محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

50 قتيلاً في بانياس والمعارضة تتهم النظام بارتكاب «إبادة جماعية»

50 قتيلاً في بانياس والمعارضة تتهم النظام بارتكاب «إبادة جماعية»

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

عواصم - وكالات - اتهمت المعارضة السورية امس الجمعة نظام الرئيس بشار الاسد بارتكاب «ابادة جماعية» في قرية سنية قرب مدينة بانياس الساحلية ذات الغالبية العلوية، بينما اعلنت الولايات المتحدة انها قد تعيد النظر في موقفها الرافض لتسليح مقاتلي المعارضة.
وامتدت المعارك للمرة الاولى الى مدينة بانياس الساحلية في محافظة طرطوس القريبة من محافظة اللاذقية. وتشكل المحافظتان قلب المنطقة العلوية التي يرى محللون انها قد تشكل الملاذ الاخير لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقتل خمسون شخصا على الاقل غالبيتهم من المدنيين امس على ايدي القوات النظامية السورية ومسلحين موالين لها في قرية البيضا القريبة من مدينة بانياس، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القتلى سقطوا في قصف واعدامات ميدانية نفذ بعضها «باطلاق الرصاص او باستخدام السلاح الابيض، او حتى حرقا». ودان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان «وقوع احداث ترقى الى جريمة ابادة جماعية»، مشيرا الى ان «قوات الاسد مسؤولة بشكل مباشر» عما جرى.
واعتبر ان «هذه الجريمة» تستدعي «تدخلا عاجلا من مجلس الامن»، مطالبا «الجامعة العربية والامم المتحدة بالتحرك السريع لانقاذ المدنيين في بانياس وغيرها من محافظات سورية».
واشار عبد الرحمن الى فقدان الاتصال «بالعشرات من سكان البيضا، ولا يعرف ما اذا كانوا اعتقلوا او قتلوا او فروا»، موضحا ان العديد منهم «لجأوا الى الاحياء السنية في جنوب بانياس».
ورأى ان النظام «لن يسمح بوجود مقاتلين معارضين في هذه المنطقة». وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها ان القوات النظامية «نفذت عملية ضد اوكار للارهابيين في البيضا»، وانها قضت على عدد من «الارهابيين» في قريتي المرقب والبيضا وحي رأس النبع في مدينة بانياس.
واسفرت اعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا الخميس عن مقتل 179 شخصا بينهم ضحايا البيضا، بحسب المرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويقول انه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.
والحدث الامني البارز امس الجمعة تمثل في اطلاق مقاتلين معارضين فجرا قذيفتين على مطار دمشق الدولي، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا)، ما تسبب باندلاع حريق في احد خزانات الوقود واصابة طائرة على ارض المطار باضرار.
ولم تتبن اي جهة بعد اطلاق القذيفتين، بينما بث التلفزيون السوري الرسمي صورا من المطار ومقابلات مع مواطنين ليؤكد ان الحادث لم يؤثر على الحركة.
وقالت سانا «نشب حريق في أحد خزانات الكيروسين في مطار دمشق الدولي جراء قذيفتين أطلقهما ارهابيون على المطار فجر امس قبل ان تتمكن فرق الاطفاء من السيطرة على الحريق بشكل كامل»، مشيرة الى ان القذيفة الثانية «اصابت احدى الطائرات التجارية المركونة في ارض المطار».
في نيويورك، ناقش الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجهود من اجل انهاء النزاع في سوريا مع القوى الكبرى وسط تزايد المؤشرات على امكانية استقالة موفد الجامعة العربية والمنظمة الدولية الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي بسبب تزايد مشاعر الاحباط نتيجة عدم تمكن المجتمع الدولي من إنهاء النزاع المستمر منذ سنتين والذي اودى بحياة اكثر من سبعين الف شخص.
ورفض الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي القول ما اذا كان الابراهيمي ابلغ الامم المتحدة والجامعة العربية بعزمه على الاستقالة، فيما ذكر دبلوماسي في الامم المتحدة ان «القرار اتخذ لكن لا نعرف متى سيصبح رسميا».
واشار احد كبار مساعدي وزير الخارجية الجزائري الى انه لن يصدر اي اعلان حول الاستقالة قبل منتصف ايار.
وصرح نيسيركي بأن بان وسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي اجروا مناقشات غير رسمية حول سوريا، و»ناقشوا تحركات دبلوماسية ممكنة لانهاء الازمة وقدم (بان) لهم تقريرا عن التطورات الاخيرة المتعلقة ببعثة التحقيق في الاسلحة الكيميائية»، بالاضافة الى «الوضع الانساني داخل سوريا».
وشكلت الامم المتحدة في آذار لجنة للتحقيق في اتهامات تبادلها النظام السوري والمعارضة السورية حول استخدام صواريخ تحمل سلاحا كيميائيا، لكنها لم تعط إذنا من السلطات لدخول سوريا.
من جانبها ، اعلنت الولايات المتحدة الخميس انها تفكر من جديد في امكانية تسليح مقاتلي المعارضة في سوريا . وبعد رفض هذه الفكرة، يدرس مساعدو الرئيس باراك اوباما خيار مد مقاتلي المعارضة بالاسلحة، كما قال وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند.
وردا على سؤال عما اذا كانت واشنطن تعيد النظر في رفضها تسليح المعارضة السورية، قال هيغل «نعم».  الا ان الوزير الاميركي اكد انه لم يتخذ اي قرار في هذا الصدد. وقال انه «يؤيد درس كل الخيارات والبحث عن افضل خيار بالتنسيق مع شركائنا الدوليين».
وردا على سؤال عن تصريحات هيغل، قال اوباما بعد ذلك انه عبر عن الموقف الذي ابداه اوباما «لاشهر».
وقال اوباما في مؤتمر صحافي في مكسيكو «نرى ادلة على تزايد حمام الدم واحتمال ان تكون اسلحة كيميائية استخدمت داخل سوريا وقلت اننا سندرس كل الخيارات».

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress