نهلة الجمزاوي .. df@alrai.comسهم وأسرار الكونهل تعرف »بنات نعش«؟أخيرا وصلت الى كوكبة الدب الأكبر أو كما نسميها نحن العرب «بنات نعش الكبرى» وهي من أكثر الكوكبات النجمية شهرة وتسمى النجوم الأربعة التي على المستطيل بالنعش والثلاثة التي على الذيل بالبنات، أما النجم الذي على طرف الذيل فيسمى بالقائد بينما النجمان اللذان هما على المستطيل فيسميان بالدليل وهما الدبة وميراق وذلك للاستعانة بهم في تحديد اتجاه النجم القطبي. تصور قدماء المصريين هذه المجموعة على شكل «ثور» يحرث الأرض ويقوده تمساح كبير، بينما تخيلها الصينيون على شكل عربة صغيرة خلفها رجلان وفي أوروبا صورت على شكل عربة تجرها ثلاثة خيول، وفى بريطانيا شبهت ب»المحراث»، أما العرب فقد تخيلوا المربع على شكل نعش والذيل هو البنات، ولكنهم ظلوا يتخيلونها أيضاً على شكل دب مثل اليونانيين (فبنات نعش ليست كل مجموعة الدب الاكبر بل فقط النجوم السبعة الأكثر لمعاناً).ما أشد لمعان هذا النجم، إنه ألمع نجوم الدب الأكبر على الإطلاق، اسمه نجم الإلية أو «إبسلون الدب الأكبر»، وهو أقرب نجوم الذيل |إلى النعش .يليه في اللمعان نجم القائد أو «إيتا الدب الأصغر» أما النجم الثالث من حيث اللمعان فهو الدبة أو «ظهر الدب الأكبر» وهو أما الرابع فهو المئزر أو «زيتا الدب الأكبر» . أما الخامس فهو المراق أو «بيتا الدب الأكبر»، يبلغ قدره 2,34 ويبعد عنا 79 سنة ضوئية. والسادس هو «غاما الدب الأكبر» أما سابع بنات نعش الكبرى من حيث اللمعان فهو المغرز وهو خافت جدا بالنسبة لبقية بنات نعش حيث يبلغ قدره 3,32 ويبعد عنا 81 سنة ضوئية.كان ياما كانالأحدب نوتوردام فيكتور هوجوولد فيكتور هوجو في (26 فبراير 1802م -22 مايو 1885) هو أديب وشاعر ورسام فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة.أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه وقال «أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء» أي قبعة الجمال.ملخص رواية الأحدب نوتردام (الجزء الثالث والأخير)سيقت إيناس للمحاكمة، أجبرت على الاعتراف تحت تأثير ذلك الكاهن نفسه، كلود الذي انفجر غيظاً عندما وجدها تحب ذاك الشاب الوسيم فوبوس. كانت جسداً هامداً نحيفاً أضناه الظلم والضياع وسياط الجلادين والأصفاد التي أدمت جسدها الناعم الرقيق، لا ترى سوى الشمس وهي ترسل أشعتها الأخيرة متجهة نحو الغروب، فتنادي: فوبوس أين أنت؟ هل مات فوبوس؟ ثم يرتد الصوت عليها: لقد مات فوبوس ... وما إن قيل لها أنه مات، رغم نجاته، حتى باتت تنتظر حبال المشنقة.وضعت «الأسميرالدا» في قبو، كان في الحقيقة كهفاً، وكانت الأسميرالدا ضائعة في الظلام، مطمورة، مسجونة، كانت باردة كالليل، بل كالموت، لم تكن قادرة علي التمييز بين اليقظة والنوم، بين الحلم والحقيقة، بين الليل والنهار. لقد فقدت القدرة على الشعور، فلم تعد تشعر أو تفكر أو تعرف».