المفرق - توفيق أبوسماقة - قال مدير مديرية اثار محافظة المفرق الباحث الدكتور عبد القادر الحصان « إن السياحة الدينية هي أحد الأنواع المهمة للسياحة كونها تركز على اشباع حاجات البشر الروحية الى جانب مساهمتها في التنمية الشاملة الرامية الى تحقيق توازن اقتصادي في أي بلد في العالم «.وتزخر محافظة المفرق، بحسب الحصان بالعديد من المعالم الدينية السياحية، حيث يوجد ما لا يقل عن (100) كنيسة مكتشفة تعود بتاريخها منذ القرن الثاني الميلادي وخاصة الكنيسة الكهفية في منطقة رحاب وحتى نهاية العصر الاموي، مبينا أن منطقة رحاب تحتضن (30) كنيسة وفيها كنيسة القديس جورجيوس والتي تعتبر من أقدم الكنائس.وأشار الحصان، أن منطقة حيّان المشرف تحتضن (8) كنائس، ومنطقة ام الجمال الواقعة في منطقة البادية الشمالية فيها (16) كنيسة مكتشفة تعود لعصور تاريخية قديمة ومتنوعة. وبين الحصان، أن هنالك معالم اسلامية هامة مثل المساجد التي يقارب عددها الـ(50) مسجدا تعود الى العصر الراشدي الاول والاموي والعباسي وصولا الى العصر العثماني ويقع على رأسها مسجد الفدين الأموي وكذلك مسجد رحاب وحيان المشرف ومساجد صعد وأم رمانه بالاضافة الى مساجد البادية الشمالية الشرقية التي تمتاز بوجود نقوش وكتابات متميزة بالخط الكوفي غير المنقوط تعود للعصرين الأموي والعباسي.واشار الحصان، انه تم تحديد ثلاثة معابد احدها في ام الجمال يسمى بـ(للالة اللات) واخر في رحاب يسمى بـ(للالة زيوس) والثالث يقع في البادية الشمالية الشرقية يعود لعبادة الآلهة الوثنية ويسمى بـ(الاله ذو الشرى) و(بعلسمين)، مشيرا انه تم العثور على كتابات صفائية واغريقية تؤكد هذه الاكتشافات.واوضح الحصان، أن شجرة البقيعاوية المعمرة الواقعة في الشرق من مدينة المفرق في البادية الشمالية الشرقية جنوبي الصفاوي، تعتبر معلما دينيا بارزا، لأن النبي محمد عليه الصلاة والسلام استظل بها في إحدى رحلاته.وأشار الحصان، إلى مقامات الاولياء الصالحين كمقام المهيلي ومقام أبو عياط ومقامات أخرى في المحافظة.واعتبر الحصان، ان مباني سكة الحديد في المحافظة، تشجع على السياحة الدينية كونها وقفا اسلاميا مثل الأبيض والمفرق والقهوجي وخربة السمراء.وأكد الحصان، ان محافظة المفرق تحوي أكثر من (1000) نقش تاريخي يمثل تطور الخط العربي من العصر الراشدي حتى العثماني.
مدير آثار المفرق : السياحة الدينية رافد للتنمية الشاملة
12:00 4-6-2013
آخر تعديل :
الثلاثاء