عواصم - وكالات - قتل 12 مقاتلا جهاديا في اشتباكات جديدة مع مقاتلين اكراد في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا منتصف ليل الخميس الجمعة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد ان «اشتباكات دارت بعد منتصف ليل الخميس الجمعة في بعض القرى الواقعة بين مدينتي جل آغا (الجوادية) وكركي لكي (معبدة)، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب (الكردية) من جهة، ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة (المرتبطتين بتنظيم القاعدة) من جهة اخرى».
وافاد المرصد ان الاشتباكات التي اندلعت اثر هجوم الجهاديين على بعض القرى الكردية «اسفرت عن مصرع 12 مقاتلاً من جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام»، من دون معلومات عن خسائر في صفوف المقاتلين الاكراد.
وقال الناشط الكردي هفيدار ان مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا «تعرضت فجر امس لقصف عنيف»، مشيرا الى وقوع اشتباكات على اطرافها.
وتدور منذ اكثر من اسبوعين اشتباكات عنيفة بين الجهاديين والاكراد في مناطق واسعة من شمال سوريا، حيث تمكن الاكراد الذين اعلنوا «النفير العام»، من طرد المقاتلين الاسلاميين من عدد من المناطق، ابرزها مدينة رأس العين.
في غضون ذلك، تواصلت اعمال العنف في مناطق عدة من سوريا امس، فشن الطيران الحربي غارات على مدينة الحارّة في محافظة درعا (جنوب)، حيث حقق المقاتلون المعارضون تقدما في الفترات الماضية.
على صعيد اخر دعت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي امس الى اجراء تحقيق مستقل في المعلومات عن اعدام عشرات الجنود الموالين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد من قبل المعارضة المسلحة في بلدة خان العسل الاستراتيجية في محافظة حلب.
وقالت بيلاي في بيان «يجب اجراء تحقيق مستقل وعميق لمعرفة ما اذا كانت جرائم حرب ارتكبت والمسؤولون عن هذه الجرائم يجب ان يحالوا على القضاء»، موضحة ان هذه الحوادث جرت في تموز.
الى ذلك ارتفعت حصيلة انفجار مخزن للذخيرة في حي موال للنظام السوري في مدينة حمص وسط سوريا الخميس الى 40 قتيلا و100 جريح على الاقل، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
من جهته، اعلن مصدر سوري رسمي وقوع اربعة قتلى في الحادث وعشرات الجرحى.
واوضح المرصد ان الانفجار وقع في مخزن تابع لقوات الدفاع الوطني في حي وادي الذهب ذي الغالبية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد، ونتج عن سقوط قذائف يعتقد ان مقاتلين معارضين اطلقوها.