الطفيلة – غازي العمريين - تناول العضو المؤسس في التجمع الحر د. أحمد مساعدة بعضا من أدبيات التجمع ومواقف سياسية ارتكز عليها لحظة التأسيس.
وأشار مساعدة إلى التفات الحزب «تحت التأسيس» لقضايا التنمية في المحافظات البعيدة، وقال إن الطفيلة تمثل بعض نماذج التهميش وتغييب التنمية التي كانت سببا في احتقانات على مر السنين.
وقال مساعدة في لقاء مع نخب مجتمعية في الطفيلة أمس أن الحزب طالب بـ» معالجة غير تقليدية وحلول سياسية محترفة، تقود إلى إنجاز المشروع الديمقراطي الأردني، ما يؤسس إلى مرحلة جديدة من حياة الوطن، ويحافظ على مكتسبات الأردنيين وآمنهم الاجتماعي».
ولفت مساعدة الى أن من بين الاقتراحات التي قدمها الحزب «وضع سياسة ناجعة لمعالجة التهرب الضريبي الذي يقدر بأكثر من 800 مليون دينار سنوياً؛ ورفع عبء تمويل غالبية المؤسسات المستقلة التي ترهق موازناتها كاهل الدولة؛ وتخفيض نفقات مؤسسات الدولة كافة بشكل حقيقي وجدي؛ وتفعيل تحصيل إيرادات الدولة، الأمر الذي سيوفر للموازنة ما يزيد على مليار وثمانمائة مليون دينار، وذلك بدلاً عن تحصيل فروق تلك التشوهات من جيوب المواطنين».
وفي اللقاء عرض رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات عضو اللجنة التوجيهية في الحزب الى قضية المواطنة التي عدها نتاج الحقوق والواجبات والعدالة والانتماء، وقال انها في صورتها الحقيقية تعد القاعدة لتعزيز مفهوم الدولة المدنية.
وفي نهاية اللقاء دارت حوارات بين الحضور والأعضاء في التجمع حول بعض فقرات مشروع الحزب الإصلاحي، والأفكار التي حملها نظام الحزب، الذي سجل في عضويته جمع من الحضور.