركت تشكيلة المنتخب الأول قبل فترة وجيزة واخترت اللعب في مركز الظهير الأيسر لاعتقادي أن من يلعب في هذا المكان يستطيع التقدم إلى الأمام والمشاركة في الهجمات والإسناد.
ويكمل الموهبة الجديدة في المنطقة الدفاعية «أعيش اجمل فتراتي مع كرة القدم وحققت الكثير من خلال ممارستي لها وأترقب الظهور المناسب والمثالي في النهائيات الآسيوية التي ستقام مطلع العام القادم في سلطنة عُمان، ونسعى لتحقيق الإنجاز ومواصلة إبداع الكرة الأردنية والكادر التدريبي بقيادة الخبير اسلام ذيابات يوجه لنا النصائح باستمرار حول أهمية النسخة الأولى من البطولة».
ويلفت النظر إلى أن التأهل نحو النهائيات من نيبال العام الماضي من أسعد أيام حياته بالإضافة إلى الظهور في كأس آسيا للشباب بالصين عام 2010.
واستطرد في هذا الصدد: كرة القدم علمتني الصبر والتضحية وبعد ذلك سيتم تحقيق الطموحات وحلمي كبقية الرفاق الاحتراف الخارجي واللاعب الأردني بدأ يأخذ مكانه بعد ارتفاع أسهمه.
وذكر دلدوم: وجودي في المنتخب عزز قدراتي بفضل تواجد كوكبة من الأصدقاء وأقربهم على الإطلاق المدافع وزميلي في الملعب وخارجه محمد أبو زريق وأنا أشعر بالراحة النفسية عندما أكون بجانبه.
وشدد الظهير الايسر على أهمية المرحلة المقبلة لكافة أفراد المنتخب «كل التكهنات تؤكد القدرة على إثبات الذات وتحمل المسؤولية ونعاهد الكل عل تقديم مستوى لائق وبذل الجهود وأن نكون عند حسن الظن وهناك إجماع بأننا مستقبل الكرة الأردنية وسنحافظ على الإرث الجميل».