عمان- إبراهيم السواعير - نشرت صحيفة اللوموند الفرنسية صفحة ساخرة عن (الضرائب) شارك فيها عدد من رسامي العالم من بينهم رسام الكاريكاتير في (الرأي) عماد حجاج. الصفحة، التي يشرف عليها فنان الكاريكاتير العالمي صديق العرب بلانتو، ظهر فيها كاريكاتير حجاج في النصف العلوي الأيمن من الصفحة، وهو عمل كان أنجزه قبل عام تقريباً عن موضوع الضرائب في الأردن.حجاج قال إنّه سعيد بهذه التشاركية العالمية؛ مع أنها ليست الأولى ؛ مبيناً أنّها فكرة طريفة أن يجتمع رسامو كاريكاتير عالميون على ثيمة إنسانية تكون مصدر قلق أو موضوع تساؤل. مضيفاً أنّ هذه التشاركية تمتاز بأنها تضمّ أعمالاً لا يقدّمها الرسامون في بلد الصحيفة وإنما تمتد لتشكّل إجماعاً فنياً ومعالجات تشترك في روحها العامة، وقد تتباين في أسلوب المعالجة. عن(الضرائب) موضوعاً، قال حجاج إنّه يرى ذلك همّاً إنسانياً ، مضيفاً أنّ الأردن من أكثر الدول ارتفاعاً في سقوف الضريبة وحساباتها وتقديراتها، وأن المواطن الأردني ضجّ كثيراً منها؛ فشكلت له هماً حقيقياً، قام بمعالجته والتشارك به مع رسامين مهمين في صحيفة مهمّة اقتنعت بقيمة العمل وأسلوبه، فكان موضع نشر.قال حجاج، الذي جسّد ارتفاع الضرائب من خلال شخصية (أبو محجوب)، إنّ هذه الشخصية ترمز للإنسان البسيط العادي الذي تؤرقه الهموم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فهي رسالة بالفن تؤدي ما تؤديه القصيدة واللوحة التشكيلية والأغنية وكل أنواع الفن وأجناس الأدب. وأضاف أنّ (أبو محجوب) يمكن أن يتم تداولها عالمياً بتعديلات معينة، وهو ماتمّ لتشارك في (الليموند)، وذلك كما قال مطلب موضوعي لكل فنان يخلص لهذه المهنة الحقيقية، الكاريكاتير. يعكف حجاج في (أبو محجوب) على نقل هموم الحياة في ارتفاع الأسعار ومشاكل العنف الجامعي وارتفاع تكاليف التعليم ورفع دعم المحروقات، وهي هموم تمتد لتشمل كثيراً من مفردات لهيب المنطقة السياسي وآفاق الربيع العربي في ظواهر تتجدد باستمرار، كما قال حجاج.
حجاج في (اللوموند)
12:00 28-5-2013
آخر تعديل :
الثلاثاء