محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

محاولات اسرائيلية محمومة لطمس هوية القدس وفلسطين

محاولات اسرائيلية محمومة لطمس هوية القدس وفلسطين

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

لا تنفك سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعمل على طمس معالم الهوية العربية الاسلامية لفلسطين كلها وللقدس بوجه خاص.

فبعد الهجمات التي لا تنقطع على المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، ومحاولات هدمها بالحفر الطويل المدى تحت اساساتهما بحثا عما يمسى بـالهيكل المنسوب الى سليمان بن داود، تأتي المحاولات الاسرائيلية الجديدة (الاحادية الجانب) مستهدفة هذه المرة كنيسة القيامة وخاصة الجزء الخارجي من الجدار الغربي للكنيسة الواقعة في القدس الشرقية المحتلة. وهي محاولات مدانة كسابقاتها، وهي كذلك تأكيد على نوايا الاحتلال التي تترجم الى ممارسات لا يجوز السكوت عليها، والتي تصب في اتجاه تهويد الارض وسط محاولات محمومة لتشريد الانسان الفلسطيني صاحب هذه الارض، وعزله عنها.

ولعل الهجوم الاستيطاني المستمر على أشجار الزيتون في الضفة الغربية يتواكب مع هذه المحاولات لطمس الهوية العربية والاسلامية لفلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها.

كما ان دعوة احد النواب والوزراء الاسرائيليين الى منع اقامة صلاة الفجر في المساجد داخل فلسطين المحتلة عام (1948) او ما يسمى بدولة اسرائيل الان، والحيلولة دون فلسطينيي 1948 والصلاة في المسجد الاقصى وقبة الصخرة، كل هذا يأتي في الاطار نفسه، ليؤكد طبيعة الدولة اليهودية التوسعية وسياساتها العنصرية والاقصائية، مما تعبر عنه ممارساتها اليومية في الاراضي الفلسطينية المحتلة كلها.

ولا شك ان جهود طمس الهوية تطال التراث العربي والفلسطيني وهذا يشمل اللباس والطعام والشراب والعادات والتقاليد والاغاني الشعبية في المناسبات المختلفة، وما ادعاء الاسرائيليين ببعض الازياء الفلسطينية والاكلات الشعبية الفلسطينية وحتى اللبنانية بانها لهم ومحاولات نشرها في العالم باعتبارهم مالكيها، وانها تمثل هويتهم، الا دليل من ادلة عديدة على عمق الهجمة الاستيطانية الاحلالية والاحتلالية، وعلى ان دعاوى السلام ليست الا أضغاث احلام مع هؤلاء الجناة المجرمين المعتدين.

وهذا ليس كلاما انشائيا عاطفيا، ولكنه قراءة لواقع يعايشه الفلسطينيون في الضفة والقطاع المحتلين والمواطنون السوريون في الجولان، واللبنانيون في الاراضي اللبنانية التي ما تزال تحت الاحتلال، وهو واقع يعكس طبيعة هذا الكيان الصهيوني الغاصب، ومدى الوهم الذي يساور بعض النفوس عند الحديث عن سلام يمكن ان يتحقق بوجود الصهاينة على ارض فلسطين!!

Mo.am843@yahoo.com

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress