عمان - الرأي - طفل.. قط صديق.. طائرات ورقية تحمل أفكارا ورسائل، هكذا تقدم الفنانة السورية ريم يسوف معرضها الشخصي الأول بعنوان: «حوار » ضمن فعاليات أسبوع الفن في عمان لهذا العام، في السادسة والنصف من مساء الأربعاء 11 الجاري في جاليري زارة.
تجربة الفنانة ريم يسوف في عمان مرت بعدة تحولات وتنقلات على صعيد الموضوع المطروح والتقنيات المستخدمة، إلى صياغة تعبيرية ورمزية، حول عناصر تغلب عليها الرماديات كشبح حاضر للتواصل مع الأحاسيس والانفعالات الداخلية وإخفاء المظاهر الخارجية، نحو المزيد من الحرية في تجسيد روح الشكل. العمل هو مشروع دعوة للتعبير عن تشنجات القلق الإنساني المتواصل في عمق الحياة اليومية المعاصرة، فالفنان لا يمكن إلا أن يكون متأثرا ومؤثرا، ولهذا لا يمكن وضع حدود بين التعبير في هذه المرحلة الراهنة وبين الإحساس.
تظهر الفنانة العلاقة الحميمة بين حضور الشكل وغيابه، وبين السكون والحركة، بإبراز الفراغ بين درجات السواد والبياض بكسر البُنى الهندسية في إيقاعات من خلال تقنية اختيار أكثر من مادة لونية. «صرخة في عالم قاتم بدخان البارود »، وهي لا ترى حاجة إلى مزيد من الألوان في ظل «وحشية ألوان القذائف والصواريخ «. يسوف متمسكة بأبجدية الحلم التي تواجه بها بشاعة واقع القتل والتدمير والتهجير.
يذكر أن يسوف تخرجت من جامعة دمشق بكلية الفنون الجميلة، بدأت مشوارها الفني في مجال تصميم المجوهرات مع الأحجار الكريمة والماس، حيث شاركت بمعارض فنية مختلفة في سوريا، تركيا ودبي، وأستمرت يسوف في تقديم تجربتها عبر اللوحات الزيتية لتكون بمثابة أنطلاقة لإيصال رسالة هامة للجمهور.