رزان المجالي - مقدمات السكري أو ما يعرف بمرض ما قبل السكري ، كلمة جديدة لمشكلة صحية سريعة النمو في العالم، وهي حالة مرضية تقع في المنتصف ما بين المستوى الطبيعي لسكر الدم، ومستواه في حالة الإصابة بمرض السكري، وهي حالة تجعلك معرضا بدرجة كبيرة لخطر الإصابة بمرض السكري، حيث تمثل ما يشبه بالمنطقة الرمادية ، ويبدأ الجسم بخفض القدرة الأيضية لتنظيم نسبة السكر في الدم. من الأهمية أن يتنبه الإنسان لتلك المرحلة الصحية الفارقة التى قد تتسبب فى تغيير ملفه الصحى بالكامل، فارتفاع نسبة السكر باستمرار حتى إلى حدود طبيعية عالية ينذر بأن مرض السكر قادم لا محالة، لكن فى الوقت ذاته يمنح الشخص فرصة للهرب من هذا المرض قبل ان يداهمه.، وقد تمتد هذه المرحلة إلى عدة سنوات ، وقد تتجاوز عشر سنوات لا يعاني منها الشخص من اي اعراض، لذا يصعب اكتشافها اكلينيكيا إن لم يتم اجراء التحاليل اللازمة لقياس نسبة السكر في الدم ، إلا ان اكتشافه فى تلك المرحلة قد يبعث الأمل فى مقاومته وربما تغيير مساره بحسم يحسب لصالح صحة الإنسان.كما ذكرنا فلا اعراض واضحة لما قبل السكري إلا ان هناك من الدلالات أو العلامات التي يمكن ان تشير لاحتمال الإصابة بهذا المرض ومنها: وجود تاريخعائلي للاصابة بالسكريفبالتأكيد أن للوراثة دورا هاما في هذا المرض فإذا كنت ابنا لوالدين أو أحد منهما مصاب بالسكري ، فيجب الحرص على تفقد قياسات السكري بين فترة وأخرى للإطمئنان على مستواه الطبيعي. لديك مشكلة صحية هناك من المشكلات ما يؤثر على الجسم ويسبب ارتفاع مستوى السكر ومن أهمها البدانة ، الإصابة السابقة بسكري الحمل حيث من الممكن أن يتطور لمقدمات السكري حتى بعد فترة الولادة، بالإضافة لأمراض القلب وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.=الشعور بعلامات السكري المعروفةالغالبية العظمى من الناس لا يشعرون باعراض وهنا تكمن المشكلة وإن كان البعض يلاحظون زيادة الشعور بالعطش والتبول الزائد والتعب المستمر غير المبرر. ظهور بقع داكنة على الجلد وخاصة الإصابة بالشواك الأسود هو حالة يتميز فيها الجلد باللون الداكن ويزداد سمكه خصوصا فى طيات الجسم مؤثرا فى معظم الأحيان على الإبطين وأعلى الفخذ والرقبة، ويمكن ان تدل الإصابة به على ارتفاع مستويات السكر.عدم الحصول على ساعات نوم كافية ويمكن ان يكون ذلك سببا أكثر من كونه عرضا أو دلالة ، ويبدو ذلك غريبا ولكن الحقيقة تدل على ان الأشخاص الذين ينامون لأقل من ست ساعات يوميا يكونون معرضين أكثر من غيرهم للإصابة بأعراض ما قبل السكري، وهذا يكون نتيجة لروابط بين الهرمونات والجهاز العصبي وكذلك اضطرابات النوم.الحلول من الأمور المهمة هو مراقبة الوزن والحرص على كونه ملائما للطول والعمر والحفاظ على وزن صحي مثالي ، والحرص ايضا على ممارسة الرياضة ولو في ابسط صورها حيث ان دقائق قليلة من الرياضة يوميا كفيلة بالمحافظة على صحة الجسم وتوازنه والتخلص من الوزن الزائد، وتنشيط الدورة الدموية وما لها من أثر على تنظيم نسبة السكر . والاهتمام بالغذاء الصحي المتوازن الغني بالالياف والفيتامينات والتقليل من الفاكهة التي تحوي الكثير من السكر ، وتناول السمك والدجاج عوضا عن اللحوم الحمراء واختيار منتجات الالبان قليلة الدسم، ويفضل تناول الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة او ما يسمى بالخبز الاسمر والتقليل قدر الامكان من تناول الطعام بين الوجبات وخاصة الطعام المحلى . والحرص على البدء بترك عادة التدخين وذلك بالنسبة للمدخنين. كل هذه الاجراءات تعد تغييرات بسيطة ولكنها حتما ستقود إلى تغييرات بالغة الأهمية في جسم الشخص وتجعله يكافح الإصابة بالسكري فيما بعد. وقد يتطلب الأمر البدء بتناول أدوية تساعد على تراجع نسبة السكر في الدم ، ولكن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب خاصة لأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي وراثي بالإصابة بهذا المرض. ومن أهم هذه العقارات دواء الميتافورمين وهو اهم العقارات المستخدمة واكثرها أمانا في الاستخدام على المدى البعيد. ترجمة عن موقع www.plaisirssante.ca
علامات الإصابة بمقدمات السكري
12:00 31-7-2013
آخر تعديل :
الأربعاء