عواصم - وكالات - اعلن رئيس شركة ايني النفطية الايطالية باولو سكاروني امس ان متظاهرين اغلقوا ميناء مليتا لتصدير الغاز في غرب ليبيا وان تسليم الغاز الى ايطاليا يمكن ان يتوقف بالكامل.
وقال سكاروني كما نقلت عنه وكالات الانباء «ما يثير قلقنا هو انه في هذا الوقت تعرض مصب مليتا» الذي ينطلق منه انبوب غاز يصل الى صقلية «لهجوم من قبل متظاهرين ما يدفعنا الى اغلاق الصادرات بالكامل نحو ايطاليا». واضاف سكاروني «لا ارى مشاكل امدادات» قائلا «هناك ما يكفي من الغاز في كل انحاء العالم».
وقبل اسبوع نظم اعتصام في نفس المصب من قبل الامازيغ الليبيين الذين كانوا يهددون باغلاقه للضغط من اجل ادراج خصوصيتهم الثقافية في الدستور.
من جانب ثان تعرض ضابط بالمخابرات الليبية صباح امس لمحاولة اغتيال إثر استهداف السيارة التي كان يقودها بمدينة بنغازي ، وذلك بعد ساعات من إبطال عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من أسوار مركز بنغازي الطبي.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الرائد بالمخابرات العامة البوسيفى المبروك الفسي /44 عاما/ تعرض صباح امس لمحاولة اغتيال إثر استهداف السيارة التى كان يقودها بعبوة ناسفة. وصرح مصدر طبي بأن حالته مستقرة ، وقد تم إدخاله إلى حجرة العمليات بسبب إصابته أسفل الظهر. من جهة اخرى ظهر سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي مساء الثلاثاء بشكل عابر على تلفزيون ليبي خاص من زنزانته في سجن في الزنتان جنوب غرب طرابلس. ورد سيف الاسلام بشكل مقتضب جدا على ثلاثة اسئلة من صحافي تلفزيون «العاصمة».
ورد ايجابا على اسئلة حول ما اذا كان يتلقى زيارات او ما اذا كان في صحة جيدة.
وعلى سؤال ما اذا كان يريد محاكمته في الزنتان او طرابلس قال سيف الاسلام «الزنتان تقع في ليبيا. ولا فرق بين الزنتان وطرابلس».
وظهر في لباس المعتقلين الازرق وهو جالس على سرير في زنزانته. وبعدما كان يمتنع في بادئ الامر عبر محاميه عن لقاء الصحافيين، وافق اخيرا على الرد على ثلاثة اسئلة محددة بحسب القناة التلفزيونية.
وبدا سيف الاسلام متوترا ومنزعجا امام الكاميرا وحاول وضع اصبعه على شفتيه لاخفاء انه فقد احد اسنانه الامامية.
من جهته قال العقيد العجمي العتيري آمر الكتيبة التي اعتقلت سيف الاسلام في تشرين الثاني 2011 والتي تحتجزه منذ ذلك الحين بان ثوار الزنتان السابقين لا ينوون نقل سيف الاسلام الى طرابلس «لاسباب امنية».