أودعت في ذلك قبو بغيض بعدما صدر عليها حكم بالإعدام شنقاً، وهناك، جاء إليها الكاهن القاتل كلود وقال ها:«أصغي إلي، قبل أن أعرفك كنت أشعر بالسعادة، كنت سعيداً، نعم وكنت طاهراً، لا يرتفع رأس أشد فخراً من رأسي، كان كبار العلماء والأطباء يأتون إلي ليستشيروني. وكان العلم هو كل شيء عندي وفي يوم من الأيام، كنت مستنداً إلى نافذة حجرتي وكنت أقرأ، سمعت صوت الدف، فنظرت إلى الساحة، أما ما رأيت، فلم يكن مشهداً مصنوعاً لعيون بشرية، هناك وسط الميدان كانت فتاة ترقص، فتاة بلغت من الفتنة درجة تؤهلها لأن تكون مثلاً أعلى لكل ما هو جميل».وتراجعت السجينة خوفاً ورعباً، فقال:«أوه: أتوسل إليك أن ترحميني. أنت لا تعرفين معنى الشقاء، إنه أن تقع في حب امرأة – أن تكون كاهناً، أن تحب بكل جوارحك، أن تشعر أنك على استعداد لتقديم حياتك لقاء ابتسامة منها، أن تقدم دمك، حياتك، خلاصك، ثم تعرف انها مغرمة برجل آخر، إنه العذاب والألم!، إنها كماشة سخنت في نار جهنم».وكانت الفتاة المسكينة تردد في صوت منخفض:«آه! يا فوبوس العزيز.»فزحف الكاهن نحوها علي ركبتيه وقال:«إنني أحبك! وإذا ذهبت إلي الجحيم سأتبعك. لقد فعلت كل ما فعلت لكي أكون معك. فإن قبلت سنكون سعداء جداً، سوف أساعدك علي الهرب. دعينا لا نخسر الوقت. سيكون لك من الوقت ما تشائين لتحبينني بعد أن أنقذك. غداً! غداً! المشنقة! انقذي نفسك وانقذيني.»«ماذا أصاب فوبوس؟»«لقد مات!»«مات! فلم تحدثني عن الحياة إذن؟»...إذهب! اغرب عن وجهي أيها الوحش! اغرب عن وجهي أيها القاتل! دعني أموت. لن أكون لك أبداً، أبداً.»لحظة الإعدامحانت ساعة الانتظار، وكل شيء أعد بإحكام لإعدام هذه الفتاة الجميلة البائسة، قال لها الكاهن كلود: هل أنت مستعدة للموت، فلم تعره أي اهتمام، ثم قال لها بصوت خافت: هل تكونين لي؟ ما زلتُ قادراً على تخليصك! « ماذا فعلت بالحبيب فوبوس؟»« حسن جداً، إذن موتي، فلن تكوني لأحد أبداً»في هذه اللحظات وهي تساق لحبل المشنقة، جاء كوازيمودو لينتشلها من هذا الظلم ويهرب نحو الكاتدرائية في الكنيسة، وهو يصرخ: الملجأ، الملاذ، بلكمات من ساعديه أخذ الفتاة وهرب نحو الملجأ، وكررالجمهور معه: الملجأ .. الملاذ .. ثم صفق يحيي هذه الروح العظيمة لبابا المجانين كوازيمودو.وعندما أفاقت الأسميرالدا سألت الأحدب قائلة: «لم أنقذتني؟»ونظر إليها بقلق محاولاً أن يحذر ما تقوله، فرددت سؤالها، فنظر إليها نظرة عميقة الحزن ثم ابتعد.وبعد قليل عاد إليها يحمل صرة من الثياب احتوت على رداء أبيض مع برقع أبيض أيضاً، وترك الغرفة حتي تتمكن من ارتداء ملابسها. ثم عاد كوازيمودو يحمل سلة وفراشاً. وكان في السلة قنينة، وقطع من الخبز وشئ من المؤونة وقال:«كلي». ثم ناولها البساط وقال: «نامي».وهكذا قدم لها قارع الأجراس طعامه الخاص، وفراشه الخاص أيضاً.