في عيد الجلوس الملكي .. الرياضة الأردنية تمضي نحو المزيد من الانجازات

في عيد الجلوس الملكي .. الرياضة الأردنية تمضي نحو المزيد من الانجازات

عمان - الرأي -يشارك الرياضيون اليوم الوطن فرحته بعيد الجلوس الملكي باعتزاز كبير واصرار على مواصلة العمل الجاد والمنجز لاعلاء راية الوطن خفاقة في المحافل كافة.وبإعتزاز وولاء، يستذكر الرياضيون الدعم الكبير والاهتمام والرعاية من الرياضي الاول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين, الذي يقود مسيرة الأردن الغالي نحو مزيد من البناء والتطور والانجازات، حيث يحرص جلالته على دعم رياضة الوطن وشبابه منذ توليه أمانة المسؤولية, بعد رحيل المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.وحظيت الحركة الرياضة برعاية شاملة من القيادة الهاشمية, وأضحت إحدى الصور البارزة لنهضة الأردن وتطوره, وشكلت الإنجازات الرياضية نقطة مضيئة في المسيرة الأردنية التي يفتخر بها كل مواطن.وكانت الرياضة والرياضيون دوما في قلب ووجدان وأولويات القائد عبر السنوات, وتنعمت المسيرة الرياضية باهتمام ورعاية ملكية, وتوجيهات مستمرة إلى الحكومات المتعاقبة بتوفير أفضل وسائل الدعم والراحة ماليا ومعنويا, وعرفت الرياضة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني انجازات وتطورات وازدهارات, وضعتها على قائمة الدول المتقدمة في كافة الميادين الرياضية.وحرص جلالته منذ توليه العرش وفي كل مناسبة على تشجيع الرياضيين والرياضيات وتكريمهم ماديا ومعنويا, ووقف خلف نجوم الرياضة الأردنية في الملاعب والصالات الرياضية، وعاشت الرياضة أياما جميلة وانتعاشا وحركة متواصلة في بناء المنشآت التي ساهمت في جعل الأردن مكانا مفضلا لإقامة البطولات العربية والآسيوية والعالمية, وبعد ذلك سار جلالة الملك عبدالله الثاني ومارس صنوفا مختلفة من الرياضات مثل كرة القدم والرجبي والسباحة والغطس والقفز بالمظلات وسباقات السيارات, وتولى جلالته عندما كان أميرا رئاسة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ليضع المداميك الرئيسة لانطلاقة واثقة وقوية لكرة القدم الأردنية لتبلغ القمة في دورتي العرب في بيروت 1997 وعمان 1999، وتمضي بعد ذلك صوب نجاحات قارية ودولية.وأبدى جلالته توجيهاته الملكية السامية إلى الحكومات الأردنية المتعاقبة لدعم قطاعي الرياضة والشباب, بما يرفع شأن رياضة الوطن ويجعلها قادرة على المنافسة وتحقيق النتائج الباهرة, وكذلك إصدار التشريعات التي تسمح بالاحتراف ودخول القطاع الخاص إلى الأندية, بهدف رفع إمكانياتها المادية والفنية وجعلها قادرة على الدخول إلى عالم الاحتراف.ويفتخر المواطن الأردني بمكرمة جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية, فعشرات الآلاف من ابنائنا وبناتنا طلاب المدارس يشاركون في أضخم مسابقة رياضية كل عام, ويحظى الفائزون منهم بمصافحة الأب والقائد الذي يحرص شخصيا على حضور حفل الختام المهيب.عهد الانجازاتحققت الرياضة الأردنية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني إنجازات كبيرة في مختلف الميادين الرياضية خاصة على صعيد التنظيم المميز للاحداث العالمية حيث استضاف الاردن الجولة الخامسة من بطولة العالم للراليات مرتين بمشاركة نخبة المتسابقين في العالم بمتابعة ملكية كما نظم الاردن بطولة العالم لاختراق الضاحية، كما سطعت الانجازات الاردنية في فضاءات قارية ودولية، وعديدة هي الالقاب والميداليات والنتائج اللافتة.ومن منطلق حرص جلالته على تعزيز مسيرة الحركة الرياضية والشفافية ولاضفاء المزيد من الاهتمام والرعاية تقرر فصل الحركة الرياضية عن الشبابية عام 2002، فتولت اللجنة الأولمبية كامل مهام الإشراف على الحركة الرياضية, فيما التفت المجلس الأعلى للشباب للنهوض بقدرات شباب الوطن, ومن هنا انتعشت الرياضة الأردنية بصورة واضحة بعد أن تولى سمو الأمير فيصل بن الحسين رئاسة مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الأردنية في انتخابات ديمقراطية جرت للمرة الأولى, وفق النظام الأولمبي المعمول به دولياً.