محادين : التقرير يغطي 6 مجالات رئيسية محادين : التقرير يغطي 6 مجالات رئيسية

16% نمو حجم المناولة في (الحاويات) العام الماضي

16% نمو حجم المناولة في (الحاويات) العام الماضي

العقبة  - رياض القطامين- أطلقت شركة ميناء حاويات العقبة، بوابة العالم إلى الأردن وما حوله تقريرها الثاني للاستدامة والتنمية، بعنوان «البوابة الأكثر استدامة في الأردن وما حوله»، مستوفياً كافة المعايير الخاصة بمستوى (B) لتطبيق المبادرة العالمية لإعداد وكتابة التقارير (GRI) الصادرة عن الأمم المتحدة.وقال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ورئيس مجلس إدارة شركة ميناء حاويات العقبة الدكتور كامل محادين، إن التقرير غطى ستة مجالات رئيسة   بعمل شركة ميناء حاويات العقبة، هي: السلامة والأمن، والكفاءة التشغيلية، والأثر البيئي، وانخراط الموظفين وتفاعلهم، ودعم المجتمع المحلي، و الكفاءة والاستقرار المالي. وأضاف محادين ان تقرير «البوابة الأكثر استدامة في الأردن وما حوله»، أكد حجم الزيادة والتسارع في  النمو الذي شهدته شركة ميناء حاويات العقبة خلال العام الماضي 2012، والذي انعكس بالزيادة على نسبة النمو الإجمالي في حركة الحاويات المكافئة المتداولة عبر الميناء، والتي بلغت 15.8%، مقابل تحقيق نمو في نسبة عبور الحاويات بلغ 2%، فضلاً عن تحقيق نمو في حجم صادرات الميناء بنسبة 14.5%، وذلك بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2011. وقال محادين يتزامن إطلاق التقرير مع نجاح شركة ميناء حاويات العقبة في استكمال تنفيذ أعمال الجزء الأول من مشروع المرحلة الثانية لتوسعة رصيف الميناء وتطوير بنيته التحتية، مستهدفة توسعة الرصيف إلى طول 460 مترا، مما يضمن تعزيز الطاقة الاستيعابية للميناء وتمكين خطوط الشحن والملاحة لتحديث سفنها، ورفع المزايا والقدرة التنافسية لسلسلة التوريد، معتبراً هذا النجاح بمثابة إضافة نوعية لسجل إنجازات الشركة الحافل.وابرز التقرير أطر الاستدامة التي احتكمت إليها الشركة لتعزيز وتطوير ممارساتها السليمة والفاعلة في مجال التنمية البيئية والمجتمعية، جنباً إلى جنب مع إحداث فوارق إيجابية على الصعيد الاقتصادي، وذلك بهدف التشجيع على اعتماد وتطبيق مبدأ الشفافية في الإفصاح لما لها من دور في دعم الرقابة والمساءلة.وقال محادين نحن «فخورون بإطلاق العدد الثاني من تقريرنا الشامل للاستدامة والتنمية، والذي نؤمن بأهميته باعتباره خارطة طريق لنا لمواصلة تحقيق النجاح في أعمالنا وضمان لاستدامتها.» بدوره قال دونوفان بوب، القائم باعمال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة «نسعى لمواصلة الارتقاء بعملياتنا، وهو الأمر الذي لا يمكن له أن يتحقق دون الوصول بمساهمينا التقليديين وغير التقليديين إلى أقصى مستويات الرضى، وحيث أننا ندرك تماماً مدى الدور المحوري الذي يضطلع به الميناء محلياً وإقليمياً، فقد أخذنا على عاتقنا لجعل الميناء مثالاً يحتذى به في صناعة النقل، وذلك من خلال الالتزام بالحفاظ على الاستدامة الشاملة في جميع جوانب عملنا ومجالات عملياتنا».ويقارن التقرير ضمن عدد من صفحاته بين أداء الشركة في العام 2011 والعام 2012، مسلطاً الضوء على مؤشرات أدائها العام لقياس التقدم المتحقق في الميناء، وموفراً تحليلاً مفصلاً وشاملاً بالأرقام والنسب المئوية لقائمة طويلة من البيانات والقضايا الرئيسة ومحاور العمل التي تبدأ بالنفايات المعاد تدويرها، وتنتهي بعمليات تدريب الموظفين.ويبيّن التقرير بأن شركة ميناء حاويات العقبة قد تمكنت من تسجيل ما نسبته 76.21% كنفايات معاد تدويرها، وذلك حتى نهاية شهر كانون أول من العام الماضي 2012، وبالمقارنة مع ما نسبته 5.4% تم تسجيلها في نفس الفترة من عام 2011.ويشير التقرير إلى زيادة حجم الاستثمار الذي بذلته الشركة في مجال خدمة المجتمع المحلي لمدينة العقبة وتنفيذ برامجها للمسؤولية الاجتماعية حيث بلغ ما قيمته 5000 ساعة عمل في عام 2012 بالمقارنة مع ما قيمته 2000 ساعة عمل لنفس الفترة من عام 2011 .وأخذ التقرير بعين الاعتبار معدل الوقت الضائع نتيجة الحوادث والإصابات في الشركة والذي انخفض بما يقارب 50% مقارنةً مع سنة 2011.أما على الصعيد الداخلي، وبالتماشي مع مبادئها المستندة إلى توفير بيئة عمل مثالية ومحفزة لموظفيها، فقد عملت شركة ميناء حاويات العقبة على تعزيز عمليات التدريب الخاصة بالموظفين باستثمار بلغ إجمالي قيمته 241,000 دينار أردني في عام 2012، وبنسبة زيادة  قدرها 100%، وذلك بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2011.وتجدر الإشارة بأن ميناء حاويات العقبة يعتبر مشروعاً مشتركاً بين شركة «إي بي إم APM» لمحطات الحاويات الدولية وشركة تطوير العقبة كممثل للحكومة الأردنية، وذلك بموجب اتفاقية شراكة وقعت بين الطرفين في عام 2006 وتستمر لمدة 25 عاماً احتل ميناء الحاويات خلالها مرتبة الأفضلية بين ثلاث موانئ في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.