ورفعت الفتاة عينيها لتشكره، ولكنها لم تستطع أن تنبس ببنت شفة، فقد خفضت رأسها في قشعريرة من الخوف والرهبة. فقال المسكين:« آه لقد أخفتك. إنني قبيح جداً، أعرف ذلك. لا تنظري إلي فقط استمعي.إنك ستبقين هنا أثناء النهار، ولكن لا تخرجي منها أبداً فإن فعلت، سيلقون القبض عليك وستموتين، وسيكون ذلك موتي أيضاً.»ورفعت رأسها لتجيب ولكنه كان قد خرج.كانت الأسميرالدا تكتشف فيه كل لحظة قبحاً جديداً، ومع ذلك فقد كان في هذه الكتلة من القبح والبشاعة قدر كبير من الحزن والألم والرقة، بحيث أنها بدأت تعتاد النظر إليها وتألفها.وحين سألته: لم أنقذتني؟.أجاب قائلاً: «هل نسيت بائساً لم تترددي في نجدته فوق وتد التعذيب، جرعة من الماء، وقليل من الشفقة، هذا دين لا أستطيع أن أوفيه بحياتي كلها، انظري إلي، إن لنا هنا أبراجاً عالية جداً، عندما ترغبين في التخلص مني أخبريني لأرمي بنفسي من قمة البرج».ونهض ثم قال:«يجب أن لا أبقي طويلاً هنا، سأبحث عن مكان آخر حيث يكون بوسعي أن أنظر إليك دون أن تريني، خذي هذه، وعندما تحتاجين إلي، انفخي فيها وسوف أسمع صداها.»قال ذلك وأخرج من جيبه صافرة معدنية وناولها إياها.بقت إيناس في ذلك الملجأ حتى استطاع الكاهن كلود أن يجد حيلة أخرى للضغط عليها، فقد أصدر البرلمان تشريعاً يخول محكمة الكنيسة بتنفيذ الحكم عليها وإن كانت لاجئة في الكنيسة ذاتها. خيرها الخيار الأخير، لكنها أبت إلا أن تكون وفيةً لحبها وقلبها وعشقها.. باءت كل محاولاته بالفشل، وانقلب مهزوماً منهار القوى، وقال: إما أن تكون لي أو تموت ..سيقت مرة أخرى للموت، وقارع الأجراس لم يدّخر جهداً لإنقاذها، لكنها شنقت وهو ينظر إليها، الحب الأول والأخير، والعشق الذي طالما أحياه وجعل منه إنساناً حياً بعدما كان مجرد كائن قبيح يعيش بلا حياة..ماتت الأسميرالدا، واتكأ كوازيمودو على الحاجز وراح ينظر إلى ساحة جريف مكان الإعدام نظر إلى الساحة، ونظر إلى الغجرية، ثم نظر إلى المشنقة. كان صامتاً لا يتحرك كما لو أصيب بصاعقة، وكانت دموعه تسقط سخية في صمت عميق من تلك العين التي لم تكن بعد قد ذرفت دمعة واحدة.نظر كوازيمودو إلى الغجرية، ثم إلى الكاهن، وتنهد بحزن عميق ثم قال باكياً:لقد فقدت كل ما كنت أحبه».في اليوم نفسه الذي مات فيه الكاهن والغجرية، اختفى كوازيمودو من نوتردام، والواقع أن أحداً لم يره أو يعرف عنه شيئاً بعد ذلك اليوم.أخيراً، وجد بين الهياكل البشعة، هيكلان في مكان واحد، كان أحدهما هيكل امرأة، أما الآخر فهو هيكل رجل، وقد لوحظ أن في عموده الفقري انحناء ظاهراً، وأن جمجمته غائرة بين عظام الكتفين، وأن إحدى الساقين أقصر من الأخرى.ولم يكن في عظام العنق أية كسور، مما يثبت أن هذا الرجل لم يشنق، بل إنه قد أتى إلى هنا ومات. وحينما حاول الذين وجدوا تلك الهياكل فصل هيكل الرجل عن الهيكل الآخر الذي كان يضمه إليه، تناثرت عظامه كالغبار المنثور.