وفي الجانب الشبابي يقوم المجلس الأعلى للشباب بإدارة والإشراف على اكثر من (100) مركز شبابي منتشرة في كافة مناطق المملكة, و(5) مدن شبابية في عمان وإربد والزرقاء والكرك والعقبة و(11) مجمعاً شبابياً في كافة مناطق المملكة و(8) معسكرات شبابية منتشرة في كافة مناطق المملكة و(10) بيوت للشباب منتشرة في كافة مناطق المملكة.وبرزت الإنجازات الأردنية في الألعاب الفردية والجماعية, في البطولات العربية والآسيوية والدولية, وبات أبطال وبطلات الأردن محط الأنظار ومصدر الإعجاب, وإذا كان الأردن في طليعة المشاركين بالدورات الرياضية العربية والبطولات الآسيوية, فإن المشاركة في الدورات الاولمبية جاءت متأخرة نوعا ما, وأصبح شعار كل رياضي أردني مشارك في بطولة (المشاركة من اجل المنافسة), وحظي كل رياضي ورياضية من المبدعين بالتكريم اللائق والنجومية.وشهدت السنوات الماضية، نجازات متميزة للرياضة الأردنية في المشاركات العربية والآسيوية, ونجح أبطال الوطن في خطف ميداليات من مختلف المعادن.تكريم المبدعينفي بيت الأردنيين (الديوان الملكي), استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني أعضاء منتخبنا الوطني بكرة القدم بعد التأهل إلى نهائيات آسيا في الصين في العام 2004 وحضر جلالته بعض مباريات المنتخب في الصين وتابع جلالته على ارض الواقع فعاليات دورة الحسين عام 1999 فهو المشجع والداعم الأول، وكرم جلالته المدير الفني للمنتخب الوطني السابق -الراحل- محمود الجوهري, كعادة الهاشميين بتقدير وتكريم الذين يقدمون الخير لهذا الوطن, ومن الانجازات الكروية وصول منتخبنا الوطني للشابات إلى نهائيات آسيا في ماليزيا في العام 2006.كذلك تألق منتخب الشباب وبلغ نهائيات كاس العالم للشباب في كندا فيما سجل منتخب السلة حضورا باهرا في كاس العالم لكرة السلة التي جرت في تركيا فيما تواصلت انجازات وابداعات ابطال الالعاب الفردية في العب الكراتيه والتايكواندو والعاب القوى والجمباز وغيرها الكثير.ومثل دخول الاحتراف عالم الرياضة الأردنية رافعة قوية للنهوض بمستويات البطولات المحلية خاصة في كرة القدم وكرة السلة، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تحويل الاتحادات الرياضية إلى مؤسسات تعمل وفق أعلى درجات المهنية والحرفية سواء على المستوى الإداري أو الفني.وإذا كان (الاحتراف) قد تطور عمل الاتحادات مهنيا وحرفيا، فانه بالمقابل انعكس ايجابيا على عمل إدارات الأندية وكذلك على مستويات فرق الأندية الأردنية.إن دخول الاحتراف وفقا لنظام متكامل الأبعاد من شأنه أن يضع الرياضة الأردنية جنبا إلى جنب مع الرياضة الآسيوية والعالمية.وشهدت الرياضة الأردنية تطورا نوعيا إداريا وفنيا، وشكل صدور نظام الاتحادات الرياضية لأول مرة عام (2004) قبل أن يتم تعديله عام (2008) خطوة في اتجاه تنظيم عمل الاتحادات وتحديد المسارات لتطوير الرياضة وتوسيع قاعدة المشاركة فيها وكذلك تطوير المنتخبات الوطنية لتصبح قادرة على تحقيق الانجازات.ومثل صدور نظام الاتحادات الرياضية الجديد لعام (2013) تتويجا لجهود اللجنة الأولمبية في إيجاد نظام عصري للاتحادات الرياضية يمنح أعضاء الهيئات العامة المزيد من الصلاحيات ويعزز الدور الرقابي لها مثلما يعزز العملية الديمقراطية عند انتخاب أعضاء مجلس إدارات الاتحادات.ومثل اعتبار اللجنة الأولمبية واحدة من بين أفضل (10) لجان أولمبية حول العالم اعترافا من قبل اللجنة الأولمبية الدولية بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة الأولمبية الأردنية في نشر المفاهيم والقيم الأولمبية بين أبناء المجتمع.هذا هو الأردن، قيادته الهاشمية تحفز الشباب على المشاركة في كل البطولات، توفر لهم منشآت رياضية كبيرة رغم شح الإمكانات، هذه المنشاَت لم تغلق يوماً واحداً في وجه أبناء الوطن ولا في وجه الأشقاء العرب، بل كانت وستبقى مشرعة للبطولات والدورات العربية والآسيوية والعالمية.. هذه هي القيادة الهاشمية التي تجد دائماً أن في الرياضة رسالة وطنية، وتؤمن أن لكل فرد الحق في ممارسة الرياضة الترفيهية والتنافسية. هذه القيادة التي تؤمن بأن الشباب ذخيرة الوطن، فلهم الرعاية والاهتمام والتكريم لعكس صورة زاهية عن الحضارة الأردنية وتحقيق انجازات يحفظها التاريخ وتتوارثها الأجيال لنقول للعالم أن أصحاب السواعد الأردنية ينتشرون في ميادين العمل الطوعي في كل مكان.. وكل عام والوطن وقائده بألف خير.