«الأولمبية» تخالف النظام بسماحها لألعاب القوى بفتح باب الإنتساب لفئتي «اللاعبين والأركان» مجدداً

«الأولمبية» تخالف النظام بسماحها لألعاب القوى بفتح باب الإنتساب لفئتي «اللاعبين والأركان» مجدداً

أحداث لها مدلولاتها في الساحة الرياضيةعمان - غازي القصاص - يعلن اتحاد العاب القوى في جلسته اليوم الاحد عن فتح باب الانتساب مجددا لعضوية فئتي اللاعب الدولي المعتزل واركان اللعبة (مدربين وحكام من اعلى الدرجات) في هيئته العامة التي اعتمدت رسمياً مؤخراً بعد اغلاق باب الانتساب اليها!!.الاعلان يجيء بعد لقاء الامين العام للجنة الاولمبية لانا الجغبير الاعضاء المميزين في مجلس ادارة الاتحاد الذين استبعدوا من هيئته العامة.الى ذلك، فان موافقة اللجنة الاولمبية على اعادة فتح باب الانتساب لفئتي اللاعب الدولي المعتزل واركان اللعبة ليعبر من بوابتيها اعضاء الاتحاد الذين لم تقبل عضويتهم ضمن فئة المميزين الى الهيئة العامة تشكل مخالفة صريحة من قبل اللجنة لنظام الاتحادات الرياضية رقم (45) لسنة 2013 الذي ستجري بموجبه انتخابات مجالس ادارة الاتحادات للولاية الاولمبية التي تمتد فترتها الزمنية حتى ختام دورة ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016.لو استعرضنا دوافع قرار الموافقة نجد انه يأتي في سياق التخلص من الضغوطات ليس الا، فلا الاتحاد الدولي للعبة يطلب اعادة فتح باب الانتساب للفئتين ولا نظام الاتحادات الذي يفترض ان تكون اللجنة حريصة على تنفيذ مواده على اكمل وجه يجيز ذلك!!.واذا كانت اللجنة الاولمبية تشعر بأن الاعضاء الخمسة في الاتحاد ظلموا جراء استبعادهم من فئة المميزين فلا يجوز ان يعالج الخطأ بالخطأ لان ذلك سيكون افدح، ولان هناك مميزين آخرين رفضت عضويتهم في الهيئات العامة لاتحاداتهم من حقهم، وفق منطق العدالة الذي يفترض ان يكون هو السائد، ان توعز اللجنة الاولمبية لاتحاداتهم بفتح باب الانتساب مجددا امامهم على غرار مميزي العاب القوى!!.والسؤال الذي يتبادر الى الاذهان فحواه: ماذا لو اشتكى عدد من اعضاء الهيئة العامة على اللجنة الاولمبية للاتحاد الدولي للعبة لمخالفتها نظام الاتحادات الذي هي من وضعت مواده واقرتها في بداية مشوار اعتماده دستوراً لانتخابات الولاية الاولمبية المقبلة!!.حسب النظام، انتهت الولاية القانونية للاتحادات الحالية وما تقوم به مجالس اداراتها هو تسيير امور الاتحادات حتى موعد الانتخابات بقرار تمديد صادر عن الجمعية العمومية للجنة الاولمبية في اجتماعها الاخير.وحسب النظام ذاته، الاعضاء الخمسة المميزون في العاب القوى حالياً ليسوا ضمن قائمة الهيئة العامة للاتحاد المعتمدة من اللجنة الاولمبية، لكنهم هم الذين ستفتح امامهم بوابتي عبور فئتيهما «اللاعب والاركان» نحو الهيئة العامة وهم من سيقررون اعتماد انفسهم ولا يسمح لأي عضو في الهيئة العامة بالاعتراض على عضويتهم، فهل هذا جائز في زمن تسود فيه الديمقراطية والشفافية اجواء الانتخابات عندنا؟!.وحسب النظام ايضاً، فان الاعضاء الذين تقبل عضويتهم بعد اغلاق باب الانتساب ومن ثم اعتماد قائمة الهيئة العامة بقرار من اللجنة الاولمبية يصبحون اعضاءً مراقبين لا يحق لهم الانتخاب والترشيح لعضوية مجلس ادارة الاتحاد. ندعو اللجنة الاولمبية بحكم كونها المظلة الرسمية للرياضة الاردنية ان تطبق نظام الاتحادات كما اُقر لتكون بمثابة قصر العدل لكل مظلوم فلا تتركه فريسة لمجالس الاتحادات تتحكم في مصير عضويته, فالنظام صدر ليطبق وليس لكي يتم القفز عنه في مخالفة صريحة له من قبل الجهة المسؤولة عن تطبيقه!!.تبريرات الكسندريسعاد المنتخب الوطني لكرة السلة من مشاركته في بطولة كأس وليم جونز الدولية التي اقيمت في الصين/ تايبيه بخفي حنين من حيث النتائج الفنية لكنها اعتبرت مفيدة وحافلة بالدروس والعبر من وجهة نظر المدير الفني لكرة السلة اليوناني الكسندريس!!.في النتائج الفنية حل المنتخب بالمركز السادس بين ثمانية فرق بعد شطب نتائج المنتخب اللبناني تنفيذا لقرار استبعاده من المشاركات الدولية على خلفية مشاكل اتحاده مع انديته!!.