أمي مشاعر متدفقةهديل الشواالصف: السادسالمدرسة: الأهلية للبناتعندما أسرح في مخيلتي، تجمح بي إلى عالم حزنٍ واسعٍ، لا أجد منه أيّ مفرٍّ، إلّا حضن أمي الوثير الدافئ، فأفضي إليها بخواطري، وأنام ليلتي قريرة العين. الأم نعمة، خلقت لتحب صغارها، وليحبوها بدورهم، فلها يعطى الفضل في كوننا متميزين ومهذبين. إنها كل شيءٍ غاية في الروعة فحنانها ومحبتها وصفاتها المتعددة المعطاءة دفينة في القلب حتى الممات، وهي لا يمكن وصفها بأي حروف أو أفعال لرد المعروف. الأم هي أغلى الكنوز الّتي يملكها الإنسان، وهي نعمة ينبغي الحفاظ عليها، فلولاها لما كنّا أشخاصا على الإطلاق! عندما أستيقظ في الصباح، هي التي تتأكد من أنّني جاهزة تمامًا للذهاب إلى المدرسة. عندما أعود إلى المنزل، أشمّ رائحة طهوها المميزة التي سرعان ما تقترب رويدًا رويدًا حتى تصبح أمامي طبقًا متكاملاً لا عيوب فيه. في المساء، تتأكّد من أنني قد أدّيت فروضي وأنّ سريري مرتّب وجاهز للنوم. أمي هي من تريدني أن أكون الأفضل دومًا وبامتياز، وتحرص على ذلك. أحبّ أمّي حبًّا لا نهاية له، وأرجو أن تبقى بجانبي دائمًا. الصديق وصاحب المتجرالاسم: عبد الله اسماعيل عليانالصف: السابعفي ذلك اليوم الماطر العاصف المثلج ذهبت انا وصديقي المتعب متعب بهاء الى المتجر لنشتري بعض الحلوى والشكولا فأشترينا من صاحب المتجر المدعو غسان رشيد جدا الحلوى والشكولا وخرجنا ..... ونحن خارجون من المتجر وجدنا اننا لم ندفع لصاحب المتجر النقود . فقال لي صديقي ما رايك نذهب ونشتري مره اخرى حلوى وشكولا من متجر اخر . فقلت لصديقي كيف نشتري من مال ليس لنا انه لصاحب المتجر ... فقال لي صديقي بصراحه اننا لن نرجع اي شئ وها انا ذاهب لوحدي لاشتري ما اريد. وما رايت الا صديقي يسقط ارضا بعد ان صدمه حمار جارنا راجح وسقط من يديه النقود . فقال لي صديقي متعب بهاء لا بد ان نرجع النقود لصاحب المتجر.رهف حافظ الشواورة/الصف الثالث مدرسة الهمة نحو القمة / الكرك سمعت القطة عواء الكلب فركضت خائفة ............. فوجدت مخبئا سريا فأسرعت إليه قبل أن يأتي الكلب فوصلت إليه قبل الكلب فكان في هذا المكان أشياء غريبة فتعجبت القطة وقالت : يا ترى لمن هذا المكان أنه يبدو غريبا. فرآها رجل لطيف يقيم في هذا المكان فأخذها وأصبح يعتني بها ويدافع عنها في كل مكان وأصبحا صديقين.عدنان أحمد الغنيماتالصف الثانيمدرسة ليث التعليميةسمعت القطة عواء الكلب فركضت خائفة وظلت تركض وتركض وتركض حتى قفزت على الشجرة وجلست عليها عندها لم تعد تسمع عواء للكلب فنظرت يمينا ويسارا فلم تعد ترى أي أثر للكلب،فنزلت عن الشجرة وظلت تمشي ببطء وحذر وفجأة ظهر الكلب مجددا وعادت القطة تركض فلحقها الكلب وقال : لا تخافي لن أوذيك، فوقفت القطة،فأعطاها الكلب قطعة من اللحم وأكلاها معا فشكرته القطة وعاشا في سعادة إلى الأبد .
أشبال يكتبها الأطفال ..
12:00 18-5-2013
آخر تعديل :
السبت