خسر المنتخب الوطني في خمس مباريات امام ايران 57/64 وامام مصر 65/89 وامام الصين تايبيه 61/91 وامام كوريا الجنوبية 57/67 وامام الفريق الاميركي 71/81 وفاز على الفريق الرديف للصين تايبيه 86/77 وعلى اليابان 74/65 ولم يحتسب فوزه على لبنان 69/67.وفي التبرير الذي ساقه علينا المدير الفني اعتبر الكسندريس ان المشاركة حققت الاهداف المنشودة بقوله: «تلقينا الكثير من الدروس والعبر في هذه البطولة وتعرفنا من خلال تنافس قوي مع فرق كبيرة على الاخطاء ولم يكن هدفنا الرئيس المنافسة على اللقب اوتحقيق الانتصارات».ما يدهش في تصريحه قوله: «كان الوضع صعباً للغاية لعب الفريق ثماني مباريات في تسعة ايام في ظل صيام معظم اللاعبين ووجودهم في احوال جوية غير معتادة بالنسبة اليهم!»نتوقف عند هذا الحد من التبريرات التي لا تتناسب مع هيبة كرة السلة الاردنية وجاءت لتستخف بالعقول!!. فالحديث عن تأثير الصيام على الاداء الفني غير مقبول ولا يمت بالواقع شيئاً, فالمنتخب الايراني الذي حل بالمركز الاول لاعبوه صائمون والمنتخب المصري الذي فاز علينا بفارق كبير (24) نقطة لاعبوه صائمون والمنتخب الوطني الذي شارك في منافسات نهائيات كأس العالم التي جرت في تركيا خلال شهر رمضان الفضيل قبل ثلاث سنوات كان لاعبوه صائمون!!.والحديث عن لعب ثماني مباريات في تسعة ايام فهذا الامر لم يكن حال المنتخب الوطني وحده وانما حال كافة فرق البطولة!!.وما يؤلمك في الحديث، الانتقاص من سمعة كرة السلة الاردنية حينما يعزو المدير الفني الخسائر الى كونها جاءت امام فرق كبيرة، وكأن المنتخب ليس كبيراً وهو الذي لعب في نهائيات كأس العالم الاخيرة وهو الذي حصل في السابق على بطولة وليم جونز عام 2007 وهو الذي توج وصيفاً لبطل آسيا عام 2010 وحقق الانجازات العربية المتعددة واحد انديته «زين» فاز ببطولة الاندية الآسيوية عام 2006، فهل كل ما اشرنا اليه لا يصنف المنتخب ضمن الفرق الكبيرة ويجعلنا نعتز بفوزنا على الفريق الرديف للصين تايبيه بفارق (9) نقاط بعد ان خسرنا امام فريقها الاول بفارق كبير (30) نقطة!!.وفي حديث الكسندريس: «لم يكن هدفنا الرئيس المنافسة على اللقب او تحقيق الانتصارات» فأي هدف كنت تسعى اليه اذا لم تتوجه الانتصارات؟!، وهل تجرع مرارة الخسارة من اجل اشراك كافة اللاعبين يأتي تتويجاً للهدف الرئيس؟!، وهل المنتخبات الاخرى المشاركة ليس لديها نفس الهدف باعتبار المشاركة محطة التأهب الاخيرة لها للبطولة الاسيوية المقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا مطلع الشهر المقبل؟!.ما جاء في تصريحات الكسندريس يدعو للدهشة والاستغراب ويسكن الالم في حنايا قلوبنا كونه لا يعدو سوى ذراً للرماد في العيون واستخفافاً بعقول اسرة كرة السلة الاردنية والمتابعين لها!!.في هذا السياق وبعيدا عن ما قاله الكسندريس، تعكس نتائج مشاركة المنتخب الوطني واقعا غير مريح لمستواه الفني، ما يدعو للقلق قبل المشاركة الاسيوية المقبلة، فالاتحاد الحالي طلباته كلها مستجابة، فقد تم تجنيس لاعب امريكي ليلعب ضمن صفوفه ولديه قاعة خاصة به وهي ميزة لا تتوفر لاتحادات الالعاب الجماعية الاخرى، وخصصت اللجنة الاولمبية له مبلغاً يقترب من المليون دينار سنويا ما يصل الى نحو ثلاثة اضعاف «الكرة الطائرة»، وعشرة اضعاف اتحاد بعض الالعاب الفردية، والمشاركات والمعسكرات التدريبية لمنتخبه لا تهدأ على مدار العام، والاهم من ذلك ان المنتخب لا يقارن بنظير صاعد له بل له اسم كبير في عالم كرة السلة الاسيوية.أحداث ومواقف رفض اللجنة الأولمبية الموافقة على مشاركة منتخب الرجال للكرة الطائرة في بطولة تقام في المغرب الشهر المقبل جاء محتكماً للمعايير الفنية وللمنطق وللمستوى الفني الراهن على ارض الميدان سواء بسواء. انسحاب كفرنجه الليلة قبل الماضية امام السلط في كأس الاردن بكرة اليد مشهد يتعارض مع القيم والمبادئ الاولمبية والرياضية، ونجزم بأنه لو رافق الفريق اداري للجم انفعالات اللاعبين وجعلهم لا ينصاعون لقرار لاعب بالانسحاب!!.  الغاء الوحدات بطولة الكرة الطائرة التي كان سينظمها خلال الشهر الفضيل تخليداً لذكرى عضو ادارته المرحوم خليل مبارك بسبب اعتذار الاندية عن المشاركة يجسد الحالة غير المرضية للعبة التي كانت الوحيدة التي يقام في رمضان بطولات لها!!.